×
آخر الأخبار
وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا

هل العزوف عن استخدام فيسبوك وسيلة لحماية بياناتك؟

العاصمة أونلاين - متابعات


الخميس, 22 مارس, 2018 - 07:45 مساءً

اثارت مزاعم سوء استخدام شركة "كامبريدج أناليتيكا" الإحصائية لبيانات 50 مليون شخص من مستخدمي فيسبوك جدلا بشأن كيفية تبادل البيانات على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
وكان النائب العام في ولاية ماساتشوستس الأمريكية قد فتح تحقيقا في مزاعم حصول الشركة، التي استعانت بها حملة ترامب الانتخابية، على بيانات ملايين المستخدمين على فيسبوك.
 
وبحسب فيسبوك فقد جمعت الشركة معلومات وبيانات من خلال موقعها وساهمت في فوز ترامب بالانتخابات، وأنها مع شركات أخرى لم تتخلص من البيانات التي حصلت عليها، في انتهاك لسياسات فيسبوك.
 
وعلق موقع فيسبوك، الجمعة، عمل الشركة، وينفي فيسبوك وكامبريدج أناليتيكا ارتكاب أي مخالفات قانونية.
 
ويمثل توافر البيانات على فيسبوك حافزا للشركات على جمع بيانات المستخدمين وتحقيق أرباح.
ويستطيع فيسبوك، بالطبع، إنشاء ملفات تعريفية مفصّلة ومتطورة بشأن علامات الإعجاب أو عدم الإعجاب الخاصة بالمستخدمين فضلا عن طريقتهم في الحياة وتوجهاتهم السياسية.
 
ويبرز السؤال الأهم بشأن حجم البيانات التي يمكن تبادلها مع الآخرين، وكيف يستطيع المستخدمون إعادة السيطرة على معلوماتهم؟
 
هل ترغب في معرفة قدر الشبه بينك وبين نجم في هوليوود؟ أنقر هنا
 
نقرأ مسابقات من هذا النوع على صفحات فيسبوك، والتي تعرض إجراء اختبار للذكاء الصناعي، ومن ثم تتعرف على سماتك الشخصية أو تصمم لك صورة تخيلية لو كنت نجما مشهورا.
 
وزعمت شركة "كامبريدج أناليتيكا" أنها استعانت بهذا النوع من المعلومات المستخدمة في مسابقات فيسبوك بغية جمع بيانات ملايين الأشخاص.
وتجرى الكثير من هذه المسابقات بعد التأكيد على حماية بيانات المستخدم.
 
وتهدف هذه الألعاب والمسابقات إلى إغراء المستخدمين، لكنها في الغالب تعد واجهة لسوق جمع البيانات الجماعية، وأحد الأنشطة التي تسمح بها شروط وأحكام فيسبوك.
 
وتقول مؤسسة "الحدود الإلكترونية" الداعمة للخصوصية إن الطريقة التي تجمع بها هذه المسابقات البيانات تعكس "شروط فيسبوك وواجهة برمجة التطبيقات التي صممت في ذلك الوقت".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1