×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

سخرية واسعة من مقترح غريب لقيادي حوثي لمواجهة أزمة السيولة

العاصمة أونلاين / خاص


الخميس, 08 يوليو, 2021 - 04:08 مساءً

أثارت تصريحات للقيادي الحوثي، محمد علي الحوثي، سخرية واسعة لدى اليمنيين، مع دعوته للبنك المركزي في صنعاء، لاستخدام العملة المعدنية لمواجهة أزمة السيولة.

ووضع القيادي النافذ لدى مليشيا الحوثي، مقترحاً غريب الأطوار، أثار موجة لاذعة من السخرية لدى اليمنيين، في مواقع التواصل الاجتماعي.

ودعا محمد علي الحوثي، إلى طباعة عملة جديدة في مناطق سيطرة ميلشياته في أول اعتراف نادر من المليشيا بنقص شديد في السيولة، مقترحاً إضعاف سعر العملة عشر مرات.

وقال في تغريدة له على تويتر اليوم الخميس إنه يقترح على البنك المركزي بصنعاء، أن يحول الخمسة الريالات إلى خمسين ريالاُ، والعشرة إلى مائة ريال، والمائة ريال الى ألف ريال.

وأثارت هذه التغريدة، سخرية الناشطين اليمنيين، مشيرين إلى مقترح القيادي الحوثي، ليس له أي دلالة، أو أبعاد اقتصادية.

واقترح القيادي الحوثي، إضافة الرقم صفر إلى ما وصفها بالعملة المعدنية، الـ 50 ريالا، والمائة ريال، متناسياً أن اليمن لا يوجد لديها أي عملة معدنية من هذه الفئات.

ويرى مراقبون، أن وضع المقترح بهذه الطريقة عديمة الجدوى والفائدة، والمثير للسخرية، يعكس رؤية الحوثي في إدارة الدول بهذه الطريقة الغريبة.

وتعيش مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، أزمة حادة في السيولة، نتيجة رفض المليشيا التعامل بالطبعة الجديدة من العملة، والتي طبعتها الحكومة الشرعية في الخارج.

ولجأ البنك المركزي في صنعاء، الذي تديره مليشيا الحوثي، لاستخدام الكميات التالفة من العملة، وضخها إلى السوق المصرفية، لمواجهة أزمة السيولة.

وتحتفظ ميليشيا الحوثي بكتلة نقدية ضخمة تتجاوز تريليون ريال في خزائنها الخاصة خارج القطاع المصرفي من العملات الورقية الكبير فئة 1000 و 5000 ريال نهبتها من خزائن البنك المركزي وتخص إيداعات البنوك وصناديق التقاعد وجهات حكومية وخاصة، وهو من الأسباب الرئيسية لأزمة السيولة التي تضرب البلاد منذ أكثر من خمسة أعوام.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1