×
آخر الأخبار
المبعوث الأممي يندد بجرائم المليشيا في حجة وتعز ويحذر من مساعيها لرهن اليمن بالصراعات الإقليمية صنعاء.. مقتل شاب وإصابة شقيقه إثر اعتداء ناتج عن خلاف مع جيرانهم في حي مسيك جريمة مروعة في أرحب: مواطن ينهي حياة شقيقه بسبب خلاف على أرض صعدة: مقتل مواطن برصاص عناصر تابعة لمليشيا الحوثي مجلس الوزراء يقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام ويقف أمام المستجدات العسكرية والاقتصادية ثلاثة قتلى وجرحى في حادثتي إطلاق نار منفصلتين وسط فوضى أمنية عارمة بمناطق سيطرة الحوثيين جدلية الرواتب في صنعاء.. بين اتهامات العمالة وعقلية الجبايات تدمير ممنهج للتعليم.. فوضى وغش علني في اختبارات مناطق سيطرة الحوثيين وزيرة الشؤون القانونية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة “نداء جنيف” لتفعيل القانون الدولي الإنساني مأرب.. منظمات المجتمع المدني تدين الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج والأردن

دراسة: قلة النوم تزيد من حدة الغضب

العاصمة أونلاين - وكالات


الجمعة, 30 نوفمبر, 2018 - 05:24 مساءً

حذرت دراسة طبية أميركية حديثة من أن قلة النوم تجعل الأشخاص أكثر عرضة لزيادة حدة مشاعر الغضبن كما تضعف القدرة على التكيف مع الأصوات المزعجة.
 
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة ولاية أيوا الأميركية، ونشرتها دورية "جورنال أوف إكسبيريمنتال بسيكولوجي جنرال" العلمية.
 
ولكشف العلاقة بين انخفاض عدد ساعات النوم وزيادة حدة الغضب، راقب الباحثون مئتي طالب جامعي.
 
وقسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين: الأولى حافظت على روتينها اليومي من عدد ساعات النوم، بينما خفضت المجموعة الثانية عدد ساعات النوم المعتاد لمدة ساعتين إلى أربع ساعات كل ليلة، لمدة ليلتين.
 
وحافظت المجموعة الأولى على متوسط سبع ساعات من النوم ليلا، في حين حصلت المجموعة الأخرى على أربع ساعات ونصف كل ليلة.
 
وخضع المشاركون لاختبارات تكشف مدى استجابتهم للظروف غير المريحة التي تثير الغضب، مثل الضوضاء والأصوات المزعجة، قبل الدراسة وبعدها.
 
ووجد الباحثون أن المجموعة التي نامت مدة أربع ساعات ونصف ليلا زادت لديها حدة مشاعر الغضب تجاه الأصوات المزعجة، مقارنة بالمجموعة الأخرى.
 
وقال قائد فريق البحث الدكتور زلاتان كريزان إن "الدراسة هي الأولى من نوعها التي تقدم الدليل على أن فقدان النوم يسبب الغضب".
 
وأضاف كريزان أنه "بشكل عام، كان الغضب أعلى بكثير بالنسبة لأولئك الذين ناموا عدد ساعات أقل، بغض النظر عن نوعية الأصوات المزعجة والضوضاء مثل نباح الكلاب وغيرها".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1