×
آخر الأخبار
هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن حملة إعلامية لتسليط الضوء على انتهاكات الأطفال في اليمن تنطلق اليوم الأربعاء تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي
عبد الحفيظ الحطامي

كاتب صحفي يمني

 ‏"الإتحادية في ميلادها الخامس"

الإثنين, 04 مارس, 2024 - 08:28 مساءً

منذ خمسة أعوام، ونيف من الشهور ، على إطلالتها الأثيرية ، في مدينة مأرب ، تجلت اذاعة الاتحادية كأيقونة في الأثير اليمني ، على امتداد المكان والزمان ، الذي وهبت فيه الانسان اليمني ، محتويات إعلامية راقية ، وكانت قريبة من أشواق وأوجاع ونضالات الانسان اليمني المكدود بالوطن حد الشهادة.
 
فكانت خارطتها البرامجية بها من الشغف والمتعة والاثارة ومخاطبة الوجدان الشعبي ، ما يجعلنا نطلق عليها  "فاونديشن ميديا"، أي المؤسسة الاعلامية ، إذ كانت رائدة ، وليس مجرد اذاعة مختزلة في استديو برامج ، كعادة الإذاعات الموجه ، بل صارت مهبط ومهوى دارسي الاعلام ، اذ فتحت قلبها الاثيري للجميع ، وصنعت ساحة تدريب ، مرهف بحس اعلامي وطني خلاق.
 
لا يختصر الرسالة الاعلامية، كوسيلة ورسالة ومتلقي فقط ، بل عمدت "الاتحادية الإذاعة " الى اختراق وتجاوز هذه الاسيجة والانساق السائدة في الاعلام الاذاعي ، ليجدها ، هواة التقديم والاخراج والفنون الصحفية ، المرئية والمسموعة ، بيئة خصبة لتنمية مهاراتهم ، ومنتجع وارف للتدريب وصناعة المهارات الفردية وتنميتها ، حيث حظيت الاتحادية ، على "فيدباك" جميل ، وردود فعل ايجابية مشرقة في الوسط الإعلامي.
 
كل ذلك ارتقي بها لتكون مؤسسة اذاعية، تسابق الاثير في التجديد والعطاء والتشارك مع الآخرين ، في تنوع وتعدد البرامج والاهداف والمهام ، في سياقاتها الوطنية والمهنية ، فالأهداف النبيلة ، تولد من نبل أصحابها، فإذا اردنا فك شيفرة هذا التجلي والابداع ، فالادارة المفكرة والمتجددة ، في رؤاها وتصوراتها ، هي حجز الزاوية وبيت القصيد .
 
كل ما سنحت لي الفرصة في زيارة الاتحادية، او أحل ضيفا في برامجها ، أشعر بالجديد ،  مضمونا وشكلا ، يضارع اللحظة الزمنية ، ويواكب متغيراتها ، ويضاعف من دينامكيتها المصقولة ابداعا وانتاجا اثيريا رائدا ، يعبر عن نبض الوطن ومواجيد المواطن ، فالإدارة المتقدة بالإبداع والمتوهجة بالمسؤولية ، لاشك بأنها في صميم هذا النجاح الانيق ، اناقة الزميل محمد الجماعي ، ورفاق دربه في الاتحادية ، الأثير المتجدد في مأرب الحرية والجمهورية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1