×
آخر الأخبار
تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين دوي انفجار يثير الرعب في صنعاء.. مليشيا الحوثي تطلق صواريخ من أحياء سكنية وسط مخاوف على المدنيين رئيس مجلس القيادة يدعو أوروبا إلى حسم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ويحذر من كلفة التأخير ندوة سياسية تحذر من تشتت الجبهات وتدعو إلى تحويل «فجر اليمن» إلى مسار وطني لاستعادة الدولة الهجري: تعز تستحق الوفاء بالفعل لا بالوعود.. وأبناؤها يدافعون عن وطن يتسع للجميع

11عاماً على ثورة فبراير

الجمعة, 11 فبراير, 2022 - 10:43 مساءً

ثورة فبراير.. ثورة التسامح والبناء، لم تكن مجرد ثورة على الأوضاع الاقتصادية والمادية كما ادعى غالبية الشباب اليمني الكبير، ولم تكن موجهة لشخص الرئيس السابق ولا لفريق حكمه أو عائلته كما روجته الآلة الإعلامية في حينه.
 
ولم تكن موجهة ضد إخواننا وجيراننا بالخليج كما صورتها تقارير الاستخبارات العالمية والدولية.
 
ثورة فبراير كانت قيامة من أجل القيم السامية والمبادئ الإنسانية الراقية على غيرها من القيم المتعفنة والمبادئ الضيقة.
 
ثورة فبراير متمسكة بمبادئها وأهدافها وقيمها ولن تتبدل مع ما لحق بها من هجوم شرس اقتلع الحجر والشجر وزرع الألغام بكل حقل وطريق وبيت.
 
 ثورة فبراير تؤمن بالعدالة واحترام حق الإنسان في الحياة بحرية وكرامة، لم تمت ولم تغب، بل تجذرت وتوطنت جذورها في كل بيت باليمن الكبير.
 
لقد أخطأ الآخرون عندما فسروا القضاء على ثورة فبراير بإخراج الدولة وتهميشها من ممارسة الحكم في توفير متطلبات الحياة للناس، فبدلاُ من عقابها عاقبوا الشعب اليمني كله ونصبوا له مليشيات تحكمه وتضطهده.
 
اليوم يتجرع الغرب وأدواته أفعالهم، وستكون وبالاً عليهم، وسيرتد السهم الذي خرج لخنق اليمن وطموحات أبنائه في الحكم الرشيد والبناء والتنمية والعيش الكريم والدولة المدنية القوية العادلة، عليهم وسيتذوق الجميع ألوان المعاناة وسيتجرعون كأس الجوع والذل والخراب والدمار والمرض.
 
إلى صناع ثورة فبراير أقول لهم، أنتم اليوم أقوى مما مضى، أنتم أقوى بمبادئكم وقيمكم والتي يتطلع لها الشعب اليمني بعد معاناة لسبع سنوات عجاف في ظل اللادولة، كونوا الصخرة التي تتحطم عليها احلام الخونة وبياعين الأوطان والأعراض وتجار المخدرات والحشيش، حافظوا على وحدتكم وقوتكم وتمسكوا بدولتكم وبديمقراطيتكم كنهج أساسي للتداول السلمي للسلطة.
 
ضعوا أيديكم مع أيادي الجميع من كل الأحزاب والتيارات الوطنية والقوى الفاعلة بالمجتمع للحفاظ على الدولة ومؤسساتها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1