×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

    الحوثي وطيرمانات صنعاء!

الأحد, 19 يوليو, 2020 - 08:32 مساءً

كان عبدالملك الحوثي يعرف منذ اللحظة الأولى أن هناك صقورا للهاشميين بصنعاء لا يؤمن مكرهم، وأن هؤلاء خطر محتمل على المشروع مهما بدا إخلاصهم مكتملًا وأن خبرتهم في السياسة وقربهم من صانع القرار للنظام السابق، وسرعة تبدل التحالفات لديهم لا يمكن أن يسير بالأمر بسلام إلى نهاية الطريق.
 
صحيح أنهم أخلصوا للمشروع الإمامي ولكن انتهى دورهم بانتهاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وبالسيطرة على العاصمة صنعاء، وهنا: يجب أن يرحلوا بعيدًا، وفي كل عام كان الهاشميون على وجه خاص يصحون على فاجعة جديدة، وكلها تصفيات وإزاحة وكلًا يعرف ما يريد.
 
ظروف اغتيال الخمسة الكبار، وضعت علامات استفهام كثيرة لحظتها، غير أن الآلة الإعلامية للحوثيين والجو المكهرب حينها من قبل أغلب الناشطين والسياسيين والصحفيين والمؤسسات التي كانت في وضع انهيار انساقت مع إعلام الحوثيين، وخدمتهم أيما خدمة في هذه القضية بالذات.
 
تم اغتيال:
الدكتور أحمد شرف الدين
الدكتور عبدالكريم جدبان
الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
الدكتور المرتضى المحطوري
عبدالكريم الخيواني
وآخرين.. وجميعهم من صقور المشروع ومن الميسرين والمنظرين كلا في مجاله للانقلاب.
 
وهنا: وبعد ست سنوات، ماذا فعل الحوثيون بقضاياهم؟ وأين هم المتهمون، لقد جعلوا من قضيتهم دم عثمان، طالبوا بالعدالة ووزعوا الاتهامات شرقًا وغربًا وسمع العالم بصراخهم، وعندما تملكوا كل شيء وأصبح كل شيء بيدهم القضاء والسلطة، عملوا على إماتة هذه القضايا بطريقة مهينة ومذلة أشبه من ينتقم.
 
من يقرأ بيان أولاد الدكتور أحمد شرف الدين، المنشور في صفحة الدكتورة لمياء شرف الدين سيعرف القصة الكاملة.
 
هناك وضع يتشكل بصنعاء فعلًا، وتم إحكام السيطرة عليه منذ لحظة وصول الحوثيين وكان هناك من يعتبر الحوثيين القادمين من صعدة أداة لاستعادة مشروع الإمامة الذي يتربع عليه سادة صنعاء.
 
كان الحوثيون القادمون من صعدة أذكى من الجميع، وفهموا اللعبة مبكرين، وهذه الطيرمانات التي حكمت اليمن خلال فترة صالح اكتشفوا أنهم كانوا هم الأداة وليس العكس، صعدة الجديدة والمرتبطة بإيران عرفت خيوط اللعبة منذ البداية، ووضعت كل شخص في موضعه الطبيعي واصطبحت بهؤلاء قبل أن يتعشوا بها كما في المثل اليمنين وزادت معهم علي عبدالله صالح العراب الكبير لكل هذا الخراب، قدم لها الخدمات الجليلة وذبحته كما تذبح النعاج.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1