×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

سورية لها قصة إنسانية مؤثرة مع السعوديين بالقصيم

العاصمة أونلاين - متابعات


الإثنين, 20 نوفمبر, 2017 - 11:53 صباحاً

أقيم عصر اليوم الصلاة على القابلة راجية مصطفى رجب، وهي ثمانينية سورية في محافظة عنيزة #السعودية بالقصيم، بعد معاناة مع المرض عن عمر ناهز 80 عاما.

وتعد القابلة السورية راجية من أقدم العاملات بمهنة القابلات بعنيزة، حيث قدمت من #سوريا واستقرت بالمنطقة وعمرها 18 عاما.
 
 القابلة راجية تربطها علاقة مميزة بالكثير من عائلات محافظة عنيزة، وكانت تقدم نفسها على الدوام في الأوساط المجتمعية هناك أنها ابنة الشيخ الراحل محمد بن عثيمين، وتقول إنها أشرفت على عملية توليد كل أبناء الشيخ، وغيره من وجهاء المجتمع في عنيزة.
 
يذكر أن الشيخ محمد بن عثيمين، رحمه الله، أثنى على راجية خيرا، وطالبها باستمرار العمل كقابلة ابتغاء مرضاة الله، ما دامت قادرة على ذلك.
 
وتداول مغردون جانبا من سيرة المسنة الراحلة، مؤكدين أنها لم تتزوج ولم ترزق بذرية، لكنها ساعدت في إدخال السعادة على معظم بيوت عنيزة، وأن الجميع هناك مدين لها بالكثير، وأن أغلب المواليد الذين قدموا على يديها قد أصبحوا أجدادا الآن.
 
وكتب عنها الدكتور عبدالله الغذامي "الممرضة راجية قابلة سورية جاءت لعنيزة سنة 1965 نزل عبر يديها الطيبتين أجيال من أطفال عنيزة، كانت حياتها كلها عملا ومحبة وتفانيا، للحق كانت تعيش بحفاوة وتقدير، ولم ترد مغادرة عنيزة، وظلت فيها حتى وفاتها رحمها الله".
 
ومع اندثار هذه المهنة بعد افتتاح المستشفيات المتخصصة بالولادة، استمرت راجية في هذا المجال، من خلال عملها بأحد المستشفيات الأهلية بعد خروجها من المستشفى الحكومي الذي كانت تعمل فيه سابقا. وكانت تستخدم الخياطة والجراحة "عمليات قيصرية" لحالات نادرة، ومرت عليها حالات كثيرة فيها ولدت الأم وبناتها إلى ثلاثة أجيال.

العربية.نت – مريم الجابر
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1