×
آخر الأخبار
أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية

نحو التجهيل.. هكذا تبدو مدارس أمانة العاصمة عقب مصادرة الحوثية (نصف الراتب)

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 22 نوفمبر, 2020 - 05:39 مساءً

تشهد العملية التعليمية في مدارس العاصمة صنعاء انهياراً متواصلاً في ظل سيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران، وخاصة بعد إعلان المليشيات عجزها عن صرف" نصف الراتب".

 

وقالت مصادر تربوية لـ"العاصمة أونلاين" إن العملية التعليمية في مدارس صنعاء، تحتضر وماتبقى من هامش محدود يشهد أيامه الأخيرة، بعد إعلان مليشيات الحوثي عجزها عن دفع "نصف الراتب" الذي كان يصرف كل ستة اشهر كاستعاضة عن الراتب الرسمي الذي تنهبه الجماعة منذ أغسطس 2016م.

 

وأوضحت المصادر إن الكادر التعليمي في مدرسة الشهيد سالم قطن بحي الرباط تغيب بشكل جماعي وتحولت الأمر في المدرسة الى فوضى وعراكات بين الطلاب، الأمر الذي دفع نجل أحد المشرفين الحوثيين الذي تشاجر مع أحد الطلاب لجلب مسلحين حوثيين والذين بدورهم قاموا باقتحام المدرسة ورفع السلاح بوجه الطلاب والاعتداء بالضرب على بعضهم.

 

وقالت المصادر التربوية إن ماتشهده مدرسة سالم قطن هو حال عشرات المدارس الحكومية في أمانة العاصمة، حيث تهيئ هذه الظروف المزرية للعملية التعليمية لاستقطاب الطلاب الى القتال في صفوف مليشيات الحوثي.

 

ويعاني المعلمون والكوادر التربوية في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، أوضاعاً معيشية صعبة بعد أربعة أعوام من ايقاف مرتباتهم، ليلجأ الكثيرون للعمل في أشغال شاقة وامتهان طرق بديلة خارج تخصصاتهم لإعالة اسرهم، وهو المصير نفسه الذي ينتظر من تبقى منهم في حقل العمل التربوي بعد إقرار المليشيات الحوثي مؤخراً ايقاف "نصف الراتب".

 

وخلال الأيام القليلة الماضية، أعلن رئيس مايسمى بـ"المجلس السياسي" للمليشيات الحوثية الانقلابية مهدي المشاط، عجز جماعته دفع نصف الراتب الذي كانت وعدت قبل أشهر بصرفه للموظفين في مناطق سيطرتها، رغم تحقيق مبالغ طائلة من ايرادات تلك المناطق والتي يؤكد اقتصاديون إنها تكفي لصرف مرتبات كل موظفي الدولة لعشر سنوات قادمة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1