×
آخر الأخبار
مصرع القيادي الحوثي "مانع الغولي" في مواجهات مع القوات المسلحة بجبهة الكدحة بتعز وزير الدفاع يشدد على البقاء في أعلى درجات الجهوزية والاستعداد ورفع مستوى اليقظة والانضباط إب.. تضرر 6 منازل جراء سقوط صاروخ حوثي بعد وقت قصير من إطلاقه في منطقة "المجمعة" عمران.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة مداهمات ونهب طالت مواطنين من قبيلة "ذو مشهف" بمديرية القفلة تعز.. تقدم للقوات المسلحة في الكدحة والقبض على خلية تجسس حوثية ضحايا مدنيين نتيجة استهداف الحوثي طريق هيجة العبد الرابط بين تعز وعدن أبطال القوات المسلحة في تعز يحذرون المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات من الزج بأبنائهم في محارق الموت صنعاء.. ثلاجات عدد من المستشفيات تمتلئ بجثث قتلى الحوثيين قادمين من جبهتي تعز والحديدة مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي

خطر متصاعد على شباب اليمن.. كيف حولت "ثقافية" الحوثي  "الاختبارات" إلى موسم للتجنيد والاستقطاب..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يوليو, 2021 - 09:51 مساءً

كشفت مصادر تربوية، وأخرى حكومية تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" سر الأسئلة التعجيزية والأخطاء المقصودة في اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية التي شهدتها مؤخراً العاصمة صنعاء وبقية المناطق والمحافظات الخاضعة لمليشيا الحوثي.
 
وقال التربويون إن غرفة مكونة من خبراء إيرانيين ويمنيين تابعين للمليشيا أشرفت على الامتحانات، وعملت على أن تكون امتحانات تعجيزية في بعض المواد، بينما بقية المواد، كانت أسئلة الاختبارات فيها تغلب عليها الأخطاء، إضافة إلى عمل أسئلة من الموضوعات المحذوفة من المقرر.
 
وهدفت المليشيا إلى هذه الإجراءات وغيرها، من أجل إصابة الطلاب بالإحباط، وأن المستقبل أمامهم مظلم، حي سيواجهون الفشل في حياتهم العلمية القادمة.
 
وكشفت المصادر أن آخر أيام الاختبارات وزعت المليشيا مشرفيها "الثقافيين" على أغلب المراكز الامتحانية، وقدمت عروضاً للطلاب، مع توزيع أرقامهم عليهم للتواصل بهم.
 
وأوضحت أن مشرفي الحوثي، أكدوا للطلاب بأن جامعة صنعاء لن تقبل تسجيلهم، كونهم لن يحصلوا على الدرجات التي تؤهلهم لدخول الجامعة.
 
كما هدف المشرفون إلى بث روح اليأس أوساط الطلاب بأن أعداد الخريجين من المدارس والجامعات كثيرة، وانه إذا لم يتم قبولهم في الجامعة، ليتواصلوا معهم عبر الأرقام التي وزعت من أجل تسجيلهم في الكلية الحربية أو كلية الزراعة.
 
واشترط المشرفون على الطلاب قبل إلحاقهم بالكلية الحربية، الالتحاق بالدورات الثقافية، وأنهم سيتكفلون بقيمة "الغذاء والتخزينة وكل شيء" حسب تعبيرهم.
 
وتسعى المليشيا عبر هذه الأساليب إلى تجنيد الطلاب والدفع بهم إلى صفوفها، للزج بهم في معارك القتال، في توجه قذر، حشدت له كل طاقاتها وإمكانياتها، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على مستقبل الشباب اليمني، في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة للمليشيا.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1