×
آخر الأخبار
مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني رئيس الوزراء يدشن العمل في مبنى وزارة الداخلية بالعاصمة المؤقتة عدن منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي اختطفت 9 مدنيين في ذمار خلال الـ 24 ساعة الماضية المبعوث الأممي يختتم زيارته إلى عدن بعد لقائه بكبار المسؤولين منظمة بيور هاندز تطلق مشروع إنشاء وتجهيز مركز الغسيل الكلوي بمستشفى كرى في مأرب هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن

"عمنا سعيد" في رحاب الخالدين  

الخميس, 14 نوفمبر, 2019 - 10:17 مساءً

عرفت الشهيد العميد الركن سعيد الشماحي بداية الحرب التي شنتها مليشيا الحوثي الايرانية في 2015، كان رجل الميدان والهندام، لم اره الا ببزته العسكرية بكامل هندامه واعتزازه وفخره بما يرتديه- وكان حينها معظم المقاتلين من المقاومة الشعبية بلباسهم المدني، حيث كان يعمل أركان حرب للواء 14 مدرع الذي يقوده محسن الداعري في معسكر صحن الجن.

كان سعيد سعيداً مبتسما على الدوام وعلى علاقة أبوية وأخوية مع كل أفراد اللواء 14 وشهرته لدى الجميع "عمنا"  فكان ينادي كل من يلاقيه بابتسامة وخفة ومرح على الدوام " ياعمنا، كيفك ياعمنا، أخبار عمنا.... وهكذا"، فلم أجده يوما يتشاجر مع أحد أو يقسو على جندي أو يضع حاجزا بينه وبين افراده، فقد كانت بساطته ولهجته التعزية التي يتمسك بها قريبه من الجميع.

ما تميز به الشماحي ايضا وبشكل لافت العروض العسكرية المهيبة التي كان يقودها باستمرار في الاعياد الوطنية مذ تأسست نواة الجيش الوطني في 2015، فكان بصوته العسكري الجهوري وخطواته الوثابة وفرادة يديه المجنحتين يرفع من معنويات المجندين ويشعرهم بكبريائهم وعظمتهم، فيخطون وراءه واقدامهم تهز الارض هزا، وأياديهم تحلق بهم في السماء مجدا، ورقابهم تبلغ الجبال طولا، فكان ربان العروض العسكرية للجيش الوطني، وموحد خطاها وخطواتها نحو الجندية والعسكرية.

جبهات القتال ايضا كان له فيها صولات وجولات من أسوار مارب وصولا الى شماريخ صرواح، فكانت بندقيته توغل في المليشيات وكان يبقى لأيام في متارس صرواح تحت شمسها اللافحة حتى لا تكاد تعرفه من تغير لونه وشكله الا حين يناديك "وينك مغيب ياعمنا"، وبينما تسابق الجميع لجلب اهله واولاده الى مارب بعد تحريرها كان الشماحي يرفض هذه الفكرة بتاتا، ويقول" يجب ان نعود اليهم فاتحين لا ان يأتوا الينا فنتراخى عن التحرير".
 
وعندما أتى بهم مؤخراً ها هو يقدم دمه الزكي فتختلط بها دماء نجله محمد ليرووا بها ثراء الوطن، ويرسمون بها لوحة للتضحية والفداء والمجد، رحمك الله يا عمنا سعيد ونجلك وجميع الشهداء واسكنكم فسيح جناته.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1