×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي قناة سهيل تدين الاعتداء على مراسلها في المكلا وتدعو إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة الناشطة "المقطري" تكشف تعرضها للاعتداء من قبل عناصر المليشيات في باجل

شهادات صارخة من وسط صنعاء

الأحد, 30 مايو, 2021 - 08:47 مساءً

محمد المقالح وعبدالوهاب قطران والنائبان البرلمانيان عبده بشر واحمد حاشد هاشم، تقريبا هم أكثر أربعة يمنيين اجتهدوا وأخلصوا في الزنبلة وخدمة مشروع بني هاشم في الحرب على اليمنيين.
 
الاربعة هؤلاء - مؤخرا - شهدوا أمام العالم صوتا وصورة وكتابة أن جماعة الحوثي ومخابراتها تستخدم الدعارة وشبكات الرذيلة وفتيات ساقطات للإيقاع بأتباعهم والمجتمع الذي يحكمونه.
 
أعلنوا شهاداتهم الصارخة هذه من وسط صنعاء، ولا زالوا فيها وبعضهم يمتلك صفة قيادية ومكانة، ليس الامر افتراء خصوم في البعيد.
 
هذا فقط ما فاحت ريحته المقززة عن حكم السلالة والفضائح المخفية لاشك اعظم واشد خزيا.
 
كنا نقول منذ البداية إن شعبنا بمواجهة مشروع عنصري وسلالة طامعة وطموح أرعن لا يشعر بأي ولاء او انتماء للبلاد، ونحذر من تبعاته المدمرة على الحاضر والمستقبل.
 
لكن خرجت من اوساطهم العميقة صرخات مخيفة، تقول انهم فوق عنصريتهم وسلاليتهم وكهنوتهم الوافد، ظهروا كتجار رذيلة ودعاة انحطاط اخلاقي لم تسبقهم اليه حتى طبعات الامامة السابقة.
 
الامر بالغ الخطورة، لأن هذا الانحراف ليس مجرد شهوات حبيسة أو نزوات منفلتة ككل حالات السقوط التي قد تعرفها المجتمعات، بل هو شبكات دعارة وانحطاط منظم يمارس من خلاله أحفاد البيت العلوي المطهر السياسة ويريدون حكم الناس به وتركيع خصومهم بهذه الملفات المخزية، بل وإذلال رجالهم وكوادرهم ايضا !!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1