×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

بكاء عبدالملك عند غريفيت

السبت, 18 أبريل, 2020 - 09:48 مساءً

مع كل إحاطة للمبعوث الأممي غريفيت لدى مجلس الأمن يترقب البعض منه أن يُسمي الأشياء بمسمياتها وأن ينقل الواقع دون أن يحدث عليه عمليات مونتاج ديبلوماسية تؤثر على إحلال عملية السلام التي تقوم على مثلث متساوي الأضلاع حيث أن ( أ ب ) المبادرة الخليجية و ( ب ج ) مخرجات الحوار الوطني و ( ج أ ) القرارات الأممية وعلى رأسها القرار 2216.
 
لم تأت إحاطة غريفيت الأخيرة بجديد بل أنها تؤكد الدور الحقيقي الذي يلعبه غريفيت وهو ذاته الدور السلبي الذي يتجاهل عمدا المتسبب بالكارثة ( الانقلاب) وهم الحوثيون ويتغافل عن ذكر المرجعيات الثلاث، ويتعمد عدم ذكر الاختراقات الحوثية للهدنة بقصفها للمدن بالصواريخ البالستية وقتلها للعشرات واستهدافها للنساء في سجن تعز، وقتلها لضابط الإرتباط في الحديدة ويتجاهل آلاف المختطفين في سجون الإنقلابيين وقيام قادة المليشيا مؤخرا بالأمر بقتل أربعة إعلاميين بعد التنكيل بهم لأكثر من خمس سنوات في سجونها.
 
يبدو غريفيت محرجاً أمميا لو انه أظهر سعادته بدور سيد الانقلاب في استمراره في انقلابه وعرقلته لكل الجهود الرامية لاستعادة الدولة والجمهورية ويتمنى لو أنه يخصص له إحاطة تامة يكيل له المدح والشكر لكنه في إحاطته الأخيرة اكتفى بقوله :  في نقاشاتي مع السيد عبد الملك الحوثي، كان دائم التعبير عن رغبته في إنهاء هذه الحرب، وكان غريفيت اختصر شعور عبدالملك ولم يكمل أنه كان يجهش بالبكاء مع كل صاروخ بالستي تطلقه مليشياته على خيام المشردين في مارب ومع كل طلقة قناص حوثي تفجر رأس طفل في تعز .
 
سيظل غريفيت يؤدي دوره كمبعوث أممي للدول الطامعة في اليمن لاستدامة ابتزازها وتأجيج صراعاتها وتمزيق مجتمعها والتحكم بمواردها والتغيير من خارطتها الجغرافية والديمغرافية منطلقا من شرعنته للإنقلابيين وإيصالهم للحكم وجعلهم عنصر تهديد دائم لأي استقرار في اليمن والمنطقة برمتها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1