×
آخر الأخبار
القوات الحكومية تستعيد مدنًا ومعسكرات للجيش في حضرموت بغطاء من طائرات التحالف السعودية والحكومة ينفيان إغلاق مطار عدن ويحمّلان الانتقالي مسؤولية تعطيل الرحلات باكستان تجدد دعمها لوحدة اليمن وترفض الخطوات الأحادية وتتضامن مع السعودية الدكتور العليمي: الانسحاب الحقيقي لقوات الانتقالي من حضرموت فرصة لا تزال متاحة لحقن الدماء العليمي يحذر من أي محاولة للالتفاف على القرارات السيادية ويدعو إلى خطاب مسؤول يعلي قيم الدولة والتعايش البنك المركزي يصدر قرارًا بوقف تراخيص شركات ومنشآت صرافة مخالفة في عدن ميليشيا الحوثي تدفع سلسلة مطاعم سياحية كبرى للإغلاق في صنعاء.. "ريماس بلازا" نموذجًا الاتحاد الأوروبي: التطورات في حضرموت والمهرة تنذر بمخاطر في الخليج ونلتزم بوحدة اليمن محافظ حضرموت: الإمارات بدأت الانسحاب والباب ما زال مفتوحاً لـ«الانتقالي» العليمي: ملتزمون بإنفاذ القرارات السيادية للدولة ونحذّر من تداعيات التمرد المسلح

الحوثيون.. مليشيا فساد في البر والبحر

الأحد, 03 مارس, 2024 - 10:26 مساءً

على الرغم من العصور المظلمة التي عاشها اليمنيون في حقبة دولة الأئمة السلالية الطائفية، إلا أن حقبة مشرقة في تلك العصور اثبتت أن اليمنيين أصحاب حضارة وملوك وصلت شهرتهم إلى الصين، ففي الوقت الذي كانت تعيش اليمن تحت حكم الدولة الرسولية بزعامة الملك المظفر يوسف 1250هـ  - 1297هـ  ،  كان 6 أئمة هادوية سلالية في الجانب الآخر معاصرين له يعيثون في الأرض فسادا، ويكفيهم إرهابا انهم جعلوا اليمن تعيش عزلة وجهلا، فيما جعلها الملك المظفر دولة تملأ الأرض عدلا وعلما، وتملك نفوذا وهيبة ونجدة ومرؤة، فقد أثبت التاريخ ان  المسلمين في الصين استنجدوا بالمظفر حين حظر ملك الصين على أبنائهم الختان، فأرسل المظفر رسالة إلى ملك الصين ومعها هدايا قيمة للسماح للمسلمين بختانة اطفالهم ، فسمح لهم بذلك الملك الصيني استشعارا منه بأن ما كان  لملك يمني عربي  مسلم أن  تتجاوز شهرته القارات والبحار إلا لعظمته وعظمة ملكه ووطنه وشعبه.

الحوثيون اليوم وبمنهجيتهم الاستعدائية يؤكدون أنهم أداة للإفساد في البر والبحر ، وقد ظهر فسادهم في البر منذ زمن، وها هو فسادهم في البحر يبرز على شكل قرصنة واستهداف للسفن، وخصوصا التي تحمل المواد الكيميائية، والتي ستتحول إلى مواد سامة لمجرد تعرضها لأي احتكاك، أو تفاعلها مع بعض مكونات الهواء الجوي او الماء..  لم يكن استهداف سفينة الشحن البريطانية (ام في روبيمار) في 18 من الشهر الماضي والتي غرقت أول أمس في خليج عدن والمحملة بكبريتات الأمونيوم من قبل المليشيا الحوثية إلا استهدافا متعمدا لخلق كارثة بيئية لن يتضرر منها الكيان الصهيوني، ولن تنهي جرائمه في غزة، وإنما جريمة في حق اليمن واليمنيين والإقليم وفساد يشمل كل أشكال الحياة البحرية بل ويمتد أثره إلى البر.

إن جرائم المليشيا حلقات مترابطة وعمل إرهابي منظم، بدأ بالسطو المسلح على الدولة وتهجير اليمنيين وقتلهم والتنكيل بهم، وحصارهم وقطع الطرقات وإضافة معاناة إلى معاناتهم، إن هذا السلوك الإرهابي العنصري ليس بغريب وجديد، وإنما هو امتداد لفكر ومنهج سلالي فارسي لن ينتهي إلا باستعادة الدولة وتحرير الجمهورية، وعودة الشرعية، ومحاسبة هذه المليشيا ومحاكمتها في ظل نظام جمهوري ديمقراطي عادل، يحقق قيم الحرية والمساواة.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1