×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

قيْلة وسلاح وجمهورية..!

الثلاثاء, 04 أغسطس, 2020 - 06:04 مساءً

عندما اشتد الخناق على صنعاء الثورة والجمهورية خلال حرب حصار السبعين يوماً، لم يكن أمام قيْلات اليمن وإكليلاتها سوى الخروج إلى ساحات التدريب على السلاح استعداداً للذود عن ثورة الألف عام وجمهوريتها الوليدة، جنباً إلى جنب مع أقيال سبتمبر وثواره الأحرار.

كان اليمنيون رجالاً ونساءً ينظرون للجمهورية كمعجزة أخرجتهم من غياهب الاستعباد والاحتلال السلالي إلى رحاب الحرية والكرامة والعدالة الانسانية، ولأنها معجزة الألف عام والجدار الوطني الذي يتكئون عليه، خرجوا كالأسود الضواري لقتال أعدائها وأعداء مسيرة النضال الوطني الممتد عبر الزمن.

هذه الصورة الباذخة تجسّد صنعاء المجد والثورة، صنعاء التي طردت المجرم الأكبر يحيى الرسي وطافت بجثث مرتزقته في قممها الشماء وسهولها البطحاء، وأعادته إلى جبال صعدة المحتلة ليموت فيها مقتولاً بالسم الزعاف.

مهما طال بقاء الغزاة في موطن قصر غُمدان، صنعاء سبتمبر العظيم، فإنهم سيخرجون منها إلى بطون الكلاب والطيور الجارحة، فالجمهورية التي شق طريقها أقيال اليمن الأبرار باقية بأهدافها وقيمها وعنفوانها السبأي الحميري.

‏قد يأفل القمر العرجون يا ولدي‏
ويدْلَهِمُّ ظـلامٌ ما له طــرفُ

‏لكنّ برّان في إشماسهِ مــــددٌ‏
وهل لبرّان في إشراقهِ كِسَفُ!!

‏قل للهواشم إنّ الرمح مُشرَعةٌ‏
إلى النحور و فيهم حيثما ثُقفوا

‏أوجاعنا يا شقيق الجُرح غائرة‏
هيهات أن نبتقي الأنسال والنُطَفُ

‏صنعـاءُ طلِّي فإنّا نغتلي لهَفـاً‏
صُدِّي النوافذ والتمسي بنا الشُرَفُ

‏وناظرينا وقوفاً عند مقدمِنا‏
إنّا بكِ يا ابْنـةَ الأقيـال نأتلِـفُ

‏ليلُ الغزاة وإن طال المُقام بكِ‏
قشيب ثوبكِ يا صنعاءَ مختلفُ


*من صفحة الكاتب على فيسبوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1