×
آخر الأخبار
تعز.. إصابة امرأتين وتضرر 5 مركبات جراء استهداف المليشيا سيارات مدنية بينها اسعاف وقفة في لندن تطالب بإنهاء حصار تعز وتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد

سورية لها قصة إنسانية مؤثرة مع السعوديين بالقصيم

العاصمة أونلاين - متابعات


الإثنين, 20 نوفمبر, 2017 - 11:53 صباحاً

أقيم عصر اليوم الصلاة على القابلة راجية مصطفى رجب، وهي ثمانينية سورية في محافظة عنيزة #السعودية بالقصيم، بعد معاناة مع المرض عن عمر ناهز 80 عاما.

وتعد القابلة السورية راجية من أقدم العاملات بمهنة القابلات بعنيزة، حيث قدمت من #سوريا واستقرت بالمنطقة وعمرها 18 عاما.
 
 القابلة راجية تربطها علاقة مميزة بالكثير من عائلات محافظة عنيزة، وكانت تقدم نفسها على الدوام في الأوساط المجتمعية هناك أنها ابنة الشيخ الراحل محمد بن عثيمين، وتقول إنها أشرفت على عملية توليد كل أبناء الشيخ، وغيره من وجهاء المجتمع في عنيزة.
 
يذكر أن الشيخ محمد بن عثيمين، رحمه الله، أثنى على راجية خيرا، وطالبها باستمرار العمل كقابلة ابتغاء مرضاة الله، ما دامت قادرة على ذلك.
 
وتداول مغردون جانبا من سيرة المسنة الراحلة، مؤكدين أنها لم تتزوج ولم ترزق بذرية، لكنها ساعدت في إدخال السعادة على معظم بيوت عنيزة، وأن الجميع هناك مدين لها بالكثير، وأن أغلب المواليد الذين قدموا على يديها قد أصبحوا أجدادا الآن.
 
وكتب عنها الدكتور عبدالله الغذامي "الممرضة راجية قابلة سورية جاءت لعنيزة سنة 1965 نزل عبر يديها الطيبتين أجيال من أطفال عنيزة، كانت حياتها كلها عملا ومحبة وتفانيا، للحق كانت تعيش بحفاوة وتقدير، ولم ترد مغادرة عنيزة، وظلت فيها حتى وفاتها رحمها الله".
 
ومع اندثار هذه المهنة بعد افتتاح المستشفيات المتخصصة بالولادة، استمرت راجية في هذا المجال، من خلال عملها بأحد المستشفيات الأهلية بعد خروجها من المستشفى الحكومي الذي كانت تعمل فيه سابقا. وكانت تستخدم الخياطة والجراحة "عمليات قيصرية" لحالات نادرة، ومرت عليها حالات كثيرة فيها ولدت الأم وبناتها إلى ثلاثة أجيال.

العربية.نت – مريم الجابر
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1