×
آخر الأخبار
صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز القوات المسلحة تحذّر المواطنين من المرور في عدد من طرق الجوف ومارب حفاظاً على سلامتهم متحدث الجيش: قواتنا المسلحة تستهدف اليتمة وتمهّد لدخولها وتتقدم نحو ذي ناعم بالبيضاء البيضاء.. القوات المسلحة تطلق عملية عسكرية وتحرر عدد من المواقع في الزاهر

    الحوثي وطيرمانات صنعاء!

الأحد, 19 يوليو, 2020 - 08:32 مساءً

كان عبدالملك الحوثي يعرف منذ اللحظة الأولى أن هناك صقورا للهاشميين بصنعاء لا يؤمن مكرهم، وأن هؤلاء خطر محتمل على المشروع مهما بدا إخلاصهم مكتملًا وأن خبرتهم في السياسة وقربهم من صانع القرار للنظام السابق، وسرعة تبدل التحالفات لديهم لا يمكن أن يسير بالأمر بسلام إلى نهاية الطريق.
 
صحيح أنهم أخلصوا للمشروع الإمامي ولكن انتهى دورهم بانتهاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وبالسيطرة على العاصمة صنعاء، وهنا: يجب أن يرحلوا بعيدًا، وفي كل عام كان الهاشميون على وجه خاص يصحون على فاجعة جديدة، وكلها تصفيات وإزاحة وكلًا يعرف ما يريد.
 
ظروف اغتيال الخمسة الكبار، وضعت علامات استفهام كثيرة لحظتها، غير أن الآلة الإعلامية للحوثيين والجو المكهرب حينها من قبل أغلب الناشطين والسياسيين والصحفيين والمؤسسات التي كانت في وضع انهيار انساقت مع إعلام الحوثيين، وخدمتهم أيما خدمة في هذه القضية بالذات.
 
تم اغتيال:
الدكتور أحمد شرف الدين
الدكتور عبدالكريم جدبان
الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
الدكتور المرتضى المحطوري
عبدالكريم الخيواني
وآخرين.. وجميعهم من صقور المشروع ومن الميسرين والمنظرين كلا في مجاله للانقلاب.
 
وهنا: وبعد ست سنوات، ماذا فعل الحوثيون بقضاياهم؟ وأين هم المتهمون، لقد جعلوا من قضيتهم دم عثمان، طالبوا بالعدالة ووزعوا الاتهامات شرقًا وغربًا وسمع العالم بصراخهم، وعندما تملكوا كل شيء وأصبح كل شيء بيدهم القضاء والسلطة، عملوا على إماتة هذه القضايا بطريقة مهينة ومذلة أشبه من ينتقم.
 
من يقرأ بيان أولاد الدكتور أحمد شرف الدين، المنشور في صفحة الدكتورة لمياء شرف الدين سيعرف القصة الكاملة.
 
هناك وضع يتشكل بصنعاء فعلًا، وتم إحكام السيطرة عليه منذ لحظة وصول الحوثيين وكان هناك من يعتبر الحوثيين القادمين من صعدة أداة لاستعادة مشروع الإمامة الذي يتربع عليه سادة صنعاء.
 
كان الحوثيون القادمون من صعدة أذكى من الجميع، وفهموا اللعبة مبكرين، وهذه الطيرمانات التي حكمت اليمن خلال فترة صالح اكتشفوا أنهم كانوا هم الأداة وليس العكس، صعدة الجديدة والمرتبطة بإيران عرفت خيوط اللعبة منذ البداية، ووضعت كل شخص في موضعه الطبيعي واصطبحت بهؤلاء قبل أن يتعشوا بها كما في المثل اليمنين وزادت معهم علي عبدالله صالح العراب الكبير لكل هذا الخراب، قدم لها الخدمات الجليلة وذبحته كما تذبح النعاج.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1