×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

الحوثيون يهاجمون الساخطون على أزمة المشتقات وينعتوهم بـ"العملاء"

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 20 أبريل, 2019 - 05:24 مساءً

أطلقت مليشيات الحوثي حملة اتهامات واسعة للمواطنين في العاصمة صنعاء والمحافظة الخاضعة لسيطرتهم، المطالبين بتوفير المشتقات النفطية أو الغاز المنزلي، ووصفتهم بـ"الطابور الخامس" والتعاون مع ما يسمونه "العدوان".
 
وتتواصل أزمة خانقة في المشتقات النفطية والغاز المنزلي في العاصمة صنعاء للأسبوع الثالث على التوالي.
 
ورصد "العاصمة أونلاين" تغريدات على تويتر، لقيادات حوثية تنعت المطالبين بالمشتقات النفطية بالعملاء وينصحوهم بالذهاب الى الجبهات، حيث يقول المدعو ابو نصر الكبسي إن مطالبات المواطنين بالبترول أمر مستفز، واصفاً اياهم بـ"المرتزقة".
 
وذكر مواطنون، إن أسعار الغاز انتعش في الأسواق السوداء ليتجاوز سعر الاسطوانة (9000) ريال، بينما يخضع توزيعها عبر عقال الحارات لمعيار الولاء للجماعة.
 
وفي سياقٍ متصل، تشهد محطات بيع البنزين والديزل طوابير طويلة للسيارات والمركبات، بينما انتعش بيعها عبر الاسواق السوداء التي أخذت بالتوسع مع الأزمة.
 
من جانبه، قال القيادي المدعو أبو كرار المداني، إن من يطالبون بالمشتقات النفطية عبارة عن "طابور خامس" وعليهم التوجه للجبهات.
 
الأزمة الخانقة للمشتقات النفطية والغاز المنزلي وارتفاع اسعارها الى درجة قياسية بصنعاء، تعيد للأذهان ذريعة الحوثيين لإسقاط صنعاء بدعوى "الجرعة" التي كانت عبارة عن زيادة (500) ريال على أسعار البنزين حيث كان سعر جالون البنزين عبوة 20 لتر بـ(4000) ريال، بالمقابل فإن أسعارها اليوم لنفس الكمية يتجاوز (12000) في الأسواق السوداء التي تديرها مليشيات الحوثي.
 
وكان تقرير سابق لـ"العاصمة أونلاين" كشف عن "1000" سوق سوداء لبيع المشتقات النفطية في العاصمة صنعاء، تديرها  25 شركة مملوكة لقيادات بارزة في مليشيات الحوثي.
 
يذكر بأن ميليشيا الحوثي اسقطت العاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر 2014 بدعوى اسقاط الجرعة، فيما تتهم اليوم المطالبين بالمشتقات النفطية، بالعملاء، وتذهب الى اختطافهم وتعذيبهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1