×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

لماذا تتكرَّر غفوة المنبّه كل 9 دقائق؟.. الأمر ليس اعتباطاً

العاصمة أونلاين - هاف بوست عربي


السبت, 31 مارس, 2018 - 12:23 صباحاً

 
مثل كل صباح، تسمع صوت منبه الجوال أو ساعة التنبيه الخاصة لتقوم بتأجيله قائلاً "أريد 10 دقائق إضافية".. ولكن ما لا تعرفه بالتأكيد هو أنها لن تكون 10، بل تسعة.
 
لكن لماذا تسع دقائق؟ لمعرفة الإجابة علينا العودة لزمن اختراع زر التأجيل الذي يسمح لنا بتأجيل صوت المنبه.. فلنعُد مرة أخرى إلى خمسينيات القرن الماضي.
 
عندما تم اختراع الزر، تم توحيد تروس الساعات بالفعل في دورات مدتها 10 دقائق، ولكن لإضافة ترس لهذه الوظيفة الجديدة دون فقدان التزامن مع بقية التروس، قرر الخبراء أن دورة الغفوة يجب أن تكون أكثر أو أقل من 10 دقائق ولكن ليس 10 بالضبط، بحسب تقرير موقع BBC Mundo الإسباني.
 
في النهاية، قررت الشركات المصنعة تحديد الدقائق التسع كمعيار ثابت في ساعات التنبيه.
 
على الرغم من أنه من غير الواضح لماذا قرر المتخصصون اختيار تسع دقائق، فهناك خبراء يقولون أنه بعد مرور 10 دقائق، ندخل في أعمق مرحلة من النوم، لذلك سيكون هناك فرصة أقل للاستيقاظ إذا تم تأجيل الإنذار أكثر من ذلك.
 
هناك فرضية أخرى هي أن العشر دقائق تشكل حاجزاً نفسياً؛ فقد كان من الأسهل بيع ساعات التنبيه ذات الفاصل الزمني القصير، حيث يمكن لأصحاب المنبهات خداع أنفسهم بفكرة أن هذه الوظيفة الجديدة لن تؤثر على دقة مواعيدهم الصباحية.
 
ونظراً لأن المستخدمين عادةً ما يستغرقون بعض الوقت للتفاعل والضغط على الزر بعد سماع صوت المنبه، فإن المهندسين الذين قاموا بتصميمه اعتقدوا أن أحداً لن يدرك هذا الفرق.
 
في وقتٍ لاحق، عندما وصلت الهواتف الذكية، اعتقد المهندسون الذين بدأوا بتطوير تطبيق الغفوة في هذه الأيام أن الدقائق التسع كانت هي المعيار، وبالتالي تركوها كما هي، رغم أنه يمكن تعديلها في معظم الحالات.
 
 
خاصيّة سيئة
 
معظمنا يقوم باختيار تأجيل المنبه، ولكن، وفقاً للخبراء، فإن زر الغفوة لا يسمح بالراحة الإضافية، بل العكس تماماً.
 
بالضغط على زر الغفوة ما نقوم به هو إعادة ضبط دورة النوم في الدماغ مراراً وتكراراً، مما يؤدي إلى الارتباك وتغيير ما يعرف باسم كسل النوم (Sleep inertia)، وهي مرحلة فيزيولوجية طبيعية يمر بها المستيقظ من النوم بعد الاستيقاظ المفاجئ ويشعر خلالها بالدوخة، ويكون هناك نقص في التركيز والمهارات العقلية، وقد يصاحبها بعض الارتباك الذهني، وتستمر هذه الحالة من ثوانٍ إلى 30 دقيقة.
 
هذا يؤدي إلى حلقة مفرغة وعندما يدق المنبه للمرة الثانية أو الثالثة، فإن الشعور بالإرهاق يزداد بدلاً من أن يقل.
 
لذلك، يتفق الخبراء على أنه من الأنسب ضبط المنبه بإضافة تلك الدقائق التي تستغرقها في النوم في الفاصل الزمني بين مرات التنبيه.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1