×
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه

شارع نشوان الحميري أم شارع شيراتون!  

الخميس, 13 أغسطس, 2020 - 06:15 مساءً

مَن مِن سكان العاصمة يعرف أين يقع شارع نشوان بن سعيد الحميري؟! تكاد الإجابة أن تكون مفقودة لدى الغالبية من سكان صنعاء، بينما هذه الغالبية تعرف جيدا أين يقع شارع شيراتون!!
 
والسبب أن اللوبي السلالي الذي يحاول طمس اسم نشوان الحميري من ذاكرة اليمنيين، علّق لوحة كبيرة على سطح أحد المنازل في شارع نشوان الحميري، مكتوباً عليها "شارع شيراتون"، تراها وأنت ذاهب من جولة سبأ شرقاً، باتجاه نُقم.
 
بينما ظل اسم نشوان الحميري مكتوباً على لوحة صغيرة على جدار منزل الفنان أحمد السنيدار!
 
كذلك قليلون يعرفون شارع أبي محمد الحسن الهمداني بينما الكل يسميه شارع الشرطة، وإمعاناً في التجهيل، تم كتابة الاسم بشكل خاطئ على اللوحات الصغيرة الموزعة على جدار كلية الشرطة، حيث كتب عليها شارع أبي الحسن الهمداني، وهذا خطأ كبير، إذ اسمه أبو محمد الحسن الهمداني، وليس أبا الحسن.
 
أما مدرسة نشوان الحميري الواقعة في تقاطع السائلة مع شارع الزبيري، فقد ظلت عرضة للإهمال من كافة النواحي، واليوم صار أعداء اليمن وأعداء نشوان الحميري، يتحكمون بهيئة التدريس ويلقّنون الطلاب صرخة خميني!
 
ومؤخراً، قام الرسيون بتغيير اسم قاعة نشوان الحميري في جامعة عمران، واستبدلوه ب"قاعة الشهداء"، وكانت الجامعة أطلقت اسم نشوان على إحدى قاعاتها لكونه، رحمه الله، من مواليد مديرية حوث بالمحافظة.
 
الشاهد أن صنعاء لم تسقط في أيدي المتوردين في 21 سبتمبر 2014، بل سقطت في الواقع، يوم ارتفعت لوحة "شارع شيراتون"، وظل نشوان محصوراً في لوحة صغيرة على جدار السنيدار.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1