×
آخر الأخبار
أهالي مختطفي المحويت يناشدون المنظمات الحقوقية لإنقاذ ذويهم من الإعدام الوشيك في صنعاء جلسات محاكمة انفرادية دون محامين.. الحوثيون يحاكمون موظف أممي معتقل في صنعاء برنامج "مسام" ينزع 1.181 لغما خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية فاجعة بأحد فنادق صنعاء.. دفاية فحم تسلب حياة ثلاثة شبان اختناقًا (صورة) «الزينبيات» في غرف المرضى.. مستشفيات صنعاء من إنقاذ الأرواح إلى أوكار تجسّس للحوثيين المبعوث الأممي يحث الحوثيين على الالتزام بتنفيذ اتفاق مسقط وإطلاق موظفي الأمم المتحدة المختطفين في صنعاء عضو مجلس القيادة الرئاسي يدشّن البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية في مدينة مأرب حملة رقابية مستمرة.. البنك المركزي يوقف شركات صرافة مخالفة بينها فرع في المهرة صنعاء.. اعتداء على القاضي إيمان الخطابي أثناء انعقاد جلسة رسمية اللجنة الوطنية للتحقيق من تعرضوا للانتهاكات إلى تقديم بلاغات إلى مكاتبها أو راصديها في الميدان

 الرئيس الإيراني في صنعاء!

الخميس, 16 مارس, 2023 - 08:44 مساءً

في مايو 2003، زار  الرئيس الأسبق للنظام الإيراني محمد خاتمي العاصمة صنعاء. ركز خلال زيارته على تسويق ما سماه بضرورة التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين، واهتم كثير بزيارة المساجد الأثرية في صنعاء القديمة، كون نظام الملالي يرتكز على أبعاد مذهبية وطائفية، ويعتمدونها كمنافذ رئيسية لهم في التغلغل الناعم في المنطقة.
 
الوزير المرافق لخاتمي وقتها، أخبره أن في صنعاء مسجد مسمى باسم علي بن أبي طالب، في مسعى من الوزير لإظهار تسامح وتعايش اليمنيين، وحبهم لكل الصحابة.
 
هل تدرون ماذا طلب خاتمي؟
طرح رأي بصيغة رجاء على الحكومة اليمنية، بالسماح لحكومته رعاية ذلك الجامع، وسيضمن لهم تدفق آلاف الحجاج الإيرانيين سنويًا إلى ذلك الجامع، معللًا ذلك بأهمية السياحة الدينية، وأنها ستمثل رافدًا كبيرًا للدولة، وضرب مثال بالسياحة الدينية الإيرانية إلى العراق، وما تمثله من دعم مهم للخزانة العراقية.
 
رفض الرئيس صالح ذلك الطلب في حينه، رغم توسل بعض الوزراء آنذاك، بالسماح "للخير" الإيراني بالتدفق إلى اليمن( ممن اتضح لاحقا أنهم كانوا يعملون للسلالة لا للوزارة).
اليوم وبعد أن وصلت أيدي الملالي وذيولهم إلى رقاب اليمنيين، ها هو الذراع المسلح للسلالة الزيدية، يبدأ في مذبحة جديدة ضد وجه صنعاء الحضاري والتاريخي، ويسعى بكل إمكانات الدولة المختطفة لتحويل اليمن، بتاريخه وحضارته وسكانه إلى خرزة سوداء في مؤخرة بني هاشم، يتسولون بها الجبايات ويسرقون بها الأموال، ويسوقون لسلالتهم مكانة اجتماعية وقداسة دينية ضد أقيال اليمن وتبابعته وحضارته.
 
من يعتقد أننا مقبلون على سلام مع إيران وذيولها في المنطقة، فهو جاهل أو متجاهل، أو صعلوك لا يحمل قضية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1