×
آخر الأخبار
ميليشيا الحوثي تدفع سلسلة مطاعم سياحية كبرى للإغلاق في صنعاء.. "ريماس بلازا" نموذجًا الاتحاد الأوروبي: التطورات في حضرموت والمهرة تنذر بمخاطر في الخليج ونلتزم بوحدة اليمن محافظ حضرموت: الإمارات بدأت الانسحاب والباب ما زال مفتوحاً لـ«الانتقالي» العليمي: ملتزمون بإنفاذ القرارات السيادية للدولة ونحذّر من تداعيات التمرد المسلح التحالف العربي يفنّد مزاعم الإمارات ويؤكد بقاء حاويات الأسلحة في قاعدة الريان العليمي يحث الدول العشر على ترجمة القرارات السيادية إلى إجراءات عملية في مجلس الأمن الأحزاب والمكوّنات السياسية تعلن تأييدها لقرارات الرئيس وتثمّن مواقف السعودية مجلس الوزراء السعودي: التطورات لا تنسجم مع الوعود التي تلقتها المملكة من الإمارات ونأمل أن توقف دعمها للمجلس الانتقالي الخارجية اليمنية توجه بعثاتها في الخارج بأن يكون بيان رئيس مجلس القيادة محددات الحديث والمخاطبة مع كافة الجهات الرسمية مجلس الدفاع الوطني يبارك القرارات الرئاسية بإنهاء التواجد الاماراتي في البلاد

فنان عراقي بتركيا يرسم لوحاته الزيتية بلون الحرب


الإثنين, 27 نوفمبر, 2017 - 01:14 مساءً

بعيدا عن رحى القتال في مسقط رأسه، يكسب الرّسام العراقي هاشم زكي عيشه من بيع لوحات يرسمها في ورشته الصغيرة، في ولاية صقاريا شمال غربي تركيا، التي فر إليها هربا من دائرة العنف في بلاد الرافدين.
 
ويواصل زكي (65 عاما) الذي لجأ لتركيا قبل أربع سنوات، بعد أن تم اختطاف وقتل زوجته وعددا من أقربائه، رسم لوحاته الزيتية التي يظهر فيها ألوان الحرب، ومآسيها، في ورشة افتتحها بحي تغجيلار في قضاء أدا بازاري.
 
تخرج زكي من أكاديمية الفنون الجميلة في 1978، وبدأ في النحت، قبل أن ينتقل إلى فن الرسم. عرف هاشم بنحت تماثيل السياسيين، كما قام برسم صور العديد ممن تسلموا منصب الوالي أو القائمقام في ولاية صقاريا طيلة إقامته هناك.
 
واجه زكي الكثير من الأحداث المؤلمة وقضى أوقاتا صعبة في بلاده بسبب الحرب فاضطر لمغادرتها واللجوء لتركيا لأنها دولة آمنة، وقال عن مقامه فيها "لا أشعر بالغربة بل أرى نفسي وكأني في منزلي، أشكر كل المسؤولين الذين يقدمون لنا الأمان".
 
ورسم زكي رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان مع اثنين من أحفاده، ولوحة كبيرة عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو/تموز من العام الماضي.
 
وأشار الفنان العراقي إلى أن "الشعب التركي لديه شعور تجاه الفن.. شعب يحب رؤية أجداده والرجال العظماء.. أحيانا يطلبون صورا للطبيعة أو صورا تاريخية. ألمس شعور الشعب التركي تجاه الفن في كافة المجالات".
 
ولزكي ابنة تدرس في العاصمة اللبنانية بيروت، وهي أيضا فنانة رسم، ونظم معها معارض صور في إسطنبول وأنقرة، وقال إن ذلك يندرج ضمن السعى لخدمة فن الرسم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1