×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

نحو التجهيل.. هكذا تبدو مدارس أمانة العاصمة عقب مصادرة الحوثية (نصف الراتب)

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 22 نوفمبر, 2020 - 05:39 مساءً

تشهد العملية التعليمية في مدارس العاصمة صنعاء انهياراً متواصلاً في ظل سيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران، وخاصة بعد إعلان المليشيات عجزها عن صرف" نصف الراتب".

 

وقالت مصادر تربوية لـ"العاصمة أونلاين" إن العملية التعليمية في مدارس صنعاء، تحتضر وماتبقى من هامش محدود يشهد أيامه الأخيرة، بعد إعلان مليشيات الحوثي عجزها عن دفع "نصف الراتب" الذي كان يصرف كل ستة اشهر كاستعاضة عن الراتب الرسمي الذي تنهبه الجماعة منذ أغسطس 2016م.

 

وأوضحت المصادر إن الكادر التعليمي في مدرسة الشهيد سالم قطن بحي الرباط تغيب بشكل جماعي وتحولت الأمر في المدرسة الى فوضى وعراكات بين الطلاب، الأمر الذي دفع نجل أحد المشرفين الحوثيين الذي تشاجر مع أحد الطلاب لجلب مسلحين حوثيين والذين بدورهم قاموا باقتحام المدرسة ورفع السلاح بوجه الطلاب والاعتداء بالضرب على بعضهم.

 

وقالت المصادر التربوية إن ماتشهده مدرسة سالم قطن هو حال عشرات المدارس الحكومية في أمانة العاصمة، حيث تهيئ هذه الظروف المزرية للعملية التعليمية لاستقطاب الطلاب الى القتال في صفوف مليشيات الحوثي.

 

ويعاني المعلمون والكوادر التربوية في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، أوضاعاً معيشية صعبة بعد أربعة أعوام من ايقاف مرتباتهم، ليلجأ الكثيرون للعمل في أشغال شاقة وامتهان طرق بديلة خارج تخصصاتهم لإعالة اسرهم، وهو المصير نفسه الذي ينتظر من تبقى منهم في حقل العمل التربوي بعد إقرار المليشيات الحوثي مؤخراً ايقاف "نصف الراتب".

 

وخلال الأيام القليلة الماضية، أعلن رئيس مايسمى بـ"المجلس السياسي" للمليشيات الحوثية الانقلابية مهدي المشاط، عجز جماعته دفع نصف الراتب الذي كانت وعدت قبل أشهر بصرفه للموظفين في مناطق سيطرتها، رغم تحقيق مبالغ طائلة من ايرادات تلك المناطق والتي يؤكد اقتصاديون إنها تكفي لصرف مرتبات كل موظفي الدولة لعشر سنوات قادمة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1