×
آخر الأخبار
السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة

فنان عراقي بتركيا يرسم لوحاته الزيتية بلون الحرب


الإثنين, 27 نوفمبر, 2017 - 01:14 مساءً

بعيدا عن رحى القتال في مسقط رأسه، يكسب الرّسام العراقي هاشم زكي عيشه من بيع لوحات يرسمها في ورشته الصغيرة، في ولاية صقاريا شمال غربي تركيا، التي فر إليها هربا من دائرة العنف في بلاد الرافدين.
 
ويواصل زكي (65 عاما) الذي لجأ لتركيا قبل أربع سنوات، بعد أن تم اختطاف وقتل زوجته وعددا من أقربائه، رسم لوحاته الزيتية التي يظهر فيها ألوان الحرب، ومآسيها، في ورشة افتتحها بحي تغجيلار في قضاء أدا بازاري.
 
تخرج زكي من أكاديمية الفنون الجميلة في 1978، وبدأ في النحت، قبل أن ينتقل إلى فن الرسم. عرف هاشم بنحت تماثيل السياسيين، كما قام برسم صور العديد ممن تسلموا منصب الوالي أو القائمقام في ولاية صقاريا طيلة إقامته هناك.
 
واجه زكي الكثير من الأحداث المؤلمة وقضى أوقاتا صعبة في بلاده بسبب الحرب فاضطر لمغادرتها واللجوء لتركيا لأنها دولة آمنة، وقال عن مقامه فيها "لا أشعر بالغربة بل أرى نفسي وكأني في منزلي، أشكر كل المسؤولين الذين يقدمون لنا الأمان".
 
ورسم زكي رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان مع اثنين من أحفاده، ولوحة كبيرة عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو/تموز من العام الماضي.
 
وأشار الفنان العراقي إلى أن "الشعب التركي لديه شعور تجاه الفن.. شعب يحب رؤية أجداده والرجال العظماء.. أحيانا يطلبون صورا للطبيعة أو صورا تاريخية. ألمس شعور الشعب التركي تجاه الفن في كافة المجالات".
 
ولزكي ابنة تدرس في العاصمة اللبنانية بيروت، وهي أيضا فنانة رسم، ونظم معها معارض صور في إسطنبول وأنقرة، وقال إن ذلك يندرج ضمن السعى لخدمة فن الرسم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1