×
آخر الأخبار
‏مليشيات الحوثي تعترف بنهب 70مليار ريال شهرياً من خدمة الانترنت تأهل لاعبان يمنيان إلى نصف نهائي بطولة غرب ووسط اسيا للتنس في البحرين مأرب: إتلاف كميات كبيرة من الحشيش المخدر تقدر قيمتها بـ9مليون دولار مصرع قائد جبهة البرح في عملية نوعية للجيش غرب تعز الاتحاد الأوروبي يوصي بتجنب تحليق الطيران فوق الأجواء الإيرانية اللجنة الاقتصادية تتهم مليشيات الحوثي باصطناع أزمة وقود في مناطق سيطرتها وزير الدفاع: القوات المسلحة هي المظلة الجامعة لكل أبناء الوطن مليشيات الحوثي تجبر محلات تجارية بصنعاء على تعليق صور سليماني بالقوة انتزاع 1,668 لغماً خلال الأسبوع الأول من شهر يناير 2020م أمهات واطفال المختطفين بصنعاء يرفعون شعار 2020 عاماً للحرية والسلام

منع التعامل بالعملة الجديدة.. هل هناك تواطؤ أممي؟!

الإثنين, 30 ديسمبر, 2019 - 10:10 مساءً

أحد أهداف الحوثيين من وراء منع تداول العملة النقدية الجديدة، هو اتاحة الفرصة أمام الأمم المتحدة لفرض نشاط مالي مشترك بين الشرعية والحوثيين دون أن يسلم الحوثيين الايرادات التي يحصلون عليها كاملة، بحيث لا يظهر بأن الشرعية وحدها هي من ترسل مرتبات الموظفين في المناطق غير المحررة. 

تصرف الحكومة الشرعية مرتبات القضاء والصحة والجامعات والمتقاعدين في مناطق سيطرة الحوثيين، وكانت قد بدأت بالترتيبات لتوفير مرتبات بقية القطاعات منها التابعة للتربية والتعليم، لولا أحداث أغسطس في عدن والتي كان لها دور في تأخير هذه المعالجات.

تسليم الشرعية مرتبات الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين، يسلب الحوثيين جزءا من هيبتهم وسلطتهم ويقلل من قدرتهم على التحكم بالناس، ولهذا يقومون بعمل هذه الفوضى المالية غير آبهين بظروف اليمنيين المعيشية.* مثل العصابة التي تسطو على بنك وتهدد الشرطة بقتل الرهائن إذا لم يسمحوا لهم بالهروب بالأموال المسروقة.

يريد مرتزقة إيران في اليمن (الحوثيين) أن يوحدوا عمل البنك المركزي دون أن يسلموا الايرادات في مناطق سيطرتهم كاملة، وهي مبادرة قدمتها الأمم المتحدة ورفضت حينها. بحيث لا تسلم أي مرتبات للموظفين عن طريق الشرعية فقط، بل يظهر بأن المرتبات تسلم بعد تسوية اقتصادية فرضتها الأمم المتحدة وليس الشرعية في الوقت الذي تحتفظ فيه المليشيات بجزء من الإيرادات الضخمة التي تسيطر عليها.

فهل تخضع الحكومة المعترف بها دوليا لهذا الابتزاز؟ وما دور غريفيث في هذه المؤامرة؟!


اقرأ ايضاً