×
آخر الأخبار
الصيدليات ومخازن الأدوية بالعاصمة صنعاء.. في مقصلة "غرامات" الحوثي (وثائق) الجرادي للمعترضين على قرارات جمهورية: معارضة لا يحتاج تناقضها إلى تعليق فرز حوثي مستمر.. المليشيا تُجبر المنظمات الإنسانية بصنعاء بتعبئة بيانات عن الانتماء السياسي والديني (وثيقة) اللواء الذيباني يتفقد مواقع الجيش جنوب مأرب ويشيد بقبائل مراد المليشيا الحوثية تختطف معلمة ونجلها من منزلهما في العاصمة صنعاء "مؤسس الجمهورية" وثائقي للزميل العمقي يروي فصولاً من سيرة الزعيم عبدالله السلال ابعد عن الشر.. يمنيون يعلقون على رفض استقبال الأردن لـ "حوثيين" في أراضيها "رابطة الأمهات" تستنكر اختطافات المليشيا الحوثية أبناء منطقة "الحيمة" بتعز مند بدء يناير.. أزمة وقود حادة في صنعاء افتعلها الحوثيون اليدومي يعزي بوفاة الدكتور عبدالواحد الزنداني أستاذ القانون الدولي بجامعة صنعاء

حفل مجوسي في جامع الصالح

الأحد, 03 يناير, 2021 - 06:10 مساءً

بعد جريمة اهتز لها العالم، واستهدفت قتل حكومة بكاملها في مطار مدني مكتظ بمئات الناس، وخلفت أكثر من مئة قتيل وجريح..
 
بعد جريمة قصف مطار عدن بذلك الجنون الذي لا سابقة له في تاريخ الإجرام.. بقصف صاروخي ثلاثي الأبعاد يقصد منه موت محقق إن لم يكن بالصاروخ الأول فبالثاني، وإلا فبالثالث..
 
بعد تلك الجريمة النكراء أطل مهندس الموت المجوسي (نعم المجوسي) من أكبر مساجد اليمن، مدنساً إياه هو وأذياله الذين دنسوا كل شيء وداسوا على كل مقدس بدءا بالدم وانتهاء بالمسجد.  
 
اطلالة ايرلو بعد جريمته الكبرى، من مسجد الصالح بالعاصمة صنعاء هو إمعان في التدنيس والإهانة.. ومثلما أن جريمة مطار عدن وحدت اليمنيين بعد شتات، فإن هذه الاطلالة المعززة بصور قاسم سليماني في مسجد الصالح حاضرة العمران، ورمزية الدين، وسرّة العاصمة، ومهوى المصلين ومقصد الزائرين.. هذه الجرأة والوقاحة وإن كانت قذى في العيون إلا أنها توقد جمر القلوب التي تأخر وقيدها.
 
قبل 11 عاما، صيف 2009، زار رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، صنعاء، والتقى الرئيس السابق علي عبدالله صالح رحمه الله، وزار جامع الصالح ووثقت قناة اليمن الزيارة.
 
قلت يومها في نفسي أين عقلك يا رئيسنا.. هذا مبعوث نظام معاد أوقد خمس حروب ضدك وضد شعبك وأنت تستقبله وتفتح له أبواب المساجد؟
 
لعمري لم يكن لاريجاني يومها يصطحب المتر ليقيس ويهدي المسجد قطعة من السجاد الإيراني كتلك التي أهداها للرئيس، بل كان يرسل رسالة لذيوله أن استمروا.. القوم في غفلة يعمهون.. سترددون هنا الصرخة.. ولعله يومها اختار الموقع الذي علقت فيه صورة المجرم سليماني اليوم!! 
 
التقط الأذناب الرسالة وفجروا الحرب السادسة بعد مغادرته بقليل.
 
لا عتب عليك يا إيرلو.. العتب علينا إن لم نقتلعك وأذنابك من أرضنا إلى غير رجعة.
 


اقرأ ايضاً