×
آخر الأخبار
عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز

تضحيات وعزائم لا تفتر.. طريق الانتصار

الاربعاء, 04 مارس, 2020 - 09:20 مساءً

 
طرق أحد الجرحى شقة صديقي بمأرب يطلب منه 10 الف ريال سلفة من شان يشتري أغراض بسيطة قبل عودته الى جبهة القتال.
جريح بعكازتيه لا زال جسده مثخن بالجراح والشظايا.. كان قبل أشهر يستجدي الحكومة لإطلاق راتبه واستكمال العلاج. لم يستطع الانتظار في ظل اشتعال الجبهات.
بطولات وتضحيات غالية.
***
‏زوجة مختطف أقسم أنها لم تجد مبلغا زهيدا لتشتري بدلة العيد (الماضي) لتكسو طفلها الوحيد وتشعره بالفرحة.
زوجها مغيب خلف قضبان عصابة الحوثي ومعاناتها شديدة لكنها لم تفقد الأمل ظلت مؤمنة بقضيتها تقاوم الأوجاع بشموخ وكبرياء.
سألها صحفي عن رسالتها للميليشيا قالت: سنقاتلها حتى بالتراب.
****
‏من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه أبدا..
من كانوا يعتقدون أن معركة اليمنيين انتهت مع العصابة الحوثية بعد اجتياحهم صنعاء وتمددهم جنوبا وشرقا وغربا.. هم من يولولون اليوم كالنعاج ويثبطون ويدعون للاستسلام.
المعركة وجودية مع هذه العصابة..
وأبطال الميدان لا تهزهم المنعطفات.
***
‏ستبوء محاولات العصابة الحوثية بالفشل، فلا يمكن أن تسيطر على يقيننا بعدالة قضيتنا أو قناعتنا بأن لا بديل عن الجمهورية.
عشرات الآلاف من الأبطال يقدمون أرواحهم ثمنا لحريتنا وكرامة اليمن.
بطولات وتضحيات جليلة تروي تراب هذا الوطن..
بهؤلاء المخلصين سننتصر، ولا يأس مع كل هذا النضال.
***
‏أسقطت ثورة سبتمبر نظام الإمامة، وظل الإماميون 50 عاما يرتبون صفوفهم للعودة إلى الحكم، لم ييأسوا أو يقفون على الأطلال يتباكون كالنساء، وهم على باطل ومشروعهم قائم على الدجل واغتصاب الحكم ومصادرة حق الشعب.
ونحن أصحاب القضية العادلة يهزمنا التراجع من تبة أو جبل ونجعلها نهاية التاريخ!
***
‏أحذية أبطال الجيش والمقاومة التي تقهر الصحاري والجبال والسواحل والوديان، دفاعاً عن كرامتنا وحريتنا، آخر ما تبقى من شرف لهذا البلد!
أنتم عزنا وفخرنا وشرفنا..
***
‏لم تعد انتفاشة الحوثي تهزنا قيد أنملة أو تفت من عضدنا بمقدار ذرة.
أسقطت عاصمة البلد واجتاحت مدنه وقراه ولم يكن هناك سوى ثلة مخلصين ينافحون ويواجهون ببنادقهم وعزائمهم، فظنت أن بمقدورها لف البلد تحت إبطها عشرات السنين.
قررت مأرب المقاومة فغيرت المعادلة وتبخر حلم الإمامة إلى الأبد.
*تغريدات من حساب الكاتب في تويتر
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1