×
آخر الأخبار
غروندبرغ يختتم لقاءات رفيعة في الرياض ويؤكد أهمية الحوار الجنوبي لخفض التوترات في اليمن الأحزاب السياسية تعلن دعمها الكامل للقرارات الرئاسية الأخيرة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق مجلس القيادة يعيّن عبدالرحمن شيخ محافظًا لعدن ويُحيل لملس للتحقيق قرارات بتعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الثانية ومحور الغيضة واللواء الثاني حرس رئاسي صنعاء.. محكمة خاضعة للحوثيين تحكم بإعدام 8 مختطفين بزعم “التجسس” الوزير "البكري" يدعو أبناء المحافظة للحفاظ على مؤسسات الدولة وتفويت الفرصة على من يسعى للفوضى قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

اسمعوا صوت العرادة أيها اليمنيون

الخميس, 29 أبريل, 2021 - 12:35 صباحاً

اعلان التعبئة والنفير العام من مأرب، جاء بعد أن سحبت مارب رأس الأفعى إلى تحت أقدامها، وكشفت سوأته لمن خلفه من أبناء الشعب. الحوثي الآن تائه في بيداء مأرب وقد انطلت عليه خدعة التقدم في سراب الصحراء، ظمآن يبحث عن مشجب يعلق عليه عذر العودة الى الوراء. لقد بادت حشوده تحت مقصلة الجيش الوطني الذي خبرها جيدا، هناك على تخوم العاصمة المحتلة.

 
دعوة العرادة اليوم، وأظنها دعوة الشرعية ككل، جاءت بعد طول انتظار، شخصيا: بُحَّ صوتي وانا اناشد العرادة بالذات لأني اعرف وقع حديثه على ابناء الشعب، ان يتوجه بهذه الدعوة رحمة لا نقمة ورافة لا عذابا، عل أذنا تسمعه فتلبي، وسأرصد بعد هذا النداء عشرات القبائل  التي ستفهم بواطن دعوة العرادة لكافة ابناء اليمن للانخراط في صفوف الجيش والمقاومة، رسالة شفقة لأولئك المغرر بهم، الذين يسحقون على ابواب مأرب.

 
اسمعوا صوت العرادة جيدا أيها اليمنيون.. ابناؤكم يطحنون على يد الحوثي، احفظوا دماءكم وانفروا مع الداعي.. الدولة أم رؤوم، وهاهو الاب يرفع عقيرته.
 
سمعها الناس حولي نفير حرب كبيرة منطلقها مارب وقد صار الراس الأثيم بين الأقدام، وسمعتها لحن حب وحرص عزفه بصبر ودأب، رجل الدولة وراعي أمنها وحاضن استثماراتها الهاربة من جحيم الكهنوت. سلطان الذي تزامنت صرخته مع أصوات الخرسانات التي تشيد الان عشرات الاستثمارات الضخمة غير آبهة بباليستي إيران وأزلامها.
 
دعوة لها ما بعدها، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1