×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

 موقف ثابت من السيادة

السبت, 13 يناير, 2024 - 05:34 مساءً

١٠ دقائق بالأمس أثبتت أن دماء اليمنيين بكافة أطيافهم ما تزال تنبض في عروقهم وتضج بالحياة وحب الوطن، ولم تزدهم السنوات العشر العجاف إلا مزيدا من صدق الولاء وعمق الانتماء!.
كان بإمكان الإصلاحيين، على سبيل المثال، مغازلة الأساطيل الأمريكية والبريطانية بالأمس نكاية بالحوثي، العدو الفعلي لليمنيين كافة؛ والإصلاح أشد تضررا من انقلاب مليشيا الحوثي، لكن ذلك لم يدفعه للتخلي عن ثوابته ولو على حساب آماله وآلامه وتضحياته.
سوف يسجل التاريخ أن كل أطياف اليمن السياسية وعلى رأسها الإصلاح وكل الموجوعين والمشردين والنازحين والجرحى وذوي الشهداء ملأوا المنصات ووسائل التواصل رفضا واستنكار للقصف الأمريكي البريطاني، جلوا ذلك جميعهم، كل من مكان تواجده على سطح الأرض تلقائيا وعفويا، وبدافع من الوعي وعمق الإدراك لمعطيات المرحلة ومحاولات خلط الأوراق وتبديل المواقف والمواقع على رقعة الشطرنج.
ما يمكن تلخيصه من عفوية واندفاع موقف الأمس أن اليمنيين اليوم غير اليمنيين قبل عشر سنوات، ذلك أن دروس السنين الماضية تكفلت برفع منسوب الوعي وإدراك الملعوب وحساسية القضايا المصيرية، إذ تصدرت النخب المهاجرة المزاج الساخط الذي يقصف الجميع من الخارج ويصعد المواقف بدون خطوط حمراء. وتولت النخب الإعلامية والسياسية في الداخل مهمة التوجيه المعنوي ورفع روح المقاومة وإسناد الجيش والأمن وتوجيه مزاج الناشطين وفقا لواجب الوقت وفريضة الساعة.
يمكن لأي مراقب للمزاج الوطني لدى اليمنيين بمختلف توجهاتهم أن يحكم بأن حرب اليمنيين قد حسمت، إذ يجمع كل هؤلاء أن عدوهم بات واضحا ومحددا وهو الحوثي، وذلك هو مفتاح النصر أولا؛ ثم إنهم أيضا يعرفون الجهات التي تدعمه أو تمده بالحياة وتنفخ فيه الروح في كل منعطف،، وإذا فهناك شعب برابط على أعتاب اللحظة والفرصة السانحة للتحرير واستعادة الدولة المنهوبة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1