×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة تغلق 41 برنامجاً في اليمن وتحذر من تفشي كورونا "دون رادع" رائحة الموت تفوح من صنعاء.. لماذا يتكتم الحوثيون على أعداد المصابين بكورونا؟ خلال تشييع الشهداء.. الفريق بن عزيز: موعدنا صنعاء والنصر قريب للمرة الأولى.. المليشيات الحوثية تعترف بتفشي "كورونا" بصنعاء وتتنصل عن المسؤولية وصول أول رحلة لليمنيين العالقين بالخارج الى مطار سيئون إصابة 3 مختطفين بكورونا.. رابطة حقوقية: أنقذوا المختطفين في سجون الحوثي صنعاء.. ارتفاع متصاعد للوفيات بكورونا خلال أيام العيد ومئات الإصابات الجديدة تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" الإعدام وكورونا تهدد حياتهم.. صحفي يروي مأساة شقيقه وزملائه الثمانية مصرع 11 حوثياً بمواجهات مع الجيش شرق صنعاء

الطاعون بين عهد المتوكل والحوثي وشرف الدين

الإثنين, 18 مايو, 2020 - 11:50 مساءً

في كتاب لمؤلف سلالي يدون سيرة جده الامام الكاهن شرف الدين وعمه الطاغية الفاجر المعروف بالمطهر شرف الدين، وثّق حفيد الإمام شرف الدين شهادة ووثيقة موجعة عن فصل رهيب من فصول تاريخ اليمن في عهد جده.
 
في العام 933 هجرية، وفيما كان الامام وولده يخوضان الحروب ضد اليمنيين شهدت صنعاء انتشار وباء “طاعون” أفنى الناس ومات بسببه الآلاف.
 
يحكي المؤرخ ان هذا الوباء منذ أول أيام شعبان كان يحصد يوميا أكثر من مائة جنازة، وفي اخر يوم من ايام رمضان شهدت صنعاء تشييع 1700 جنازة، ومثلها يوم العيد ومثلها في اليوم التالي للعيد.
 
يتحدث عن عهد جده الذي شهد خلال شهرين وفاة اكثر من عشرة الاف شخص، انتهت مدينة صنعاء بموت أهلها إلى حد أن المؤرخ يقول إن الطرقات نبتت فيها الاعشاب فلم يعد يمشي فيها أحد، وأن من نجا حسب شهادته هم “اليسير والنزر الحقير”.
 
من البشاعة والفجور ما أورده المؤرخ أن عمه ابراهيم بن الإمام شرف الدين، مات في حصن ذي مرمر، أي في بني حشيش، لكنهم أجبروا القبائل على نقله نحو صنعاء ليتم دفنه جوار مبانيهم وتصنع فوق قبره لوحة!
 
اما الإمام فقد هرب من صنعاء وترك الشعب يموت ويفنى بداخلها دون أي واجب تجاه رعيته، وظل خارجها حتى مات أهلها ومات معهم الوباء ولم يعود الا في محرم من العام الذي تلاه!!
 
ويعود التاريخ مجددا، الحوثي مختفيا واليمن تموت، وطه المتوكل ينكر وجود الكارثة لكي لا تنقطع عليهم الاتاوات!
 
 
 


اقرأ ايضاً