×
آخر الأخبار
عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز

شهادات صارخة من وسط صنعاء

الأحد, 30 مايو, 2021 - 08:47 مساءً

محمد المقالح وعبدالوهاب قطران والنائبان البرلمانيان عبده بشر واحمد حاشد هاشم، تقريبا هم أكثر أربعة يمنيين اجتهدوا وأخلصوا في الزنبلة وخدمة مشروع بني هاشم في الحرب على اليمنيين.
 
الاربعة هؤلاء - مؤخرا - شهدوا أمام العالم صوتا وصورة وكتابة أن جماعة الحوثي ومخابراتها تستخدم الدعارة وشبكات الرذيلة وفتيات ساقطات للإيقاع بأتباعهم والمجتمع الذي يحكمونه.
 
أعلنوا شهاداتهم الصارخة هذه من وسط صنعاء، ولا زالوا فيها وبعضهم يمتلك صفة قيادية ومكانة، ليس الامر افتراء خصوم في البعيد.
 
هذا فقط ما فاحت ريحته المقززة عن حكم السلالة والفضائح المخفية لاشك اعظم واشد خزيا.
 
كنا نقول منذ البداية إن شعبنا بمواجهة مشروع عنصري وسلالة طامعة وطموح أرعن لا يشعر بأي ولاء او انتماء للبلاد، ونحذر من تبعاته المدمرة على الحاضر والمستقبل.
 
لكن خرجت من اوساطهم العميقة صرخات مخيفة، تقول انهم فوق عنصريتهم وسلاليتهم وكهنوتهم الوافد، ظهروا كتجار رذيلة ودعاة انحطاط اخلاقي لم تسبقهم اليه حتى طبعات الامامة السابقة.
 
الامر بالغ الخطورة، لأن هذا الانحراف ليس مجرد شهوات حبيسة أو نزوات منفلتة ككل حالات السقوط التي قد تعرفها المجتمعات، بل هو شبكات دعارة وانحطاط منظم يمارس من خلاله أحفاد البيت العلوي المطهر السياسة ويريدون حكم الناس به وتركيع خصومهم بهذه الملفات المخزية، بل وإذلال رجالهم وكوادرهم ايضا !!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1