×
آخر الأخبار
عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز

لماذا العلم ؟

السبت, 13 أغسطس, 2022 - 02:17 مساءً

بتمردها أسقطت الحوثية القوام المادي للدولة المتمثل بالمؤسسات وبُناها المتعددة، فيما بقي القوام المعنوي للدولة أكبر من قدرتها على محوه، استمرت الجمهورية كفكرة محترمة وبرمزية تغذي شعورنا الجمعي بالوجود فوق هذه الجغرافيا من الأرض، وأبقت التمرد حبيس فعلته وغير قابل للاعتراف به محليا وخارجيا، وسيبقى كذلك ما بقيت راية الجمهورية اليمنية مرفوعة في المناطق المحررة.
 
  بقي العلم والنسر الجمهوريين ونشيدنا الوطني ممثلاً لإرادة يمنية أمنع من الانكسار وأكثر تجذراً في الوعي والارض، في وعينا المحرض على العيش كما اراد الله فوق ارض يجب تحريرها  من قبضة الكهنوت كوثيقة استحقاق للعيش فيها  ، وليصبح الحفاظ على هذه الهوية بكامل رموزها السيادية المهمة الوطنية الاولى لقيادات الدولة والاحزاب  والمجتمع المدني وعموم الشعب ووفقا لها ينالون القابهم .
  ‏
  ‏هذا هو سبيل مقاومة التفكك الناتج عن الانقلاب الحوثي وايقاف عوامل تغذيته، ووسيلتنا للإبقاء على الاعتراف بدولة لن يهتم العالم بمصيرها في حال سقط علمها الوطني وذابت شخصيتها، حينها ستبدو اليمن تجمعا لعدد من الكيانات ليس من بينها دولة، ستتزاحم الرايات وتتكاثر بانكسار سارية العلم الوطني، ثم لا نعود نتذكر الحوثية وجريمة التمرد الاول الذي سيختفي في كثرة الرايات هذه، وتلك غايتها  .
 
الحرص على العلم الجمهوري بكامل قيمته الرمزية ينطلق من حرص اوسع على كل المؤسسات التي تمثل الدولة اليمنية وأولها مجلس القيادة الرئاسي، بشرعيته المرهونة ببقاء هذا العلم قائما مرفرفاً في كل الجغرافيا المحررة، كعلامة على وجود الدولة التي يقودها.
 
هذا العلم في حال تعرض للإهانة أو سقط ، لا قدّر الله، هل سيكون  بمقدور المجلس القيادي الرئاسي مخاطبة كل اليمنيين و تمثيل قضيتهم فضلا عن قيادة مسعى الاسترداد لدولتهم  واعادة البناء لها  ، بدون ذلك العلم ستفقد المعركة الوطنية بوصلتها الحقيقية ومعناها وغايتها وسيصبح لكل فريق علم  ولكل اتجاه هوية ، وهو أخطر أنواع المصائر الذي لا نريد أن نتخيل حدوثه لقضيتنا وهي تواجه خصمها السلالي البغيض.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1