×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي قناة سهيل تدين الاعتداء على مراسلها في المكلا وتدعو إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة الناشطة "المقطري" تكشف تعرضها للاعتداء من قبل عناصر المليشيات في باجل

الصحفيون المختطفون

الإثنين, 09 ديسمبر, 2019 - 09:15 مساءً

 
انك عندما تفتح صفحة من ثورة الحادي عشر من فبراير أو نافذة على الذاكرة القريبة من عمر الحرب ضد مليشيات الحوثي فلا مناص من قراءة هذا العنوان العريض في سفر طويل من التضحيات (الصحفيون المختطفون قسريا)
 
منذ أن أدرك العالم الأهمية البالغة للقلم في يد الصحفي والكلمة على لسانه عمل على سن القوانين التي تحمي الكلمة وترفع من شأن حرية التعبير في المجتمع لما لها من دور رئيسي ومحوري في مجرى الأحداث وصناعة التحولات، من اثارة وعي الشعب بضرورة التصدي للمخاطر المحدقة وانتهاء بتوجيه دفة الجماهير نحو الفعل الثوري أو العسكري لانتزاع حقه والدفاع عن مكتسباته، وقد فطنت الأنظمة القمعية والطائفية الى خطورة الصحافة والكلمة في معركة الوعي ضد الاستبداد فعملت على لجم حرية التعبير وتكميم الافواه ومصادرة الرأي.
 
 
في اليمن كان الصحفيون هم الشعلة التي اذكت نار المقاومة والاستبسال ضد المد الحوثي والكهنوتي فكانوا المنارة التي  شق الشعب من خلالها دربه في مواجهة الامامة و الرجعية والتخلف وبفضلهم استطاعوا دحض الشائعات والأراجيف وفندوا حملات التشويه والتظليل المسعورة  لآلة الاعلام الحوثية فوقفوا  صفا واحدا في الحفاظ على الجمهورية، وفي خضم هذه المعركة التي مضى على عمرها ما يقارب الخمس سنوات وأحرار الكلمة مايزالون خلف القضبان يقاسون ماهو أرعب من الرعب و أقسى من الموت.
 
وللعلم  فالكثير من النخب الاعلامية والصحفية تعلم حقا بهذه القضية وتعرف أن طريقها الى العدالة مبتوت الصلة وتحول دونه عصابة لاتملك تاريخاً من التعايش ولاتؤمن بالعلاقة مع الآخر، وبالرغم من كل ذلك فأفواههم خرساء الا من كلمات مبعثرة وتصريحات مقتضبة وكتابات لاترقى الى مستوى الشعور بمأساة من كان رفيقا في ميدان الكلمة واخا في معركة الاعلام وصديقا  في عالم  الصحافة وهو اليوم يقاسي ابشع انواع التعذيب النفسي والجسدي ويتعرض لماهو أكبر من حالة قهر معنوي آثمة.
 
اليس هذا كافيا لإعلان الحرب الإعلامية والصحفية  ضد اطالة امد بقائهم في السجون، وضد مصادرة حقهم في الحرية والحياة و مغادرة الكابوس الذي جردهم من رؤية الصباح وحرمهم اشراقة الشمس وأسدل عليهم ستارا موحشاً من الأبدية السوداء واليأس الخانق، إنه لشعور موجع وأنت ترسم في الخيال ظلا للصورة وطرفا من الكارثة والا فهناك ماهو أبعد من الحكاية واكثر قربا من الحقيقة، لن نسمعها كماهي الا من فم احدهم وقد طار من الموت بأعجوبة، وحلق بعد ليل ليل من الأرق الطويل والأنين القاتل.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1