×
آخر الأخبار
"العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات "العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب منظمات حقوقية تجدد مطالبتها الإفراج الفوري عن موظفي المنظمات المحتجزين تعسفيًا لدى الحوثيين ندوة سياسية بمأرب تؤكد أن الوحدة اليمنية مشروع وطني جامع وتدعو إلى تعزيز الاصطفاف لاستعادة الدولة صنعاء.. لقاء موسع لأهالي عصر يندد بـ"الإجراءات التعسفية" لهيئة الأوقاف التابعة للمليشيا

الحوثيون.. مليشيا فساد في البر والبحر

الأحد, 03 مارس, 2024 - 10:26 مساءً

على الرغم من العصور المظلمة التي عاشها اليمنيون في حقبة دولة الأئمة السلالية الطائفية، إلا أن حقبة مشرقة في تلك العصور اثبتت أن اليمنيين أصحاب حضارة وملوك وصلت شهرتهم إلى الصين، ففي الوقت الذي كانت تعيش اليمن تحت حكم الدولة الرسولية بزعامة الملك المظفر يوسف 1250هـ  - 1297هـ  ،  كان 6 أئمة هادوية سلالية في الجانب الآخر معاصرين له يعيثون في الأرض فسادا، ويكفيهم إرهابا انهم جعلوا اليمن تعيش عزلة وجهلا، فيما جعلها الملك المظفر دولة تملأ الأرض عدلا وعلما، وتملك نفوذا وهيبة ونجدة ومرؤة، فقد أثبت التاريخ ان  المسلمين في الصين استنجدوا بالمظفر حين حظر ملك الصين على أبنائهم الختان، فأرسل المظفر رسالة إلى ملك الصين ومعها هدايا قيمة للسماح للمسلمين بختانة اطفالهم ، فسمح لهم بذلك الملك الصيني استشعارا منه بأن ما كان  لملك يمني عربي  مسلم أن  تتجاوز شهرته القارات والبحار إلا لعظمته وعظمة ملكه ووطنه وشعبه.

الحوثيون اليوم وبمنهجيتهم الاستعدائية يؤكدون أنهم أداة للإفساد في البر والبحر ، وقد ظهر فسادهم في البر منذ زمن، وها هو فسادهم في البحر يبرز على شكل قرصنة واستهداف للسفن، وخصوصا التي تحمل المواد الكيميائية، والتي ستتحول إلى مواد سامة لمجرد تعرضها لأي احتكاك، أو تفاعلها مع بعض مكونات الهواء الجوي او الماء..  لم يكن استهداف سفينة الشحن البريطانية (ام في روبيمار) في 18 من الشهر الماضي والتي غرقت أول أمس في خليج عدن والمحملة بكبريتات الأمونيوم من قبل المليشيا الحوثية إلا استهدافا متعمدا لخلق كارثة بيئية لن يتضرر منها الكيان الصهيوني، ولن تنهي جرائمه في غزة، وإنما جريمة في حق اليمن واليمنيين والإقليم وفساد يشمل كل أشكال الحياة البحرية بل ويمتد أثره إلى البر.

إن جرائم المليشيا حلقات مترابطة وعمل إرهابي منظم، بدأ بالسطو المسلح على الدولة وتهجير اليمنيين وقتلهم والتنكيل بهم، وحصارهم وقطع الطرقات وإضافة معاناة إلى معاناتهم، إن هذا السلوك الإرهابي العنصري ليس بغريب وجديد، وإنما هو امتداد لفكر ومنهج سلالي فارسي لن ينتهي إلا باستعادة الدولة وتحرير الجمهورية، وعودة الشرعية، ومحاسبة هذه المليشيا ومحاكمتها في ظل نظام جمهوري ديمقراطي عادل، يحقق قيم الحرية والمساواة.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1