×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

قيْلة وسلاح وجمهورية..!

الثلاثاء, 04 أغسطس, 2020 - 06:04 مساءً

عندما اشتد الخناق على صنعاء الثورة والجمهورية خلال حرب حصار السبعين يوماً، لم يكن أمام قيْلات اليمن وإكليلاتها سوى الخروج إلى ساحات التدريب على السلاح استعداداً للذود عن ثورة الألف عام وجمهوريتها الوليدة، جنباً إلى جنب مع أقيال سبتمبر وثواره الأحرار.

كان اليمنيون رجالاً ونساءً ينظرون للجمهورية كمعجزة أخرجتهم من غياهب الاستعباد والاحتلال السلالي إلى رحاب الحرية والكرامة والعدالة الانسانية، ولأنها معجزة الألف عام والجدار الوطني الذي يتكئون عليه، خرجوا كالأسود الضواري لقتال أعدائها وأعداء مسيرة النضال الوطني الممتد عبر الزمن.

هذه الصورة الباذخة تجسّد صنعاء المجد والثورة، صنعاء التي طردت المجرم الأكبر يحيى الرسي وطافت بجثث مرتزقته في قممها الشماء وسهولها البطحاء، وأعادته إلى جبال صعدة المحتلة ليموت فيها مقتولاً بالسم الزعاف.

مهما طال بقاء الغزاة في موطن قصر غُمدان، صنعاء سبتمبر العظيم، فإنهم سيخرجون منها إلى بطون الكلاب والطيور الجارحة، فالجمهورية التي شق طريقها أقيال اليمن الأبرار باقية بأهدافها وقيمها وعنفوانها السبأي الحميري.

‏قد يأفل القمر العرجون يا ولدي‏
ويدْلَهِمُّ ظـلامٌ ما له طــرفُ

‏لكنّ برّان في إشماسهِ مــــددٌ‏
وهل لبرّان في إشراقهِ كِسَفُ!!

‏قل للهواشم إنّ الرمح مُشرَعةٌ‏
إلى النحور و فيهم حيثما ثُقفوا

‏أوجاعنا يا شقيق الجُرح غائرة‏
هيهات أن نبتقي الأنسال والنُطَفُ

‏صنعـاءُ طلِّي فإنّا نغتلي لهَفـاً‏
صُدِّي النوافذ والتمسي بنا الشُرَفُ

‏وناظرينا وقوفاً عند مقدمِنا‏
إنّا بكِ يا ابْنـةَ الأقيـال نأتلِـفُ

‏ليلُ الغزاة وإن طال المُقام بكِ‏
قشيب ثوبكِ يا صنعاءَ مختلفُ


*من صفحة الكاتب على فيسبوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1