×
آخر الأخبار
"العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يحذّر من انعكاسات توسيع استيراد المنتج النهائي على مستقبل الصناعة الوطنية مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا

برعاية حوثية.. "الأصبحي" سائق باص يقع ضحية الفوضى الأمنية بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 18 فبراير, 2019 - 05:33 مساءً

بينما يستيقظ  المواطن "مطهر الأصبحي" ذو العشرين ربيعاً، باكراً ليتوجه للعمل على باصه الذي يعد مصدر دخله الوحيد في ظل الوضع المعيشي البائس وانقطاع المرتبات منذ أكثر من عامين ونصف بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثيين، لم يتخيل إن يكون ذلك اليوم هو الأخير الذي يفتح عينيه ليرى العالم من حوله.

استقبل سائق الباص مطهر يوم جديد ومعه المأساة التي لم يتوقعها، حيث تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن، فأحد الركاب هذه المرة مجرم محترف ينوي سرقة الباص وتجريد مطهر الأصبحي من مصدر رزقه الوحيد وإلحاق ضررا بالغاً بحياته.

تبدأ الحكاية عندما طلب أحد الركاب مشوار خاص الى منطقة بعيدة، وعندما أحس السائق مطهر الأصبحي بالخطر رفض الاستمرار مطالباً من الراكب بدفع الحساب، ليرفض الأخير دفع أي حساب ويباشر الاعتداء عليه برش وجهه وجسده بمادة الأسيد الحارقة والتي ألحقت بجسده أضراراً بالغة وتشوهات جسيمة بالوجه وفقدان للبصر.

ونجح الجاني بالإفلات عقب الحادثة إلا أنه جرى لاحقاً ضبطه وسجنه، ولكنه حصل على افراج فوري من أحد السجون الخاضعة لسيطرة الحوثيين في عملية غامضة فتحت أبواب التكهنات عن ضلوع المليشيات الحوثية في الحادثة أو على الأقل التستر على مجرم خطر لديه سوابق جنائية في عمليات السرق والنهب للسيارات.

يحدث ذلك بينما يقبع الضحية "الأصبحي" في زاوية غرفته عاجزاً وفاقداً للبصر تتفاقم مواجعه كلما تذكر أن لامعيل آخر لأسرته، في قضية انسانية أفلت مجرمها من العقاب بتواطئ المليشيات الحوثية التي تسيطر على مقرات الأجهزة الأمنية والسجون بصنعاء.
 
يشار الى أن واقعة السائق الأصبحي تنطبق على عشرات الوقائع والحوادث التي تحدث في صنعاء بصورة يومية، حيث أسهم الانفلات الأمني في ظل سيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية، بتهيئة جواً خصباً للمجرمين والقتلة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1