×
آخر الأخبار
"العليمي" يؤكد أنّ الدولة لن تسمح بأي رحلات خارج اختصاصاتها الحصرية ولا بديل أمام المليشيات سوى القبول بالمبادرات الإنسانية المعلنة حزب الإصلاح: مليشيا الحوثي رهنت اليمن للأجندة الإيرانية ولا ترى مصالح اليمنيين وكالة دولية تكشف عن طلب طهران للحوثيين لإغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا مواقع إيرانية قبائل حاشد تصل "مطارح الكرامة" في الجوف وقيادات قبلية تؤكد الاستعداد لمواجهة الحوثيين إصابة مدني بانفجار لغم حوثي في نهم السلطة المحلية بالمحويت تؤكد تأييدها الكامل لقرارات واجراءات حماية السيادة اليمنية الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز

لماذا العلم ؟

السبت, 13 أغسطس, 2022 - 02:17 مساءً

بتمردها أسقطت الحوثية القوام المادي للدولة المتمثل بالمؤسسات وبُناها المتعددة، فيما بقي القوام المعنوي للدولة أكبر من قدرتها على محوه، استمرت الجمهورية كفكرة محترمة وبرمزية تغذي شعورنا الجمعي بالوجود فوق هذه الجغرافيا من الأرض، وأبقت التمرد حبيس فعلته وغير قابل للاعتراف به محليا وخارجيا، وسيبقى كذلك ما بقيت راية الجمهورية اليمنية مرفوعة في المناطق المحررة.
 
  بقي العلم والنسر الجمهوريين ونشيدنا الوطني ممثلاً لإرادة يمنية أمنع من الانكسار وأكثر تجذراً في الوعي والارض، في وعينا المحرض على العيش كما اراد الله فوق ارض يجب تحريرها  من قبضة الكهنوت كوثيقة استحقاق للعيش فيها  ، وليصبح الحفاظ على هذه الهوية بكامل رموزها السيادية المهمة الوطنية الاولى لقيادات الدولة والاحزاب  والمجتمع المدني وعموم الشعب ووفقا لها ينالون القابهم .
  ‏
  ‏هذا هو سبيل مقاومة التفكك الناتج عن الانقلاب الحوثي وايقاف عوامل تغذيته، ووسيلتنا للإبقاء على الاعتراف بدولة لن يهتم العالم بمصيرها في حال سقط علمها الوطني وذابت شخصيتها، حينها ستبدو اليمن تجمعا لعدد من الكيانات ليس من بينها دولة، ستتزاحم الرايات وتتكاثر بانكسار سارية العلم الوطني، ثم لا نعود نتذكر الحوثية وجريمة التمرد الاول الذي سيختفي في كثرة الرايات هذه، وتلك غايتها  .
 
الحرص على العلم الجمهوري بكامل قيمته الرمزية ينطلق من حرص اوسع على كل المؤسسات التي تمثل الدولة اليمنية وأولها مجلس القيادة الرئاسي، بشرعيته المرهونة ببقاء هذا العلم قائما مرفرفاً في كل الجغرافيا المحررة، كعلامة على وجود الدولة التي يقودها.
 
هذا العلم في حال تعرض للإهانة أو سقط ، لا قدّر الله، هل سيكون  بمقدور المجلس القيادي الرئاسي مخاطبة كل اليمنيين و تمثيل قضيتهم فضلا عن قيادة مسعى الاسترداد لدولتهم  واعادة البناء لها  ، بدون ذلك العلم ستفقد المعركة الوطنية بوصلتها الحقيقية ومعناها وغايتها وسيصبح لكل فريق علم  ولكل اتجاه هوية ، وهو أخطر أنواع المصائر الذي لا نريد أن نتخيل حدوثه لقضيتنا وهي تواجه خصمها السلالي البغيض.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1