×
آخر الأخبار
مصرع القيادي الحوثي "مانع الغولي" في مواجهات مع القوات المسلحة بجبهة الكدحة بتعز وزير الدفاع يشدد على البقاء في أعلى درجات الجهوزية والاستعداد ورفع مستوى اليقظة والانضباط إب.. تضرر 6 منازل جراء سقوط صاروخ حوثي بعد وقت قصير من إطلاقه في منطقة "المجمعة" عمران.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة مداهمات ونهب طالت مواطنين من قبيلة "ذو مشهف" بمديرية القفلة تعز.. تقدم للقوات المسلحة في الكدحة والقبض على خلية تجسس حوثية ضحايا مدنيين نتيجة استهداف الحوثي طريق هيجة العبد الرابط بين تعز وعدن أبطال القوات المسلحة في تعز يحذرون المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات من الزج بأبنائهم في محارق الموت صنعاء.. ثلاجات عدد من المستشفيات تمتلئ بجثث قتلى الحوثيين قادمين من جبهتي تعز والحديدة مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي

حفل مجوسي في جامع الصالح

الأحد, 03 يناير, 2021 - 06:10 مساءً

بعد جريمة اهتز لها العالم، واستهدفت قتل حكومة بكاملها في مطار مدني مكتظ بمئات الناس، وخلفت أكثر من مئة قتيل وجريح..
 
بعد جريمة قصف مطار عدن بذلك الجنون الذي لا سابقة له في تاريخ الإجرام.. بقصف صاروخي ثلاثي الأبعاد يقصد منه موت محقق إن لم يكن بالصاروخ الأول فبالثاني، وإلا فبالثالث..
 
بعد تلك الجريمة النكراء أطل مهندس الموت المجوسي (نعم المجوسي) من أكبر مساجد اليمن، مدنساً إياه هو وأذياله الذين دنسوا كل شيء وداسوا على كل مقدس بدءا بالدم وانتهاء بالمسجد.  
 
اطلالة ايرلو بعد جريمته الكبرى، من مسجد الصالح بالعاصمة صنعاء هو إمعان في التدنيس والإهانة.. ومثلما أن جريمة مطار عدن وحدت اليمنيين بعد شتات، فإن هذه الاطلالة المعززة بصور قاسم سليماني في مسجد الصالح حاضرة العمران، ورمزية الدين، وسرّة العاصمة، ومهوى المصلين ومقصد الزائرين.. هذه الجرأة والوقاحة وإن كانت قذى في العيون إلا أنها توقد جمر القلوب التي تأخر وقيدها.
 
قبل 11 عاما، صيف 2009، زار رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، صنعاء، والتقى الرئيس السابق علي عبدالله صالح رحمه الله، وزار جامع الصالح ووثقت قناة اليمن الزيارة.
 
قلت يومها في نفسي أين عقلك يا رئيسنا.. هذا مبعوث نظام معاد أوقد خمس حروب ضدك وضد شعبك وأنت تستقبله وتفتح له أبواب المساجد؟
 
لعمري لم يكن لاريجاني يومها يصطحب المتر ليقيس ويهدي المسجد قطعة من السجاد الإيراني كتلك التي أهداها للرئيس، بل كان يرسل رسالة لذيوله أن استمروا.. القوم في غفلة يعمهون.. سترددون هنا الصرخة.. ولعله يومها اختار الموقع الذي علقت فيه صورة المجرم سليماني اليوم!! 
 
التقط الأذناب الرسالة وفجروا الحرب السادسة بعد مغادرته بقليل.
 
لا عتب عليك يا إيرلو.. العتب علينا إن لم نقتلعك وأذنابك من أرضنا إلى غير رجعة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1