×
آخر الأخبار
الدفاع المدني ينتشل جثمان "القعقاع" من فوهة حرضة دمت بعد 24 ساعة من سقوطه صنعاء.. خلاف بين شقيقين ينتهي بمقتل أحدهما وانتحار الأخر سخط واسع بمناطق المليشيا بعد إعلان يمن موبايل عن باقة المونديال "الجبايات المقنعة" مليشيا الحوثي تستولي على أرض تابعة لكلية الشرطة في صنعاء وتحويلها إلى ملكية خاصة نائب وزير التربية يؤكد: مليشيا الحوثي تواصل تسييس التعليم وتغيير المناهج لخدمة أجندتها الطائفية مليشيات الحوثي تحوّل بيت شيخ قبلي إلى منشأة إعلامية تابعة لها في البيضاء اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة في البحر الأحمر مدير مكتب حقوق الأنسان بالأمانة: مليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات جسيمة في سجونها قبل تنفيذ تبادل الأسرى والمختطفين الأمم المتحدة تدعو للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المختطفين لدى الحوثيين "العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات

لماذا تتكرَّر غفوة المنبّه كل 9 دقائق؟.. الأمر ليس اعتباطاً

العاصمة أونلاين - هاف بوست عربي


السبت, 31 مارس, 2018 - 12:23 صباحاً

 
مثل كل صباح، تسمع صوت منبه الجوال أو ساعة التنبيه الخاصة لتقوم بتأجيله قائلاً "أريد 10 دقائق إضافية".. ولكن ما لا تعرفه بالتأكيد هو أنها لن تكون 10، بل تسعة.
 
لكن لماذا تسع دقائق؟ لمعرفة الإجابة علينا العودة لزمن اختراع زر التأجيل الذي يسمح لنا بتأجيل صوت المنبه.. فلنعُد مرة أخرى إلى خمسينيات القرن الماضي.
 
عندما تم اختراع الزر، تم توحيد تروس الساعات بالفعل في دورات مدتها 10 دقائق، ولكن لإضافة ترس لهذه الوظيفة الجديدة دون فقدان التزامن مع بقية التروس، قرر الخبراء أن دورة الغفوة يجب أن تكون أكثر أو أقل من 10 دقائق ولكن ليس 10 بالضبط، بحسب تقرير موقع BBC Mundo الإسباني.
 
في النهاية، قررت الشركات المصنعة تحديد الدقائق التسع كمعيار ثابت في ساعات التنبيه.
 
على الرغم من أنه من غير الواضح لماذا قرر المتخصصون اختيار تسع دقائق، فهناك خبراء يقولون أنه بعد مرور 10 دقائق، ندخل في أعمق مرحلة من النوم، لذلك سيكون هناك فرصة أقل للاستيقاظ إذا تم تأجيل الإنذار أكثر من ذلك.
 
هناك فرضية أخرى هي أن العشر دقائق تشكل حاجزاً نفسياً؛ فقد كان من الأسهل بيع ساعات التنبيه ذات الفاصل الزمني القصير، حيث يمكن لأصحاب المنبهات خداع أنفسهم بفكرة أن هذه الوظيفة الجديدة لن تؤثر على دقة مواعيدهم الصباحية.
 
ونظراً لأن المستخدمين عادةً ما يستغرقون بعض الوقت للتفاعل والضغط على الزر بعد سماع صوت المنبه، فإن المهندسين الذين قاموا بتصميمه اعتقدوا أن أحداً لن يدرك هذا الفرق.
 
في وقتٍ لاحق، عندما وصلت الهواتف الذكية، اعتقد المهندسون الذين بدأوا بتطوير تطبيق الغفوة في هذه الأيام أن الدقائق التسع كانت هي المعيار، وبالتالي تركوها كما هي، رغم أنه يمكن تعديلها في معظم الحالات.
 
 
خاصيّة سيئة
 
معظمنا يقوم باختيار تأجيل المنبه، ولكن، وفقاً للخبراء، فإن زر الغفوة لا يسمح بالراحة الإضافية، بل العكس تماماً.
 
بالضغط على زر الغفوة ما نقوم به هو إعادة ضبط دورة النوم في الدماغ مراراً وتكراراً، مما يؤدي إلى الارتباك وتغيير ما يعرف باسم كسل النوم (Sleep inertia)، وهي مرحلة فيزيولوجية طبيعية يمر بها المستيقظ من النوم بعد الاستيقاظ المفاجئ ويشعر خلالها بالدوخة، ويكون هناك نقص في التركيز والمهارات العقلية، وقد يصاحبها بعض الارتباك الذهني، وتستمر هذه الحالة من ثوانٍ إلى 30 دقيقة.
 
هذا يؤدي إلى حلقة مفرغة وعندما يدق المنبه للمرة الثانية أو الثالثة، فإن الشعور بالإرهاق يزداد بدلاً من أن يقل.
 
لذلك، يتفق الخبراء على أنه من الأنسب ضبط المنبه بإضافة تلك الدقائق التي تستغرقها في النوم في الفاصل الزمني بين مرات التنبيه.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1