×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

رابطة حقوقية تكشف أساليب التعذيب النفسي بحق المختطفين في سجون مليشيا الحوثي بصنعاء  

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الخميس, 10 أكتوبر, 2024 - 06:15 مساءً

أدانت رابطة أمهات المختطفين بشدة مايتعرض له المختطفون والمخفيون قسرًا والمعتقلون تعسفًا، من انتهاكات جسيمة دون محاسبة مرتكبيها، وحملت المسؤولية الكاملة عن حياة أبنائها المختطفين وسلامتهم جهات الاختطاف من جميع الأطراف في جميع السجون.
 
وقالت "الرابطة" في بيان تزامنًا مع اليوم العالمي للصحة النفسية، "في هذا اليوم نسلط الضوء على الانتهاكات النفسية الجسيمة التي يتعرض لها أبناؤنا المختطفون، والذين يعيشون تحت وطأة تعذيب نفسي ممنهج يتركهم في حالة نفسية مأساوية، من خلال أساليب تعذيب قاسية في سجون جماعة الحوثي وكافة الأطراف.
 
وأضافت، "من أساليب التعذيب، احتجازهم في زنازين انفرادية لفترات طويلة، وتهديدهم المستمر بالقتل أو بإلحاق الأذى بأسرهم، والبعض منهم يُحتجز مع أشخاص يعانون من اضطرابات عقلية، أو يُعزل في زنازين مظلمة لشهور متتالية، مما يزيد من معاناتهم.
 
وأشارت إلى أنّ "حلمي محمود حميدان" الذي يبلغ من العمر 27 عامًا  أحد أبنائنا المختطفين منذ عام 2020 في سجن الأمن المركزي بصنعاء، مثال صارخ على المعاناة النفسية التي يعيشها المختطفون"، مفيدةً أنه بسبب إطالة أمد الاحتجاز والتعذيب الممنهج نفسيًا وجسديًا دخل في حالة نفسية شديدة السوء بسبب التعذيب اليومي.
 
وأوضحت رابطة أمهات المختطفين، أنّ "حلمي" المختطف في سجون حماعة الحوثي، يعيش في صمت تام، غير قادر على الكلام نتيجة الصدمات النفسية المتكررة التي عايشها خلال سنوات احتجازه المستمرة. مشيرةً إلى أنّ أسرة حلمي تناشد لإنقاذه قبل فوات الأوان والضغط للإفراج عنه دون قيدٍ أو شرط وسرعة تلقيه للعلاج المناسب.
 
وأكدت "الرابطة" أن هذه المعاناة لا تقتصر على المختطفين فقط، بل تمتد إلى أسرهم، الذين يعيشون في خوف وقلق دائمين على مصير أحبائهم، فالعديد من الأسر يعانون من اضطرابات نفسية مثل الصدمات، الاكتئاب، والتوتر المستمر نتيجة عدم معرفتهم بمصير أبنائهم وخوفهم من فقدانهم خاصة الأطفال تجاه آبائهم.
 
كما أكد البيان، أنّ رابطة أمهات المختطفين شاهدين حقيقيين على الآثار النفسية التي تظهر على ضحايا الاختطاف سواء الذين مازالوا مختطفين من خلال شهادات أهاليهم أو الناجين منهم، ومن تلك الآثار العزلة، والخوف الشديد، والقلق من الأماكن المغلقة، واضطرابات النوم، وعدم الشعور بالأمان، وهذه الأعراض ليست إلا غيضاً من فيض الألم النفسي الذي يعيشه المختطفون يوميًا.
 
وطالبت "الرابطة" في البيان، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات المروعة، وضمان تقديم الدعم النفسي اللازم للمختطفين وأسرهم. مؤكدةً أنه لا يمكن تحقيق الصحة النفسية والكرامة الإنسانية إلا عندما يتوقف هذا العنف النفسي الممنهج ضد أبنائها الأبرياء.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1