×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الهجرة والثورة

السبت, 23 سبتمبر, 2017 - 05:49 مساءً


كانت مكة قد رفضت دعوة محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي يسقط سلطة السادة ويساويهم  ببقية الناس. تطور الرفض إلى إيذاء وحصار وقتل أحياناً فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة حيث لا توجد سلطة السادة، وطلباً للحرية ..
 
أظن أن اليمنيين فعلوا نفس الشيء في 26 سبتمبر من عام  1962. صحيح أنهم لم يهاجروا من مكانهم وأرضهم لأنهم قد فعلوا ذلك كثيراً منذ أن انتقلت قريش المؤمنة بالسيادة إليهم لكنهم هذه المرة جربوا هجرة أخرى وهي الهجرة من زمن العبودية إلى زمن الحرية.
 
لا أجد معنى للهجرة النبوية أكثر من معنى الرفض لسلطة السادة والنضال من أجل حياة مدنية يتساوى فيها كل الخلق بغض النظر عن أنسابهم. ولقد حدث ذلك مرة في المدينة المنورة رغماً عن سلطة السادة،  ومرة ثانية في صنعاء في منتصف القرن العشرين ورغماً عن سلطة السادة أيضاً، ولقد كان أبناء اليمن أبطالاً في المشهدين.
 
أنا هنا لا أتحدث عن اختلاف أديان؛ بل أتحدث عن ظلم سياسي يمكن أن يكون عابراً للأديان والثقافات.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1