×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة
عمر العمقي

صحفي ومعد أفلام وثائقية وتحقيقات صحفية

حكايتي مع فيلم 1955 يوما

السبت, 12 يونيو, 2021 - 07:49 مساءً

للتو انتهيت من انتاج الفيلم الوثائقي 1955 يوما وراء القضبان.
 
اشعر باكتئاب حاد وانهيار عصبي.
 
كنت قويا ربما اثناء فترة التصوير مع ضيوف الفيلم.
 
لكني دموعي لم تتوقف على مدى الاسبوعين الماضيين خلال مايعرف بمرحلة المونتاج.
 
وجدت نفسي اعيش في الجحيم، جحيم مليشيات الحوثي التي لاعلاقة لها بالانسانية مطلقا.
 
لم يكن بمقدوري عرض كل تلك التفاصيل والمشاهد التي قصها زملائي عن فترة اختطافهم واحتجازهم في معتقلات الحوثي.
 
تجاوزت ساعات المادة المصورة معاهم اثنا عشر ساعة.
 
لكنها لا تساوي شيء امام مايزيد عن 47 الف ساعة من الاختطاف.
 
عبثا حاولت تقديم عروض لمشاهد تمثيلية ورسوم ومواد 3D في المادة الفلمية عن مشاهد التعذيب وادواته، وغرف التحقيق والزنازين الانفرادية، وجدران السجن وممراته وبواباته، وشخصية السجان الوحشية، لكنها لا تساوي شيء امام ذلك الجحيم.
 
بعثت بنسخ العرض والتي تحتوي على جزئين، سيعرضان تباعا عبر شاشة يمن شباب خلال 20 و27 من الشهر الجاري.
 
لكني لا ازال اعيش في مراكز الاحتجاز الوحشية للحوثي.
 
ليس بمقدوري تجاوز تلك المشاهد المرعبة والتعذيب الممنهج التي تمارسه المليشيات الحوثية.
 
إن كان هذا حالي، فكيف حال زملائي المفرج عنهم هشام طرموم وعصام بلغيث و هشام اليوسفي و هيثم الشهاب وحسن عناب و صلاح القاعدي.
 
كيف سيكون بمقدور زملائي الصحفيين تجاوز حياة الجحيم تلك، والعودة إلى الحياة الطبيعية.
 
خمس سنوات ونصف من الاحتجاز التعسفي والاعتقال القسري مليئة بالكم الهائل من الاوجاع والالم والمعانات والعذاب الذي لا يطاق.
 
لايزال العداد اليومي لحياة الجحيم مستمرا للسنة السابعة على التوالي في حق الصحفيين عبدالخالق عمران و توفيق المنصوري و حارث حميد و اكرم الوليدي.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1