×
آخر الأخبار
عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا

    الحوثي وطيرمانات صنعاء!

الأحد, 19 يوليو, 2020 - 08:32 مساءً

كان عبدالملك الحوثي يعرف منذ اللحظة الأولى أن هناك صقورا للهاشميين بصنعاء لا يؤمن مكرهم، وأن هؤلاء خطر محتمل على المشروع مهما بدا إخلاصهم مكتملًا وأن خبرتهم في السياسة وقربهم من صانع القرار للنظام السابق، وسرعة تبدل التحالفات لديهم لا يمكن أن يسير بالأمر بسلام إلى نهاية الطريق.
 
صحيح أنهم أخلصوا للمشروع الإمامي ولكن انتهى دورهم بانتهاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وبالسيطرة على العاصمة صنعاء، وهنا: يجب أن يرحلوا بعيدًا، وفي كل عام كان الهاشميون على وجه خاص يصحون على فاجعة جديدة، وكلها تصفيات وإزاحة وكلًا يعرف ما يريد.
 
ظروف اغتيال الخمسة الكبار، وضعت علامات استفهام كثيرة لحظتها، غير أن الآلة الإعلامية للحوثيين والجو المكهرب حينها من قبل أغلب الناشطين والسياسيين والصحفيين والمؤسسات التي كانت في وضع انهيار انساقت مع إعلام الحوثيين، وخدمتهم أيما خدمة في هذه القضية بالذات.
 
تم اغتيال:
الدكتور أحمد شرف الدين
الدكتور عبدالكريم جدبان
الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
الدكتور المرتضى المحطوري
عبدالكريم الخيواني
وآخرين.. وجميعهم من صقور المشروع ومن الميسرين والمنظرين كلا في مجاله للانقلاب.
 
وهنا: وبعد ست سنوات، ماذا فعل الحوثيون بقضاياهم؟ وأين هم المتهمون، لقد جعلوا من قضيتهم دم عثمان، طالبوا بالعدالة ووزعوا الاتهامات شرقًا وغربًا وسمع العالم بصراخهم، وعندما تملكوا كل شيء وأصبح كل شيء بيدهم القضاء والسلطة، عملوا على إماتة هذه القضايا بطريقة مهينة ومذلة أشبه من ينتقم.
 
من يقرأ بيان أولاد الدكتور أحمد شرف الدين، المنشور في صفحة الدكتورة لمياء شرف الدين سيعرف القصة الكاملة.
 
هناك وضع يتشكل بصنعاء فعلًا، وتم إحكام السيطرة عليه منذ لحظة وصول الحوثيين وكان هناك من يعتبر الحوثيين القادمين من صعدة أداة لاستعادة مشروع الإمامة الذي يتربع عليه سادة صنعاء.
 
كان الحوثيون القادمون من صعدة أذكى من الجميع، وفهموا اللعبة مبكرين، وهذه الطيرمانات التي حكمت اليمن خلال فترة صالح اكتشفوا أنهم كانوا هم الأداة وليس العكس، صعدة الجديدة والمرتبطة بإيران عرفت خيوط اللعبة منذ البداية، ووضعت كل شخص في موضعه الطبيعي واصطبحت بهؤلاء قبل أن يتعشوا بها كما في المثل اليمنين وزادت معهم علي عبدالله صالح العراب الكبير لكل هذا الخراب، قدم لها الخدمات الجليلة وذبحته كما تذبح النعاج.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1