×
آخر الأخبار
معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية معاناة مستمرة خلف القضبان.. تهديدات متكررة تطال المحامي "صبرة" في سجون المليشيات بصنعاء العليي يهنئ اللواء عبدالغني جميل بإعادة تعيينه وزيرا للدولة أمينا للعاصمة ويؤكد دعم الجهود الوطنية لاستعادة الدولة الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة اليمنية وتسمية أعضائها.. أسماء الوزراء الصحافة اليمنية تودّع أحد أعمدتها.. وفاة الصحفي والباحث عبد الحليم سيف في صنعاء الأمم المتحدة توضح: الرحلات الجوية الإنسانية من وإلى مطار صنعاء لا تُستخدم لنقل موظفينا تصاعد الرفض المجتمعي في صنعاء.. مسلحو قبائل خولان يُفشلون محاولة حوثية لنهب أرض شيخ العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء

الهجرة والثورة

السبت, 23 سبتمبر, 2017 - 05:49 مساءً


كانت مكة قد رفضت دعوة محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي يسقط سلطة السادة ويساويهم  ببقية الناس. تطور الرفض إلى إيذاء وحصار وقتل أحياناً فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة حيث لا توجد سلطة السادة، وطلباً للحرية ..
 
أظن أن اليمنيين فعلوا نفس الشيء في 26 سبتمبر من عام  1962. صحيح أنهم لم يهاجروا من مكانهم وأرضهم لأنهم قد فعلوا ذلك كثيراً منذ أن انتقلت قريش المؤمنة بالسيادة إليهم لكنهم هذه المرة جربوا هجرة أخرى وهي الهجرة من زمن العبودية إلى زمن الحرية.
 
لا أجد معنى للهجرة النبوية أكثر من معنى الرفض لسلطة السادة والنضال من أجل حياة مدنية يتساوى فيها كل الخلق بغض النظر عن أنسابهم. ولقد حدث ذلك مرة في المدينة المنورة رغماً عن سلطة السادة،  ومرة ثانية في صنعاء في منتصف القرن العشرين ورغماً عن سلطة السادة أيضاً، ولقد كان أبناء اليمن أبطالاً في المشهدين.
 
أنا هنا لا أتحدث عن اختلاف أديان؛ بل أتحدث عن ظلم سياسي يمكن أن يكون عابراً للأديان والثقافات.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1