×
آخر الأخبار
محكمة حوثية تؤيد إعدام 9 معتقلين في صنعاء بعد محاكمات صورية عسكرة طلاب الثانوية في مناطق سيطرة الحوثيين برنامج "مسام" يعلن انتزاع أكثر من 532 ألف لغم وذخيرة منذ بدء المشروع "أمهات المختطفين" تؤكد مطالبتها بمحاسبة المتورطين في التعذيب وجبر ضرر الضحايا رئيس الوزراء يوجه بتسريع إجراءات صرف الرواتب المتأخرة للموظفين والمتقاعدين والشهداء والجرحى مجزرة دموية في ساحة القضاء الخاضع للمليشيا.. قتلى وجرحى في هجوم أمام محكمة بصنعاء بعد بفشل محاولات تحريره تنفيذًا لأوامر الجزائية في صنعاء.. محامي الصحفي المياحي يناشد قياديًا حوثيًا التدخل إضافة إلى الخيانة العظمى.. تكليف اللجنة القضائية بالتحقيق في وقائع فساد وكسب غير مشروع منسوبة للزُبيدي رئاسة الجمهورية تنعي علي سالم البيض وتعلن الحداد الرسمي ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام انتحار سجينتين في معتقلات المليشيات الحوثية بصنعاء

حاميها حراميها.. تزايد حوادث السرقة في مؤسسات حكومية تسيطر عليها المليشيا بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 02 أبريل, 2021 - 09:52 مساءً

هكذا بدأت من السرقة والنشل وقيادة العصابات المسلحة للتقطع وإقلاق الأمن والسكينة، كما هو لدى كبار مجرميها، أمثال أبو علي الحاكم، الذي عرف بـ "سارق الساعات".

 

واليوم بدأت روائحها العفنة بجرائم سرقة، تظهر أكثر، ينفذها أتابعها، من الموظفين، ممن عملت على توظيفهم في المؤسسات بصنعاء، أو ضمن "الإحلال" بدلاً عن موظفين حكوميين سابقين، فصلت بعضهم، لمعارضتهم لها، ونزوحهم إلى المحافظات المحررة أو خارج البلاد.

 

وتحصل "العاصمة أونلاين" على معلومات عن حوادث متقاربة لعمليات سرقة في مؤسسات مختلفة، من المؤسسات التي نهبتها إبان سيطرتها لتظل تديرها بعقلية "السارق" كما يقول موظفون في مكتب التربية، بإحدى مديريات العاصمة، والذي عايش حادثة سرقة مؤخراً وكانت الفضيحة بجلاجل، كما أوضحوا.

 

وأشاروا بأن أحد موظفي مكتب التربية، لاحظ اختفاء "الهارد" من جهاز المكتب الرئيسي، والذي يحتوي كل المعلومات فسارع إلى إبلاغ المسؤولين، إلا أنه زج به في السجن مع كل الموظفين، ممن هم لا ينتمون إلى المليشيا.

 

وأضاف "بعد أيام أفرج عنهم، بعد أن تم اكتشاف المنفذ لعملية السرقة، كان من المقربين من المليشيا، و"عين" مدير التربية في المكتب، مما دفعه إلى إخراج من تم اعتقالهم".

 

وفي مصلحة الجوازات والهجرة، التي تخضع للمليشيا، تعرض عدد من موظفيها للسجن، بعد عملية سرقة للخزنة، صادر أحد عناصر المليشيا، ممن عينتهم مؤخراً فيها، صادر كل ما فيها من أموال ومستندات.

 

وبعد أن راجعت المليشيا كاميرا المراقبة اكتشفت أن "حاميها" حراميها، وما كان منها إلا الإفراج عمن قيدت حريتهم، ولا ذنب لهم سوى أنهم يعملون معها، خرجوا ولم يجدوا حتى اعتذار من قبل قيادة المليشيا التي أعلنت حينها الاستنفار.

 

وتأتي هذه الحوادث ضمن حالة من التخوين والشك التي تعصف أجنحة المليشيا، وتزيد من حدة الخلاف وحرب السيطرة على مفاصل الإدارات حتى تلك التي عملوا على تشكيلها ككيانات موازية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1