×
آخر الأخبار
ندوة سياسية بمأرب تؤكد أن الوحدة اليمنية مشروع وطني جامع وتدعو إلى تعزيز الاصطفاف لاستعادة الدولة صنعاء.. لقاء موسع لأهالي عصر يندد بـ"الإجراءات التعسفية" لهيئة الأوقاف التابعة للمليشيا "مساواة" تطالب بالإفراج الفوري عن أكثر من 100 مختطف في سجون مليشيا الحوثي بذمار وتحذر من مصير 20 معتقلا يواجهون أحكام إعدام مليشيا الحوثي تواصل احتجاز أربعة أطفال في عمران وسط اتهامات بابتزاز أسرهم مليشيات الحوثي تغيّر اسم محكمة غرب الأمانة إلى "محكمة معين الابتدائية" بعد 119 يوما على اختطافه.. الطيار مقبل الكوماني لا يزال رهن الاحتجاز في سجون مليشيا الحوثي أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ محمد علي الآنسي إصلاح أمانة العاصمة ينعي الشيخ محمد الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية وفاة الشيخ الداعية محمد بن علي الآنسي في مكة المكرمة إهمال حوثي يتسبب ببتر يد طفل داخل حديقة الحيوان بصنعاء

خطر متصاعد على شباب اليمن.. كيف حولت "ثقافية" الحوثي  "الاختبارات" إلى موسم للتجنيد والاستقطاب..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يوليو, 2021 - 09:51 مساءً

كشفت مصادر تربوية، وأخرى حكومية تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" سر الأسئلة التعجيزية والأخطاء المقصودة في اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية التي شهدتها مؤخراً العاصمة صنعاء وبقية المناطق والمحافظات الخاضعة لمليشيا الحوثي.
 
وقال التربويون إن غرفة مكونة من خبراء إيرانيين ويمنيين تابعين للمليشيا أشرفت على الامتحانات، وعملت على أن تكون امتحانات تعجيزية في بعض المواد، بينما بقية المواد، كانت أسئلة الاختبارات فيها تغلب عليها الأخطاء، إضافة إلى عمل أسئلة من الموضوعات المحذوفة من المقرر.
 
وهدفت المليشيا إلى هذه الإجراءات وغيرها، من أجل إصابة الطلاب بالإحباط، وأن المستقبل أمامهم مظلم، حي سيواجهون الفشل في حياتهم العلمية القادمة.
 
وكشفت المصادر أن آخر أيام الاختبارات وزعت المليشيا مشرفيها "الثقافيين" على أغلب المراكز الامتحانية، وقدمت عروضاً للطلاب، مع توزيع أرقامهم عليهم للتواصل بهم.
 
وأوضحت أن مشرفي الحوثي، أكدوا للطلاب بأن جامعة صنعاء لن تقبل تسجيلهم، كونهم لن يحصلوا على الدرجات التي تؤهلهم لدخول الجامعة.
 
كما هدف المشرفون إلى بث روح اليأس أوساط الطلاب بأن أعداد الخريجين من المدارس والجامعات كثيرة، وانه إذا لم يتم قبولهم في الجامعة، ليتواصلوا معهم عبر الأرقام التي وزعت من أجل تسجيلهم في الكلية الحربية أو كلية الزراعة.
 
واشترط المشرفون على الطلاب قبل إلحاقهم بالكلية الحربية، الالتحاق بالدورات الثقافية، وأنهم سيتكفلون بقيمة "الغذاء والتخزينة وكل شيء" حسب تعبيرهم.
 
وتسعى المليشيا عبر هذه الأساليب إلى تجنيد الطلاب والدفع بهم إلى صفوفها، للزج بهم في معارك القتال، في توجه قذر، حشدت له كل طاقاتها وإمكانياتها، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على مستقبل الشباب اليمني، في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة للمليشيا.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1