×
آخر الأخبار
وزير التجارة والصناعة: اعتداءات المليشيات تهدد الملاحة وتسهم في تعميق معاناة شعوب المنطقة "العرادة" يؤكد على أنّ الدفاع عن الجمهورية معركة مصيرية ويشدد على رفع الجاهزية مجالس المقاومة في عشر محافظات تؤكد دعمها لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي وجاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة دائرتا الطلاب بالإصلاح في مأرب والجوف تدشنان الدوري الرياضي الأول بمشاركة 14 فريقًا مأرب.. تخريج الدفعة الثانية من الشرطة النسائية لمنتسبات الداخلية تعز.. مظاهرة حاشدة تطالب بإنهاء الحصار الحوثي والإسراع في استكمال معركة التحرير وتأييد قرارات القيادة السياسية مليشيات الحوثي تعتقل الشيخ القبلي طه المعقلي في صنعاء مليشيات الحوثي تفرض إجراءات تعسفية على عدد من شيوخ القبائل في صنعاء "الهجري" يلتقي سفير اليابان ويشيد بموقف بلاده المساند للشرعية السلطة المحلية بأمانة العاصمة تؤكد أهمية توحيد الجهود والالتفاف حول مؤسسات الدولة

شارع نشوان الحميري أم شارع شيراتون!  

الخميس, 13 أغسطس, 2020 - 06:15 مساءً

مَن مِن سكان العاصمة يعرف أين يقع شارع نشوان بن سعيد الحميري؟! تكاد الإجابة أن تكون مفقودة لدى الغالبية من سكان صنعاء، بينما هذه الغالبية تعرف جيدا أين يقع شارع شيراتون!!
 
والسبب أن اللوبي السلالي الذي يحاول طمس اسم نشوان الحميري من ذاكرة اليمنيين، علّق لوحة كبيرة على سطح أحد المنازل في شارع نشوان الحميري، مكتوباً عليها "شارع شيراتون"، تراها وأنت ذاهب من جولة سبأ شرقاً، باتجاه نُقم.
 
بينما ظل اسم نشوان الحميري مكتوباً على لوحة صغيرة على جدار منزل الفنان أحمد السنيدار!
 
كذلك قليلون يعرفون شارع أبي محمد الحسن الهمداني بينما الكل يسميه شارع الشرطة، وإمعاناً في التجهيل، تم كتابة الاسم بشكل خاطئ على اللوحات الصغيرة الموزعة على جدار كلية الشرطة، حيث كتب عليها شارع أبي الحسن الهمداني، وهذا خطأ كبير، إذ اسمه أبو محمد الحسن الهمداني، وليس أبا الحسن.
 
أما مدرسة نشوان الحميري الواقعة في تقاطع السائلة مع شارع الزبيري، فقد ظلت عرضة للإهمال من كافة النواحي، واليوم صار أعداء اليمن وأعداء نشوان الحميري، يتحكمون بهيئة التدريس ويلقّنون الطلاب صرخة خميني!
 
ومؤخراً، قام الرسيون بتغيير اسم قاعة نشوان الحميري في جامعة عمران، واستبدلوه ب"قاعة الشهداء"، وكانت الجامعة أطلقت اسم نشوان على إحدى قاعاتها لكونه، رحمه الله، من مواليد مديرية حوث بالمحافظة.
 
الشاهد أن صنعاء لم تسقط في أيدي المتوردين في 21 سبتمبر 2014، بل سقطت في الواقع، يوم ارتفعت لوحة "شارع شيراتون"، وظل نشوان محصوراً في لوحة صغيرة على جدار السنيدار.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1