×
آخر الأخبار
المشاريع الانقلابية مصيرها الزوال.. محافظ شبوة يعلن إخماد تمرد الانتقالي وزارة الدفاع: الامارات واصلت دعم التمرد على الشرعية وسنتصدى له بحزم صحفي أحوازي: انقلاب "الانتقالي" بعدن خيانة للسعودية وخدمة لإيران "الشهيد العذري".. حكاية عريس الجبهة الذي رثى نفسه قبل استشهاده رئيس أركان الجيش يشيد بالانتصارات على مليشيات "الانتقالي" المتمردة بشبوة أبرياء في محاكم باطلة.. ندوة بمأرب حول قرارات الإعدام الحوثية مسؤول سعودي: الانتقالي مصنوع لإفشال التحالف في القضاء على الحوثيين استهداف مواقع الحوثيين في العاصمة صنعاء الحكومة توجه باتخاذ كافة الاجراءات للحفاظ على أمن واستقرار شبوة الجيش يحرر آخر قمة في مرتفعات البياض بجبهة نهم شرقي صنعاء

موظفو مؤسسة المياه بصنعاء: مليشيات الحوثي حرمتنا حقوقنا وأفقرت المواطنين

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 10 يناير, 2019 - 10:29 مساءً

أزمة المياه.. معاناة السكان اليومية في العاصمة صنعاء

 
أكد موظفو المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بصنعاء أن مليشيات الحوثي الانقلابية أخرجت المؤسسة عن فاعليتها من خلال عمليات النهب والإبتزاز والتجويع للموظفين والمواطنين على حد سواء.
 
واشتكى عدد من موظفي المؤسسة لـ" العاصمة أونلاين" من إقدام مليشيات الحوثي الانقلابية على نهب أموال المؤسسة بما فيها مستحقات الموظفين، وكذا سخّرت امكانيات المؤسسة وأدواتها لتحقيق أهدافها في الحكم والسيطرة بأي وسيلة كانت.
 
وأضافوا بأن مليشيات الحوثي التي تسيطر على مؤسسة المياه أجبرتهم على مطالبة المواطنين بتسديد فواتير المياه بالرغم من انقطاع المياه لفترة طويلة، ومن ثم قامت بنهب المبالغ المالية، دون أن تدفع حتى رواتب الموظفين ومستحقاتهم المالية.
 
وقال أحد الموظفين في حديثه لـ"العاصمة أونلاين" إن المليشيات الحوثية دفعتهم إلى مطالبة السكان بدفع الفواتير عبرهم مباشرة دون وفواتير ودون علم المؤسسة كي يتسنى لهم الحصول على بعض المبالغ المالية كي تبقيهم على قيد الحياة.
 
وأضاف الموظف الذي فضل عدم الكشف عن هويته، بالقول" مؤسسة المياه وقياداتها الحوثية تأكل حقوقنا وتمنع عنا الرواتب وتنهب حق المواطنين من الديزل والمياه ونحن من حقنا استلام مبالغ الفواتير وإلا سنموت جوعا" مضيفاً بقوله: "يكفيهم ما نهبوا وينهبوا "
 
ومطلع العام 2015م، أحكمت مليشيات الحوثي الانقلابية سيطرتها على المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي كغيرها من مؤسسات الدولة ونهبت محتوياتها ومعداتها، وسخرتها وموظفيها لخدمة أجنداتها وحربها ضد اليمنيين وإفقارهم، فبعد نحو ثلاث سنوات لجأ الموظفون لاستخدام أساليبها من أجل البقاء على قيد الحياة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً