×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية تدين حادثة وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي بعد قطع المليشيا رواتبها.. الفنانة دلال محمد علي تفترش رصيف صنعاء برفقة أبنائها مصادر عسكرية: القوات المسلحة تستعيد مواقع استراتيجية حاكمة شرق مدينة الحزم خسائر حوثية كبيرة وفرار عناصر المليشيا من مواقعها شرقي مدينة الحزم بالجوف بعد عامين من اختطافه.. وفاة موظف أممي في سجون مليشيات الحوثي خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي

خطر متصاعد على شباب اليمن.. كيف حولت "ثقافية" الحوثي  "الاختبارات" إلى موسم للتجنيد والاستقطاب..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يوليو, 2021 - 09:51 مساءً

كشفت مصادر تربوية، وأخرى حكومية تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" سر الأسئلة التعجيزية والأخطاء المقصودة في اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية التي شهدتها مؤخراً العاصمة صنعاء وبقية المناطق والمحافظات الخاضعة لمليشيا الحوثي.
 
وقال التربويون إن غرفة مكونة من خبراء إيرانيين ويمنيين تابعين للمليشيا أشرفت على الامتحانات، وعملت على أن تكون امتحانات تعجيزية في بعض المواد، بينما بقية المواد، كانت أسئلة الاختبارات فيها تغلب عليها الأخطاء، إضافة إلى عمل أسئلة من الموضوعات المحذوفة من المقرر.
 
وهدفت المليشيا إلى هذه الإجراءات وغيرها، من أجل إصابة الطلاب بالإحباط، وأن المستقبل أمامهم مظلم، حي سيواجهون الفشل في حياتهم العلمية القادمة.
 
وكشفت المصادر أن آخر أيام الاختبارات وزعت المليشيا مشرفيها "الثقافيين" على أغلب المراكز الامتحانية، وقدمت عروضاً للطلاب، مع توزيع أرقامهم عليهم للتواصل بهم.
 
وأوضحت أن مشرفي الحوثي، أكدوا للطلاب بأن جامعة صنعاء لن تقبل تسجيلهم، كونهم لن يحصلوا على الدرجات التي تؤهلهم لدخول الجامعة.
 
كما هدف المشرفون إلى بث روح اليأس أوساط الطلاب بأن أعداد الخريجين من المدارس والجامعات كثيرة، وانه إذا لم يتم قبولهم في الجامعة، ليتواصلوا معهم عبر الأرقام التي وزعت من أجل تسجيلهم في الكلية الحربية أو كلية الزراعة.
 
واشترط المشرفون على الطلاب قبل إلحاقهم بالكلية الحربية، الالتحاق بالدورات الثقافية، وأنهم سيتكفلون بقيمة "الغذاء والتخزينة وكل شيء" حسب تعبيرهم.
 
وتسعى المليشيا عبر هذه الأساليب إلى تجنيد الطلاب والدفع بهم إلى صفوفها، للزج بهم في معارك القتال، في توجه قذر، حشدت له كل طاقاتها وإمكانياتها، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على مستقبل الشباب اليمني، في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة للمليشيا.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1