×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يؤكد دعم الدولة الكامل للسلطة المحلية في حضرموت للقيام بمهامها في حفظ الأمن والاستقرار المرصد اليمني للألغام: ألغام الحوثيين تحصد 73 مدنيًا خلال عام معظمهم أطفال ونساء إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإلكترونية بالذكرى الـ11 لاختطاف المناضل قحطان بمناسبة تعيينها سفيرا فوق العادة، ومفوضا لدى واشنطن.. السفيرة جميلة علي رجاء تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة "مجزرة اقتصادية".. مليشيات الحوثي تشطب 4225 وكالة تجارية شبكة حقوقية: نحو 5 آلاف حالة تضرر ناجمة عن الألغام الحوثية خلال تسع سنوات المخا.. تظاهرة حاشدة تنديداً بالتدخلات الإيرانية ودعماً للسعودية ودول الخليج الإصلاح: جماهير المخا جسدت موقفاً شعبياً داعماً للسعودية ودول الخليج مأرب...ندوة سياسية تؤكد على واحدية التاريخ والمصير بين اليمن والمملكة العربية السعودية غضب شعبي في صنعاء من افتتاح سوق سمك جديد وسط حي سكني

عناء الحصول على أسطوانة غاز بصنعاء.. 400 ريال مقابل كرت "عاقل الحارة"

العاصمة أونلاين – خاص


الاربعاء, 08 مايو, 2019 - 02:11 صباحاً

عناء الحصول على أسطوانة غاز بصنعاء.. 400 ريال مقابل كرت "عاقل الحارة"

تستغل مليشيا الحوثي الانقلابية فاقة الناس وحاجتهم للخدمات الأساسية المفقودة في العاصمة صنعاء، خصوصا الغاز المنزلي وتعمل على التلاعب به، بمضاعفة أسعاره أحيانا وإخفائه أحياناً أخرى، مما تسبب بأزمة خانقة إضافة لتشجيعها للأسواق السوداء التابعة لقيادات موالين لها.
 
وتجني ميليشيات الحوثي أموالاً طائلة من عمليات النهب المنظمة التي تنتهجها، والتي كانت آخرها زيادة قيمة كرت الغاز إلى الضعف، ناهيك عن زيادة قيمة اسطوانة الغاز نفسها.
 
سكان محليون قالوا لـ"العاصمة أونلاين" أن احد عقال الحارات التابع لميليشيا الحوثي والكائن بجوار جامعة اليمن قد زاد من قيمة كرت الغاز من 200 ريال إلى 400ريال وبشكل مفاجئ، ودون أي مبرر،
 
وأكد المصدر أن اغلب الأسر بصنعاء تواجه صعوبة بالغة في توفير قيمة دبة الغاز الذي يتزايد سعره حينا بعد الآخر، كما أن من لا يملك سعرها يتم مصادرة دبة الغاز المخصصة له لشخص آخر يملك سعرها.
 
وتضاعف الميليشيات من معاناة الشعب اليمني عبر تحميلهم أعباء مالية لا يطيقونها، وتفرض جبايات مستمرة، مع نهبها لمصدر دخلهم الأساسي "الراتب".
ولجئت مليشيا الحوثي لعقال الحارات لتسليم اسطوانات الغاز للمواطنين بدلا عن المحطات التي كانت مريحة للمواطنين بالرغم من أن سعر الـ20 لتراً من الغاز بـ4000  ريال يمني، لتسهيل عملها الاستخباراتي على المواطنين والتجسس عليهم، إضافة إلى لتقوم بالسيطرة على سوق الغاز والتحكم بتوزيع الاسطوانات لمن تريد.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1