×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

21 سبتمبر جريمة مكتملة الأركان

الخميس, 21 سبتمبر, 2023 - 04:04 مساءً

قرأنا كثيرا عن الإستعمار والإستبداد  ،  واطلعنا أكثر على الحركات والجماعات التي تنتهج نهج العصابات  ،  فلم نجد مستعمرا او مستبدا أو عصابة كالعصـ ابة الحـ ـ  وثيـ  ـة الإيرانية في طريقة استبدادها واستعمارها وعملها الإجرامي كعصابة تمارس الإرهـ   ـاب وتتباهى به وتجتزئ من التاريخ يوما تشيد بجريمتها  على كل شيء جميل في الحياة.
 
حين غزت بريطانيا اليمن كان لها هدفها في الاستئثار باليمن كموقع جغرافي استراتيجي يزيد من قيمة التاج الملكي ويرفع من هيبته  ،  ولم تخف نواياها تحت ذرائع حق مقدس وسلالة هي الأحق بالحكم دونا عن بقية الشعب  ،  بل وفي غزو المغول لم يكن ليرتكبوا مجازرهم متذرعين بإسقاط فساد الدولة العباسية او تحسين وضع المجتمع الإسلامي، وإنما كانت الغاية المغولية الإستعمارية واضحة في وسائلها ونتائجها  ،  إلا الحـ وثيـ  ين  ،  فقد لبسوا لبوس الإيمان بالجمهورية وهم يحملون أشد أنواع الكفر بها  ،  ورفعوا شعار الوطنية وفي دواخلهم نيران تحرقها   ،  وهتفوا باسم اليمن وهم يتأبطون معاول هدم الهوية اليمنية وطمس معالمها الحضارية الأصيلة..
 
تجرد الح و  ثي ون من كل قيم الإنسانية ومعانيها ولم يكن ذلك بغريب على  عصابة تسير على نهج أسلافها الإما  ميين الدمويين وتُعينها عمائم طهران الإما مية الصـ فوية بكل وسائل التخريب والعبث والفوضى  ،  فكان نتاج ذلك اسقاط النظام الجمهوري وتدمير دولة النظام والقانون ونهب مؤسساتها وتسخيرها لطغيانها على الإنسان اليمني كطغيان تجاوز كل أشكال الطغيان القديم والمعاصر .
 
جريمة  الــ 21 من سبتمبر جريمة مكتملة الإركان لاتحتاج لأدلة وشهود  ،  فعدم الإعتراف الإقليمي  والدولي والأممي بهذه الجماعة الإرهــ   ـابيــ   ـة   وصدور القرارات التي تدين مرتكبي جرائمها   ،  والمقابر  والسجون والمنافي التي تمتلئ بمئات الآلاف من الضحايا  جراء جريمة 21 سبتمبر  كفيل بمحاكمة هذه العصابة العنصرية محاكمة عادلة  ،  و لن يقيم ميزان هذه المحاكمة  ويُعد قاعتها وياتي بقضاتها سوى الحسم والنصر على ايدي اليمنيين أنفسهم   الذين يقدمون التضحيات العظيمة لاستعادة الجمهورية ودولة العدالة التي ستُنصِف الشعب من مجرمي 21 سبتمبر كحق لهم كفلته الشريعة والعرف و الدستور اليمني والقوانين الإنسانية  والقرارات الأممية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1