×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

بكاء عبدالملك عند غريفيت

السبت, 18 أبريل, 2020 - 09:48 مساءً

مع كل إحاطة للمبعوث الأممي غريفيت لدى مجلس الأمن يترقب البعض منه أن يُسمي الأشياء بمسمياتها وأن ينقل الواقع دون أن يحدث عليه عمليات مونتاج ديبلوماسية تؤثر على إحلال عملية السلام التي تقوم على مثلث متساوي الأضلاع حيث أن ( أ ب ) المبادرة الخليجية و ( ب ج ) مخرجات الحوار الوطني و ( ج أ ) القرارات الأممية وعلى رأسها القرار 2216.
 
لم تأت إحاطة غريفيت الأخيرة بجديد بل أنها تؤكد الدور الحقيقي الذي يلعبه غريفيت وهو ذاته الدور السلبي الذي يتجاهل عمدا المتسبب بالكارثة ( الانقلاب) وهم الحوثيون ويتغافل عن ذكر المرجعيات الثلاث، ويتعمد عدم ذكر الاختراقات الحوثية للهدنة بقصفها للمدن بالصواريخ البالستية وقتلها للعشرات واستهدافها للنساء في سجن تعز، وقتلها لضابط الإرتباط في الحديدة ويتجاهل آلاف المختطفين في سجون الإنقلابيين وقيام قادة المليشيا مؤخرا بالأمر بقتل أربعة إعلاميين بعد التنكيل بهم لأكثر من خمس سنوات في سجونها.
 
يبدو غريفيت محرجاً أمميا لو انه أظهر سعادته بدور سيد الانقلاب في استمراره في انقلابه وعرقلته لكل الجهود الرامية لاستعادة الدولة والجمهورية ويتمنى لو أنه يخصص له إحاطة تامة يكيل له المدح والشكر لكنه في إحاطته الأخيرة اكتفى بقوله :  في نقاشاتي مع السيد عبد الملك الحوثي، كان دائم التعبير عن رغبته في إنهاء هذه الحرب، وكان غريفيت اختصر شعور عبدالملك ولم يكمل أنه كان يجهش بالبكاء مع كل صاروخ بالستي تطلقه مليشياته على خيام المشردين في مارب ومع كل طلقة قناص حوثي تفجر رأس طفل في تعز .
 
سيظل غريفيت يؤدي دوره كمبعوث أممي للدول الطامعة في اليمن لاستدامة ابتزازها وتأجيج صراعاتها وتمزيق مجتمعها والتحكم بمواردها والتغيير من خارطتها الجغرافية والديمغرافية منطلقا من شرعنته للإنقلابيين وإيصالهم للحكم وجعلهم عنصر تهديد دائم لأي استقرار في اليمن والمنطقة برمتها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1