×
آخر الأخبار
عبدالله العليمي يؤكد أنّ استمرار استهداف المليشيا للسفن التجارية في البحر الأحمر يمثل تصعيدًا خطيرًا وتعميق لمعاناة المواطنين خدمةً لأجندات خارجية منظمة صدى تنظم ورشة تدريبية لـ 20 صحفياً وصحفية حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي شبكة حقوقية: تدين جريمة الحوثي الإرهابية باستهداف سفينة شحن مدنية في البحر الأحمر وإغراقها وزيرة الخارجية تؤكد أن استهداف السفن التجارية يشكل تهديداً لأمن الملاحة وحرية التجارة الدولية مركز حقوقي يدين استمرار استهداف المدنيين والاعتقالات التعسفية من قبل مليشيات الحوثي في البيضاء صنعاء.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة جبايات جديدة تحت ذريعة المولد النبوي منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

اسمعوا صوت العرادة أيها اليمنيون

الخميس, 29 أبريل, 2021 - 12:35 صباحاً

اعلان التعبئة والنفير العام من مأرب، جاء بعد أن سحبت مارب رأس الأفعى إلى تحت أقدامها، وكشفت سوأته لمن خلفه من أبناء الشعب. الحوثي الآن تائه في بيداء مأرب وقد انطلت عليه خدعة التقدم في سراب الصحراء، ظمآن يبحث عن مشجب يعلق عليه عذر العودة الى الوراء. لقد بادت حشوده تحت مقصلة الجيش الوطني الذي خبرها جيدا، هناك على تخوم العاصمة المحتلة.

 
دعوة العرادة اليوم، وأظنها دعوة الشرعية ككل، جاءت بعد طول انتظار، شخصيا: بُحَّ صوتي وانا اناشد العرادة بالذات لأني اعرف وقع حديثه على ابناء الشعب، ان يتوجه بهذه الدعوة رحمة لا نقمة ورافة لا عذابا، عل أذنا تسمعه فتلبي، وسأرصد بعد هذا النداء عشرات القبائل  التي ستفهم بواطن دعوة العرادة لكافة ابناء اليمن للانخراط في صفوف الجيش والمقاومة، رسالة شفقة لأولئك المغرر بهم، الذين يسحقون على ابواب مأرب.

 
اسمعوا صوت العرادة جيدا أيها اليمنيون.. ابناؤكم يطحنون على يد الحوثي، احفظوا دماءكم وانفروا مع الداعي.. الدولة أم رؤوم، وهاهو الاب يرفع عقيرته.
 
سمعها الناس حولي نفير حرب كبيرة منطلقها مارب وقد صار الراس الأثيم بين الأقدام، وسمعتها لحن حب وحرص عزفه بصبر ودأب، رجل الدولة وراعي أمنها وحاضن استثماراتها الهاربة من جحيم الكهنوت. سلطان الذي تزامنت صرخته مع أصوات الخرسانات التي تشيد الان عشرات الاستثمارات الضخمة غير آبهة بباليستي إيران وأزلامها.
 
دعوة لها ما بعدها، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1