×
آخر الأخبار
"العرادة" يؤكد على أنّ الدفاع عن الجمهورية معركة مصيرية ويشدد على رفع الجاهزية مجالس المقاومة في عشر محافظات تؤكد دعمها لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي وجاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة دائرتا الطلاب بالإصلاح في مأرب والجوف تدشنان الدوري الرياضي الأول بمشاركة 14 فريقًا مأرب.. تخريج الدفعة الثانية من الشرطة النسائية لمنتسبات الداخلية تعز.. مظاهرة حاشدة تطالب بإنهاء الحصار الحوثي والإسراع في استكمال معركة التحرير وتأييد قرارات القيادة السياسية مليشيات الحوثي تعتقل الشيخ القبلي طه المعقلي في صنعاء مليشيات الحوثي تفرض إجراءات تعسفية على عدد من شيوخ القبائل في صنعاء "الهجري" يلتقي سفير اليابان ويشيد بموقف بلاده المساند للشرعية السلطة المحلية بأمانة العاصمة تؤكد أهمية توحيد الجهود والالتفاف حول مؤسسات الدولة جامعة الدول العربية: تصريحات مليشيات الحوثي تجاه السعودية تصعيد خطير وغير مقبول

21 سبتمبر جريمة مكتملة الأركان

الخميس, 21 سبتمبر, 2023 - 04:04 مساءً

قرأنا كثيرا عن الإستعمار والإستبداد  ،  واطلعنا أكثر على الحركات والجماعات التي تنتهج نهج العصابات  ،  فلم نجد مستعمرا او مستبدا أو عصابة كالعصـ ابة الحـ ـ  وثيـ  ـة الإيرانية في طريقة استبدادها واستعمارها وعملها الإجرامي كعصابة تمارس الإرهـ   ـاب وتتباهى به وتجتزئ من التاريخ يوما تشيد بجريمتها  على كل شيء جميل في الحياة.
 
حين غزت بريطانيا اليمن كان لها هدفها في الاستئثار باليمن كموقع جغرافي استراتيجي يزيد من قيمة التاج الملكي ويرفع من هيبته  ،  ولم تخف نواياها تحت ذرائع حق مقدس وسلالة هي الأحق بالحكم دونا عن بقية الشعب  ،  بل وفي غزو المغول لم يكن ليرتكبوا مجازرهم متذرعين بإسقاط فساد الدولة العباسية او تحسين وضع المجتمع الإسلامي، وإنما كانت الغاية المغولية الإستعمارية واضحة في وسائلها ونتائجها  ،  إلا الحـ وثيـ  ين  ،  فقد لبسوا لبوس الإيمان بالجمهورية وهم يحملون أشد أنواع الكفر بها  ،  ورفعوا شعار الوطنية وفي دواخلهم نيران تحرقها   ،  وهتفوا باسم اليمن وهم يتأبطون معاول هدم الهوية اليمنية وطمس معالمها الحضارية الأصيلة..
 
تجرد الح و  ثي ون من كل قيم الإنسانية ومعانيها ولم يكن ذلك بغريب على  عصابة تسير على نهج أسلافها الإما  ميين الدمويين وتُعينها عمائم طهران الإما مية الصـ فوية بكل وسائل التخريب والعبث والفوضى  ،  فكان نتاج ذلك اسقاط النظام الجمهوري وتدمير دولة النظام والقانون ونهب مؤسساتها وتسخيرها لطغيانها على الإنسان اليمني كطغيان تجاوز كل أشكال الطغيان القديم والمعاصر .
 
جريمة  الــ 21 من سبتمبر جريمة مكتملة الإركان لاتحتاج لأدلة وشهود  ،  فعدم الإعتراف الإقليمي  والدولي والأممي بهذه الجماعة الإرهــ   ـابيــ   ـة   وصدور القرارات التي تدين مرتكبي جرائمها   ،  والمقابر  والسجون والمنافي التي تمتلئ بمئات الآلاف من الضحايا  جراء جريمة 21 سبتمبر  كفيل بمحاكمة هذه العصابة العنصرية محاكمة عادلة  ،  و لن يقيم ميزان هذه المحاكمة  ويُعد قاعتها وياتي بقضاتها سوى الحسم والنصر على ايدي اليمنيين أنفسهم   الذين يقدمون التضحيات العظيمة لاستعادة الجمهورية ودولة العدالة التي ستُنصِف الشعب من مجرمي 21 سبتمبر كحق لهم كفلته الشريعة والعرف و الدستور اليمني والقوانين الإنسانية  والقرارات الأممية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1