×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز
فؤاد أحمد سيف

صحفي وناشط سياسي

شائعات الحوثي.. سبباً في هلاك مقاتليه

الاربعاء, 09 سبتمبر, 2020 - 09:54 مساءً

مقاتلي وحشود الحوثي، وقعوا في فخ إعلامهم الكاذب، وهذا لم يحصل في تاريخ الحروب، إلا في حرب الحوثي، وأسلوبها في تحشيد أبناء القبائل، والزج بهم في معارك شرسة، يجهلون مصيرها.
 
أن تتحول شائعاتك، إلى فخ، وتكون سببا في هلاك مقاتليك، فاعلم أنك تقاتل مع عبدالملك الحوثي، وسلالته.
 
في مأرب والجوف، هناك تغييرات في ميزان المعركة، لدى الجيش الوطني، ورجال القبائل،  وهناك شغل نظيف، وتنكيل للعصابة الإمامية، وعمل مخطط، ومدروس، وإستدراج، وحالة من الإستنزاف المهول، وهذا نلاحظه جيدا من خلال حجم الخسائر للعصابة الحوثية، وحجم الجنائز، والتشييع، لقيادات كبيرة، كانت تعدها، ضمن المخزون الجهادي، ومن قيادات الصف الأول، والثاني، ناهيك عن حجم الخسائر من بقية المقاتلين
 
لقد خبر الجيش والقبائل، بقتالهم الحوثي، خلال السنوات الماضية، وعرفوا جيدا، كيف يسوق الحوثي مقاتليه، وكيف يرمي بهم، في جبهات، ومن ثم يتركهم لمواجهة مصيرهم المحتوم، وأصبحت العصابة الحوثية، المتأثر الأكبر بشائعاتها، وهي من نالت الغرم الأكبر، على الميدان، نتيجة تصديقها، لفبركاتها، ووقعت في شر حبالها، ومكائدها
 
صحيح استفادوا من الشائعات، للتحشيد للجبهات، وساقوا حشودهم، تحت تأثير إعلامهم المبالغ، والكاذب، بسيطرتهم على مأرب، وتحت تأثير التخدير الواهم، لكنهم وقعوا في فخ الموت الأحمر، وفتح لهم بابا من الجحيم، لن يغلق ما داموا يقاتلوا مع كهنة عيال بدر الدين، لذلك حجم الخسائر مهول، والقادم أقسى، وأمر.
 
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1