×
آخر الأخبار
مأرب.. إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشيخ صالح حنتوس "العليمي" يدعو المجتمع الدولي إلى موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في الشأن اليمني "العليمي" يشدد على الاستعداد ورفع الجاهزية لإفشال أي محاولات عدائية وردع صلف المليشيات الإرهابية من الملاعب إلى الثكنات.. كيف دمّر الحوثيون البنية التحتية الرياضية في اليمن؟ العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية

المرأة اليمنية في يومها العالمي

الخميس, 10 مارس, 2022 - 07:05 مساءً

توجت المرأة اليمنية حضورها الإنساني بأروع المواقف وأشجعها، حين أثبتت لكل من حولها أنها أقوى من تلك الصدمات التي تخطتها بصبر وصلابة ونجاح فريد.
 
لم تكن المرأة اليمنية بعيدة عن أحداث الحرب الدائرة نتيجة الانقلاب الحوثي والتخاذل الإقليمي والدولي الواضح.
بل كان حضورها حضورا إيجابيا به استطاعت أن توجد قوة شعبية حاضنة لكل مبادراتها ومساعداتها واسهاماتها الخيرية والتنموية وحتى في دعمها للجيش ورجال المقاومة.
 
وها هي قد أثبتت نجاحا مبهرا في دورها الانساني بأكمل صورة بأعلى مستوى وأكفاء أداء.
بحضورها تخطى المجتمع الكثير من الصعاب والأوجاع حضرت فخففت من وطأة جرائم الحوثي.
فكانت الوطن لكل نازح.
والأم لكل يتيم ...
واليد المعطاء لكل جريح وأسرته.
والقلب المواسي لكل أسرة معتقل ومخفي.
والسباقة شرفا عند حضرة أسرة الشهيد.
 
واليوم أنارت دروب الكثير من الأسر المتضررة
نتيجة هذه الحرب أوجدت الفرص ومكنت لها ودعمتها وبدلت ظروف الأسر المكلومة من واقع انتظار من يعيلها
أو يعينها ويقدم لها سبل العون.
فوجهت ودعمت زوجات الشهداء لإكمال تعليمهن.
ومكنت للكثير منهن وبدلت ظروف كل الأسر المحتاجة الى أسر منتجة ممكنة لهم كل سبل العون والدعم اللازم لذلك بشتى أنواعها وأساليبها التي تتوافق مع كل فرد استهدفته.
 
حافظت المرأة اليمنية على قوة مجتمعها بقوة تمسكها بأخلاقها وقيمها ومبادئها التي تربت عليها داخل مجتمعها
فحضرت وقت غاب الكل
ثبتت وقت خاف الكل .
وجادت وقت غل البعض .
وحافظت على قوة وتماسك مجتمعها
وما سمحت له بالانهيار الذي كان يراد له ..
 
عمقت المرأة اليمنية بأعمالها ومساهماتها الخيرية والاغاثية  قيمة الترابط بين أفراد المجتمع كما عمقت الوعي بأهمية  مواجهة الانقلاب الحوثي وبأن مواجهته لن تكون إلا بالطرق التي تتناسب بالخلاص منه ومن فكره وجوده بيننا .
 
وأن الوطن لابد أن تعيده السواعد القوية بالعلم والعمل والانتاج بروح جديدة وثقة قوية تؤكد وجوب وقوفنا صفا واحدا من أجل عودة الحرية والسيادة للوطن.
 
 بارك الله لليمن الغالي وجود مثل هذه النماذج الناجحة للمرأة التي أوجدت توازنا مجتمعيا حفظه من الشعور بالعجز أو الهزيمة حين غاب وعجز عن إيجاده حكومته الغائبة في سراب سلطتها.
 
بشراك يا يمنا ... بالماجدات الحرائر
صناعات غدك ... قاهرات المستحيل
 
فإن احتفل العالم بيوم المرأة تكريم وتمييز، فاليمن يحتفل بجهود المرأة عطاء جبارا لا ينكره إلا جاحد.
 
مبارك لك أيتها الماجدة في يومك المتجدد.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1