×
آخر الأخبار
بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن

حتى نمنع الحوثيين وإيران من نصر

الخميس, 01 يوليو, 2021 - 10:49 مساءً

قَصَف الحوثيون مأرب من جديد، قتلوا وجرحوا العديد من المواطنين المسالمين، تمادوا في أفعالهم حد الجنون، مارسوا هوايتهم في الحقد، تلك هي طباعهم وطباع أجدادهم من قبل، وتلك هي إيران التي مدَّتهم بأسباب التفوق على الشرعية، وتمدهم بأسباب العنف الذي يتجرد من كل خُلِق. إيران المتطلعة لما هو أبعد من اليمن، ولكن الأقرب إليها.
 
استوعبت مأرب وأهلها وبكل شموخ وكبرياء وصبر العدوان الحوثي الصاروخي الأخير، وأوقفت زحفهم، ولقنتهم دروسًا جديدة في الشجاعة والفداء والثبات، لم ينل الحوثين من مأرب ومن صمودها وعزيمتها وشجاعة المدافعين عنها قيد أنملة، ولن ينالوا شيئًا، مأرب هي عنوان الحق، وقلعة الجمهورية الصامدة، وهي ضمير كل الوحدويين، ولحظة التغيير في الزمان والمكان إن التقطت.
 
علينا أن نعترف أن أساليبنا في المواجهة مع الحوثيين لازالت دون مستوى الاستجابة المطلوبة للحدث، وتكرار الدعوة لفتح الجبهات الأخرى للتخفيف على مأرب دعوة مكرورة، إن لم تكن ممجوجة عند البعض. إن ما نحتاجه هو إعادة النظر في استراتيجياتنا العسكرية للمواجهة، وهذا أمرٌ مقدورٌ عليه، كان متاحًا قبل معارك مأرب، ولازال متاحًا حتى اليوم، ويكفينا دليلًا أن أبطالنا يقاتلون بصمود أسطوري في مأرب منذ سنوات وبدون مرتبات، وقيادتنا هناك راسخة رسوخ الجبال في وطيس المعركة.
 
والواقع أننا نعتمد كثيرًا على الأشقاء في المملكة، نناشدهم طلبًا لمساعدة الطيران والدعم اللوجستي، وهم أي الأشقاء يقومون بذلك بكل سخاء، شعورًا منهم بالواجب الأخوي، بل وللحقيقة يمنع طيران الأشقاء سقوط مأرب ويساهم الدعم اللوجستي مساهمة حاسمة في الصمود، لكن كل ذلك ليس هو الطريق الأكيد للنصر، فقد كان هو ذاته منذ ست سنوات مضت، والحصيلة واضحة.
 
بحساب المتاح من الإمكانيات، معطوفًا على حجم الدعم الشعبي والإقليمي والدولي في هذه المواجهة، لازال النصر متاحًا للشرعية، للطرف الجمهوري الوحدوي في هذه المواجهة التاريخية، لكن وهذه حقيقة مرة ينبغي قولها، ما يجري لا يوحي باننا نستثمر هذا الدعم لصالح المعركة، وهذا دليل آخر على اضطراب في رؤانا لحاضر ومستقبل اليمن.
 
أن خشيتنا تزداد من أن إيران تقترب من نصر كبير على الأمة، لكن هذه المرة في اليمن، لقد فعل التحالف العربي بقيادة المملكة الكثير لنصرة اليمن واليمنيين، إلا إن هزيمة يمنية وعربية كهذه في اليمن لابد أن تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من جغرافيته، إلى الأمن القومي العربي، وما قد يعنيه ذلك من تأثير محتمل على النظم السياسية، والدولة الوطنية العربية في المشرق العربي على الأقل.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1