×
آخر الأخبار
مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز

سيوف البأس ومعاول اليأس

الاربعاء, 24 يونيو, 2020 - 11:35 مساءً

 
مازال خيار القوم وأشرفهم يحملون أسلحتهم ولم يضعوها في حين وضع الوضيعون و المخلفون والقواعد كامل لومهم وتمالؤهم على ذروة سنام الجمهورية أبطال الجمهورية رجال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ومازالت فواهات بنادقهم كالجمر لم تبرد بعد وهم يدافعون عن الجمهورية تاريخا وجغرافيا وهوية وقبل ذلك عن كرامة إنسانها .
 
  من مسافة صفر حينا ومن خلف  أكياس الرمل وجدار غير منضبط من الأحجار حينا آخر يرمي الجيش الوطني أولئك الزاحفين من السلاليين لطمس مارب-اهم معلم من معالم الجمهورية- ويذود عن حياضها  لأنها اللبنة الأولى في البناء الجمهوري الجديد وخط الهجوم الأبرز وحائط الصد الأمتن أمام هجمات أعداء الجمهورية ...تتهالك أكياس الرمل وتتهاوى الأحجار وقد تُسحب بعض الجغرافيا ومع ذلك يظل أبطال الجيش في ثباتهم وفدائيتهم يَقتُلون ويُقتَلون وهم واقفون شامخون تهون عليهم انفسهم ولا يبالون بعدوهم ويأسفون لنواعق اليأس خلف ظهورهم الذين ينقرون عند(بياداتهم) نقرات اللؤم والتشفي.
 
في الوقت الذي يتضرج فيه أبطال الجيش الوطني فوق خطوط النار بدمائهم وتشرب الأرض منه يضطجع آخرون فوق خطوط الراحة  على بطونهم على سُررٍ وفُرشٍ متثاقيلن قد أقعدتهم التخمة يتمترسون خلف هواتفهم يديرون المعركة ويصُبون جام حُمقهم على الجيش الوطني لأنه لم ينفذ خططهم وتكتيكاتهم ..أرأيتم حماقة ممزوجة بالقبح والخبث كالتي يحملها هؤلاء؟؟!!
 
معارك استعادة الدولة والجمهورية هي ذاتها معارك استرداد الكرامة والحرية والهوية اليمنية الأصيلة ولن يتصدر لتلك المعارك الرويبضة والمرجفون والذين في قلوبهم مرض ومن مردوا على النفاق ..إنها معارك يصطفي لها القدر خيار القوم وأكرمهم كما يصطفي منهم الشهداء وهل هناك أشرف من رجال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والذين عملقتهم المحن وصقلتهم الرزايا؟!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1