×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

قيْلة وسلاح وجمهورية..!

الثلاثاء, 04 أغسطس, 2020 - 06:04 مساءً

عندما اشتد الخناق على صنعاء الثورة والجمهورية خلال حرب حصار السبعين يوماً، لم يكن أمام قيْلات اليمن وإكليلاتها سوى الخروج إلى ساحات التدريب على السلاح استعداداً للذود عن ثورة الألف عام وجمهوريتها الوليدة، جنباً إلى جنب مع أقيال سبتمبر وثواره الأحرار.

كان اليمنيون رجالاً ونساءً ينظرون للجمهورية كمعجزة أخرجتهم من غياهب الاستعباد والاحتلال السلالي إلى رحاب الحرية والكرامة والعدالة الانسانية، ولأنها معجزة الألف عام والجدار الوطني الذي يتكئون عليه، خرجوا كالأسود الضواري لقتال أعدائها وأعداء مسيرة النضال الوطني الممتد عبر الزمن.

هذه الصورة الباذخة تجسّد صنعاء المجد والثورة، صنعاء التي طردت المجرم الأكبر يحيى الرسي وطافت بجثث مرتزقته في قممها الشماء وسهولها البطحاء، وأعادته إلى جبال صعدة المحتلة ليموت فيها مقتولاً بالسم الزعاف.

مهما طال بقاء الغزاة في موطن قصر غُمدان، صنعاء سبتمبر العظيم، فإنهم سيخرجون منها إلى بطون الكلاب والطيور الجارحة، فالجمهورية التي شق طريقها أقيال اليمن الأبرار باقية بأهدافها وقيمها وعنفوانها السبأي الحميري.

‏قد يأفل القمر العرجون يا ولدي‏
ويدْلَهِمُّ ظـلامٌ ما له طــرفُ

‏لكنّ برّان في إشماسهِ مــــددٌ‏
وهل لبرّان في إشراقهِ كِسَفُ!!

‏قل للهواشم إنّ الرمح مُشرَعةٌ‏
إلى النحور و فيهم حيثما ثُقفوا

‏أوجاعنا يا شقيق الجُرح غائرة‏
هيهات أن نبتقي الأنسال والنُطَفُ

‏صنعـاءُ طلِّي فإنّا نغتلي لهَفـاً‏
صُدِّي النوافذ والتمسي بنا الشُرَفُ

‏وناظرينا وقوفاً عند مقدمِنا‏
إنّا بكِ يا ابْنـةَ الأقيـال نأتلِـفُ

‏ليلُ الغزاة وإن طال المُقام بكِ‏
قشيب ثوبكِ يا صنعاءَ مختلفُ


*من صفحة الكاتب على فيسبوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1