×
آخر الأخبار
أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية

ذكرى 14 أكتوبر وجنون البقر

الأحد, 15 أكتوبر, 2017 - 12:09 مساءً

تحل الذكرى الـ 54 لثورة 14 أكتوبر وبحلولها يفرح الذين آمنوا بالله وبالوطن والثورة والوحدة, فيقيمون الطقوس الثورية ويؤدونها بمختلف جوارحهم, وفي كل ساحاتهم وكل مكان وصلت إليه أشعة الثورة الأكتوبرية.
 
تعم أرجاء اليمن الاتحادي الأفراح بذكرى هذه الثورة, التي أعادت لليمن اعتباره ولليمنين كرامتهم المسلوبة من المستعمر البريطاني الغاشم, والذي كان عوناً وشريكاً للاستعمار والاستبداد الإمامي السلالي في تشطير اليمن, وفي محاولة طمس هويته وخلق عداء تاريخي بين أبناء اليمن يوم أن شرعا في تشطيره وتقسيمه.
 
الذكريات كثيرة والسرد البطولي لأبطال أكتوبر يعجز عن حصرها مقال أو يحملها قلم والتضحيات العظيمة, تنأى عن حملها المجلدات وإنما الذكرى والاحتفال بهذه الثورة, هو تأكيد أن الدماء الثورية مازالت تتدفق في شرايين الأبناء والأحفاد.. والانتماء للوطن اليمني الكبير هو الذي يجسده هذه الاحتفالات في كل محافظات الجمهورية.. مأرب وتعز أنموذجان للعمق الثوري والوطني الأكتوبري, فقد كان الاحتفال فيهما معبراً عن قيم الإخاء بين أبناء اليمن الاتحادي, وأن المصير مشترك والوطن ملك الأمه لا ملك عصابة أو طغمة مرتهنة مرتزقة.
في عدن يكون الاحتفال أكثر بهجة وألقاً لأنها العمق الثوري الأكتوبري ويتصدره.. يجسده معالي رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر في حضوره ذلك الاحتفال ,وتخرج عدد من الدفعات العسكرية في ذكرى 14 أكتوبر.
 
هناك وفي زاوية مظلمة عصابة أرادت أن تحتفل بـ 14 أكتوبر على طريقة (نيرون) فلم تجد إلا العبث والفوضى والخراب وانتهاك الحرمات فعمدت لاختطاف الأبرياء الآمنين المسالمين من أعضاء مكون سياسي شريك وفاعل في الحياة السياسية, بل وله بصماته البارزة في مواجهة مليشيا الانقلاب على كل ذرات هذا الوطن, بل وأحرقت مقراته في خروج واضح وصارخ عن النظام والقانون ولا عجب في هكذا إجرام من عصابة في كل يوم وفي كل مناسبة وطنية, تؤكد على أنها تعاني من عقدة نقص لا تستطيع أن تعوض نقصها وظهورها إلا بالخراب والإجرام.
 
إنها عصابة تتدثر بلباس الأمن والسلطة في عدن وتجاهر بإجرامها على مرأى ومسمع من العالم, تصيبها نوبات جنون البقر في كل إنجاز يحققه كل وطني غيور على وطنه, وآخر تلك الإنجازات الدور الإيجابي الفاعل لمحافظ عدن عبدالعزيز المفلحي, والذي حرك في هذه العصابة الفيروس البقري, والذي ازداد نشاطاً في تلك الأبقار وظهر أثره في أيام أكتوبر الوطنية, فكان العبث والفوضى والإحراق لمقرات التجمع اليمني للإصلاح, المكون السلمي والسياسي والمنفتح على كل الأحزاب والجماعات, بل وهو المكون الأكثر تضحية والأقل استحقاقاً, ما جعل هذا القطيع ينال منه, محاولاً طمسه وما علم أنه -الإصلاح- لم يترعرع وينمو في الحضائر مثله, وإنما في أقدس الأماكن وأطهرها.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1