×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

دراسة تكشف عن نظرية جديدة حول المسببات الأساسية للزهايمر

العاصمة أونلاين/ متابعات خاصة


السبت, 27 أبريل, 2019 - 11:14 صباحاً

صورة للدماغ

 

وصل البحث عن علاجات لمرض الزهايمر إلى طريق مسدود بعد الفشل المتتالي في السنوات الأخيرة، ما يشير إلى أننا قد نحتاج إلى إعادة التفكير في بعض الفرضيات حول هذا الشكل الشائع من الخرف.
وتوجه معظم التركيز في الدراسات السابقة نحو تراكم البروتينات، كما لو كانت مسؤولة مباشرة عن الفقدان التدريجي لوظيفة المخ.

وأبلغ الطبيب النفسي الألماني وأخصائي الأمراض العصبية، ألويس الزهايمر، منذ أكثر من 100 عام، أول مرة عن وجود لويحات خرف في دماغ مريض بالزهايمر. وأدى ذلك إلى اكتشاف بروتين السلائف الأميلويد (APP)، الذي ينتج رواسب أو لويحات شظايا الأميلويد في المخ المشتبه في إصابته بمرض ألزهايمر.

ومنذ ذلك الحين، تمت دراسة بروتينات السلائف الأميلويد على نطاق واسع بسبب ارتباطها بمرض ألزهايمر. ومع ذلك، فإن توزيع هذه البروتينات داخل الخلايا العصبية وخارجها، ووظيفتها في هذه الخلايا لا تزال غير واضحة.

وسعى فريق من علماء الأعصاب بقيادة معهد الدماغ بجامعة فلوريدا أتلانتيك للإجابة على سؤال أساس في سعيهم لمكافحة مرض ألزهايمر: "هل بروتينات السلائف الأميلويد هي العقل المدبر وراء الإصابة بألزهايمر أم أنها مجرد شريك؟".

وتم ربط الطفرات الموجودة في بروتينات السلائف الأميلويد بحالات نادرة من مرض ألزهايمر المتوارث.

وعلى الرغم من أن العلماء قد اكتسبوا الكثير من المعرفة حول كيفية تحول البروتين إلى لويحات أميلويد، إلا أنهم يعرفون القليل عن وظيفته الأصلية في الخلايا العصبية.

وفي حالة مرض ألزهايمر، المتقطع الأكثر شيوعا، فإن عامل الخطر الوراثي الأكبر هو البروتين الذي يشارك في نقل الكوليسترول وليس بروتين السلائف الأميلويد هذا. وعلاوة على ذلك، فشلت العديد من التجارب السريرية المصممة لمعالجة مرض ألزهايمر عن طريق التقليل من تكوين لويحات الأميلويد، بما في ذلك تجربة من "Biogen" تم الإعلان عنها الشهر الماضي.


وفي الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة "Neobobiology of Disease"، تتبع المعد الرئيس في الدراسة، تشي تشانغ، الباحث في معهد "FAU Brain"، والأستاذ المساعد في كلية الطب في جامعة فلوريدا أتلانتيك، إلى جانب متعاونين من جامعة فاندربيلت في ولاية تينيسي، تتبعوا الحركات والتغيرات في جزيئات بروتين السلائف الأميلويد، باستخدام التصوير الكمي بدقة غير مسبوقة.

وعطل الفريق وراثيا، التفاعل بين الكولستيرول وبروتين السلائف الأميلويد، ومن المثير للدهشة، ومن خلال فك الارتباط بين الاثنين، اكتشف الباحثون أن هذا التلاعب لا يعطل حركة بروتينات السلائف الأميلويدية فحسب، بل يفسد أيضا توزيع الكوليسترول على سطح الخلايا العصبية.

وقال تشانغ: "دراستنا مثيرة للاهتمام لأننا لاحظنا وجود علاقة غريبة بين بروتين السلائف الأميلويد والكوليسترول الموجود في غشاء الخلية من المشابك العصبية، وهي نقاط اتصال بين الخلايا العصبية والأساس البيولوجي للتعلم والذاكرة".

وأضاف قائلا: "بروتين السلائف الأميلويدية قد يكون مجرد واحد من العوامل العديدة المتعاونة المساهمة جزئيا في نقص الكوليسترول. ومن الغريب أن يلتقي القلب والدماغ مجددا في الحرب ضد الكولسترول السيئ".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1