×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة

الحوثيون يهاجمون الساخطون على أزمة المشتقات وينعتوهم بـ"العملاء"

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 20 أبريل, 2019 - 05:24 مساءً

أطلقت مليشيات الحوثي حملة اتهامات واسعة للمواطنين في العاصمة صنعاء والمحافظة الخاضعة لسيطرتهم، المطالبين بتوفير المشتقات النفطية أو الغاز المنزلي، ووصفتهم بـ"الطابور الخامس" والتعاون مع ما يسمونه "العدوان".
 
وتتواصل أزمة خانقة في المشتقات النفطية والغاز المنزلي في العاصمة صنعاء للأسبوع الثالث على التوالي.
 
ورصد "العاصمة أونلاين" تغريدات على تويتر، لقيادات حوثية تنعت المطالبين بالمشتقات النفطية بالعملاء وينصحوهم بالذهاب الى الجبهات، حيث يقول المدعو ابو نصر الكبسي إن مطالبات المواطنين بالبترول أمر مستفز، واصفاً اياهم بـ"المرتزقة".
 
وذكر مواطنون، إن أسعار الغاز انتعش في الأسواق السوداء ليتجاوز سعر الاسطوانة (9000) ريال، بينما يخضع توزيعها عبر عقال الحارات لمعيار الولاء للجماعة.
 
وفي سياقٍ متصل، تشهد محطات بيع البنزين والديزل طوابير طويلة للسيارات والمركبات، بينما انتعش بيعها عبر الاسواق السوداء التي أخذت بالتوسع مع الأزمة.
 
من جانبه، قال القيادي المدعو أبو كرار المداني، إن من يطالبون بالمشتقات النفطية عبارة عن "طابور خامس" وعليهم التوجه للجبهات.
 
الأزمة الخانقة للمشتقات النفطية والغاز المنزلي وارتفاع اسعارها الى درجة قياسية بصنعاء، تعيد للأذهان ذريعة الحوثيين لإسقاط صنعاء بدعوى "الجرعة" التي كانت عبارة عن زيادة (500) ريال على أسعار البنزين حيث كان سعر جالون البنزين عبوة 20 لتر بـ(4000) ريال، بالمقابل فإن أسعارها اليوم لنفس الكمية يتجاوز (12000) في الأسواق السوداء التي تديرها مليشيات الحوثي.
 
وكان تقرير سابق لـ"العاصمة أونلاين" كشف عن "1000" سوق سوداء لبيع المشتقات النفطية في العاصمة صنعاء، تديرها  25 شركة مملوكة لقيادات بارزة في مليشيات الحوثي.
 
يذكر بأن ميليشيا الحوثي اسقطت العاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر 2014 بدعوى اسقاط الجرعة، فيما تتهم اليوم المطالبين بالمشتقات النفطية، بالعملاء، وتذهب الى اختطافهم وتعذيبهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1