×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

صنعاء: استمرار أزمة الغاز المنزلي وكذب الحوثيين للسنة الثانية على التوالي

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 12 يناير, 2019 - 11:51 مساءً

 
عبر مواطنون في العاصمة صنعاء عن استغرابهم لاستمرار مليشيا الحوثي الانقلابية في أكاذيب ومحاولاتها المتواصلة لتغطية جريمتها الكبرى في نهب الغاز المنزلي وحجبه عن السكان للسنة الثانية على التوالي، من أجل بيعه في الأسواق السوداء بأسعار مضاعفة لتحقيق الثراء الفاحش لقيادات الجماعة ومشرفيها على حساب حياة المواطنين.
 
وقالت مصادر محلية لـ"العاصمة أونلاين" إن مليشيات الحوثي التي تسيطر على وزارة النفط في صنعاء أعلنت استقرار أسعار الغاز على ثلاثة آلاف وخمسمائة بنصف التعبئة الرسمية للأسطوانة الواحدة، إلا أن هذا القرار محاولة من المليشيات لذر الرماد في العيون، حيث أن أزمة الغاز المنزلي في صنعاء متواصلة منذ السنة الفائتة.
 
وأضافت المصادر بأن هذه المغالطات الحوثية تكذبها معاناة المواطنين الذين أرهقتهم الأسواق السوداء وعنصرية عقال الحارات الذين كلفتهم المليشيات لإذلال السكان من خلال صرف أسطوانة غاز بأسعار كبيرة لمن يساند الجماعة ويذهب معها إلى جبهات القتال ضد القوات الحكومية.
 
وأكدت المصادر أن أزمة الغاز المنزلي في صنعاء مستمر بالرغم من دخول الكميات المخصصات من الغاز والكافية لجميع السكان بشكل يومية من شركة النفط بمحافظة مارب، وبالسعر الرسمي 1250 ريال للأسطوانة الواحدة 20 لتر، إلا أن مليشيات الحوثي تتقطع لهذه الكميات وتقوم بتحويل جزء كبير منها لبيعها في أسواقها السوداء وما تبقى توزعها على أنصارها عبر عقال الحارات.
 
وبحسب المصادر فإن عقال الحارات الموالون للمليشيات في صنعاء يقومون بالتلاعب بأسعار الغاز المنزلي وانتهاك حقوق المواطنين وإذلالهم، وحرمانهم من مادة الغاز المنزلي حيث يقومون ببيع كميات كبيرة من الأسطوانات من ملاك المطاعم وصرف ما تبقى منها لأتباع المليشيات لكسب رضاهم عنه.
 
وكانت مصادر مطلعة قد أكدت في وقت سابق لـ"العاصمة أونلاين" أن قيادات مليشيات الحوثي الانقلابية التي تدير الأسواق السوداء لبيع الغاز المنزلي والمشتقات النفطية، قد حققت ثراء فاحش وقامت بشراء فلل ضخمة وسيارات فارهة، بل وصل بها الحد لشراء عقارات في الضاحية الجنوبية ببيروت.
 
ويأتي استثمار مليشيات الحوثي الانقلابية طيلة السنوات الماضية، في حين يعاني سكان العاصمة صنعاء أزمات متواصلة في الغاز المنزلي والمشتقات النفطية والمياه الصالحة للشرب بعد أوقفت المليشيات مشاريع المياه ونهب مادة الديزل، كما تواصل المليشيات الكذب والتضليل على العالم بأنها ليست السبب في هذه الأزمات وتحملها على جهات أخرى.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1