×
آخر الأخبار
عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا

رحيل السنباني.. عزاء للظالمين!

الثلاثاء, 02 يونيو, 2020 - 12:34 صباحاً

 أستاذنا النائب الدكتور/ صالح السنباني أكبر من أسرة عائلية محصورة بزوجة وأولاد، إلا إذا كانت "الأسرة اليمنية" الكبيرة، وأوسع من حزب إلا إذا كان "حزب اليمن" الأكبر، ولهذا أُعزِّي اليمن واليمنيين برحيل عملاق وطني، أكاديمي، برلماني، نقابي، نصير للمظلومين، وداعم للمحتاجين، في كل ربوع اليمن.
 
ولن أبوح سِراً إذا قلتُ لكم: إن الدكتور صالح السنباني ظلَّ يتابعني في قضية نجدة سكنٍ طلابي أُصيبَ عددٌ من ساكنيه بوباء #كورونا حتى وهو مُرقَّد في المشفى قبل رحيله بأسبوع تقريباً، رحمة الله تغشاه.
 
لكن اسمحوا لي
أن أعزِّي أشخاصاً، لم ينتبه أحدٌ لتعزيتهم، وهم أَولَى بالتعزية من غيرهم، بوفاة الدكتور صالح السنباني، ومنهم:
 
1) إدارة جامعة صنعاء "المُختطَفة" التي تعنَّتت وحكمتْ بفصل الدكتور صالح السنباني من طاقم تدريس الجامعة، ظلماً وعدواناً، مع إنه ـ قانونياً ـ تقدَّم بإجازة تفرُّغ بعد أن قضى في تدريس أبنائها ما يقارب عقدين من الزمن، لكنهم رفضوا طلبه وارتهنوا لقرار مليشيا الحوثي الإرهابية.
 
2) زملاؤه النوَّاب الجبناء الذين خضعوا لمليشيا الحوثي وعقدوا جلسة تزوير في صنعاء لرفع الحصانة عن الدكتور صالح السنباني وزملائه لمحاكمته صورياً.
 
3) القاضي السلالي الظالم الذي أصدر حكماً غيابياً بإعدام الدكتور صالح السنباني وزملائه النواب الـ(35) ـ وأنا منهم ـ ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم.
 
4) قاضي التنفيذ والحارس القضائي وفريق التنفيذ الذين داهموا بيت الدكتور صالح السنباني ـ 3 مارس 2019 ـ وطردوا أهله منه وبينهم والدته المُسِنَّة (90)عاماً.
 
5) المُغرَّر بهم من المناصرين والداعمين والمُبرِّرين لعصابة #مليشيا_الحوثي السلالية الطائفية الإرهابية التي ارتكبَت بحق الدكتور صالح السنباني وزملائه وكل اليمنيين جرائم التنكيل والنهب والعنف والدمار.
 
أقول لهؤلاء جميعاً
أعزيكم فأنتم تستحقون العزاء..
لأن خصمكم انتقل إلى جبار السموات والأرض، وسيترافع عن نفسه في محكمة الحق والعدل، عند من لا يُظلم عنده أحد.
 
أمَا واللهِ إنّ الظُّلمَ شُؤمٌ
ومَا زالَ المُسِيءُ هُو المَلُومُ
 
إلى دَيَّانِ يَومِ الدِّينِ نَمْضِي
وَعِنْدَ اللهِ تَجْتَمِعُ الخُصُومُ
 
سَتَعْلَمُ في المَعَادِ إذا التَقَيْنَا
غَداً عِنْدَ المَلِيكِ مَنْ الظَلُومُ.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1