×
آخر الأخبار
صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه قيود حوثية مشددة تعكر فرحة التخرج الجامعي عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة القائم بأعمال سياسية الإصلاح: لقاء سفير الاتحاد الأوروبي مع قيادات في حزب الإصلاح بتعز يعكس اهتماما حقيقيا بدعم اليمن

خطر متصاعد على شباب اليمن.. كيف حولت "ثقافية" الحوثي  "الاختبارات" إلى موسم للتجنيد والاستقطاب..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يوليو, 2021 - 09:51 مساءً

كشفت مصادر تربوية، وأخرى حكومية تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" سر الأسئلة التعجيزية والأخطاء المقصودة في اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية التي شهدتها مؤخراً العاصمة صنعاء وبقية المناطق والمحافظات الخاضعة لمليشيا الحوثي.
 
وقال التربويون إن غرفة مكونة من خبراء إيرانيين ويمنيين تابعين للمليشيا أشرفت على الامتحانات، وعملت على أن تكون امتحانات تعجيزية في بعض المواد، بينما بقية المواد، كانت أسئلة الاختبارات فيها تغلب عليها الأخطاء، إضافة إلى عمل أسئلة من الموضوعات المحذوفة من المقرر.
 
وهدفت المليشيا إلى هذه الإجراءات وغيرها، من أجل إصابة الطلاب بالإحباط، وأن المستقبل أمامهم مظلم، حي سيواجهون الفشل في حياتهم العلمية القادمة.
 
وكشفت المصادر أن آخر أيام الاختبارات وزعت المليشيا مشرفيها "الثقافيين" على أغلب المراكز الامتحانية، وقدمت عروضاً للطلاب، مع توزيع أرقامهم عليهم للتواصل بهم.
 
وأوضحت أن مشرفي الحوثي، أكدوا للطلاب بأن جامعة صنعاء لن تقبل تسجيلهم، كونهم لن يحصلوا على الدرجات التي تؤهلهم لدخول الجامعة.
 
كما هدف المشرفون إلى بث روح اليأس أوساط الطلاب بأن أعداد الخريجين من المدارس والجامعات كثيرة، وانه إذا لم يتم قبولهم في الجامعة، ليتواصلوا معهم عبر الأرقام التي وزعت من أجل تسجيلهم في الكلية الحربية أو كلية الزراعة.
 
واشترط المشرفون على الطلاب قبل إلحاقهم بالكلية الحربية، الالتحاق بالدورات الثقافية، وأنهم سيتكفلون بقيمة "الغذاء والتخزينة وكل شيء" حسب تعبيرهم.
 
وتسعى المليشيا عبر هذه الأساليب إلى تجنيد الطلاب والدفع بهم إلى صفوفها، للزج بهم في معارك القتال، في توجه قذر، حشدت له كل طاقاتها وإمكانياتها، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على مستقبل الشباب اليمني، في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة للمليشيا.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1