×
آخر الأخبار
تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي مليشيات الحوثي تسمح بإدخال مبيدات محظورة إلى أسواق صنعاء مقابل الأموال مركز دراسات: المخدرات تتحول إلى أداة تمويل وتفكيك مجتمعي في مناطق الحوثيين وزير الدفاع يؤكد أن دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء فوضى وغش علني في امتحانات صنعاء وسط اتهامات بتوجه ممنهج لتدمير التعليم بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى

خطر متصاعد على شباب اليمن.. كيف حولت "ثقافية" الحوثي  "الاختبارات" إلى موسم للتجنيد والاستقطاب..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يوليو, 2021 - 09:51 مساءً

كشفت مصادر تربوية، وأخرى حكومية تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" سر الأسئلة التعجيزية والأخطاء المقصودة في اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية التي شهدتها مؤخراً العاصمة صنعاء وبقية المناطق والمحافظات الخاضعة لمليشيا الحوثي.
 
وقال التربويون إن غرفة مكونة من خبراء إيرانيين ويمنيين تابعين للمليشيا أشرفت على الامتحانات، وعملت على أن تكون امتحانات تعجيزية في بعض المواد، بينما بقية المواد، كانت أسئلة الاختبارات فيها تغلب عليها الأخطاء، إضافة إلى عمل أسئلة من الموضوعات المحذوفة من المقرر.
 
وهدفت المليشيا إلى هذه الإجراءات وغيرها، من أجل إصابة الطلاب بالإحباط، وأن المستقبل أمامهم مظلم، حي سيواجهون الفشل في حياتهم العلمية القادمة.
 
وكشفت المصادر أن آخر أيام الاختبارات وزعت المليشيا مشرفيها "الثقافيين" على أغلب المراكز الامتحانية، وقدمت عروضاً للطلاب، مع توزيع أرقامهم عليهم للتواصل بهم.
 
وأوضحت أن مشرفي الحوثي، أكدوا للطلاب بأن جامعة صنعاء لن تقبل تسجيلهم، كونهم لن يحصلوا على الدرجات التي تؤهلهم لدخول الجامعة.
 
كما هدف المشرفون إلى بث روح اليأس أوساط الطلاب بأن أعداد الخريجين من المدارس والجامعات كثيرة، وانه إذا لم يتم قبولهم في الجامعة، ليتواصلوا معهم عبر الأرقام التي وزعت من أجل تسجيلهم في الكلية الحربية أو كلية الزراعة.
 
واشترط المشرفون على الطلاب قبل إلحاقهم بالكلية الحربية، الالتحاق بالدورات الثقافية، وأنهم سيتكفلون بقيمة "الغذاء والتخزينة وكل شيء" حسب تعبيرهم.
 
وتسعى المليشيا عبر هذه الأساليب إلى تجنيد الطلاب والدفع بهم إلى صفوفها، للزج بهم في معارك القتال، في توجه قذر، حشدت له كل طاقاتها وإمكانياتها، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على مستقبل الشباب اليمني، في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة للمليشيا.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1