×
آخر الأخبار
خرج ليهدّئ الطرق فأسقطته رصاصات الغدر.. هكذا قُتل مروان الصباحي أمام زوجته وأطفاله في صنعاء عبث الحوثيين بالطب يحوّل الإيثار إلى مأساة.. وفاة شاب أثناء تبرعه بكليته لشقيقه في صنعاء العديني طريقة تشكيل الحكومة هي الاختبار الحقيقي بين منطق الدولة ومنطق المليشيات اللجنة الوطنية للتحقيق تستكمل أعمال المعاينة لعدد من السجون السرية في حضرموت "أمهات المختطفين" تطالب المبعوث الأممي بالضغط لتنفيذ اتفاق الإفراج عن الأسرى والمختطفين مأرب.. ورشة عمل لتعزيز تمكين المرأة سياسياً في الأحزاب والتنظيمات السياسية مصادر: الحوثيون يشترطون تخلي المحامي "صبرة" عن العمل الحقوقي مقابل الإفراج عنه استبيان حوثي يثير مخاوف بشأن انتهاك خصوصية المعلمات في مناطق سيطرتها صنعاء.. وفاة مختطف تحت التعذيب في سجون مليشيات الحوثي في مؤشر على التنصل من الاتفاق.. قيادي حوثي: الوقت لم يسمح بحسم كشوفات الأسرى والمختطفين

‏صنعاء جمهورية

الخميس, 26 سبتمبر, 2024 - 07:53 مساءً

كيف لمليشيات الحوثي الغارقة في أوهام العنصرية والمتسلحة بالقوة والبطش والتوحش وسحق المخالف وقهر المجتمع، كيف لها أن تعرف إن كان المجتمع يمقتها وينتظر لحظة الخلاص منها؟

لقد ابتدعت لنفسها مناسبات وأعيادا كثيرة واستخدمت الرهبة والترهيب في إجبار الناس على حضور هذه المناسبات التي تحولت إلى مصدر للجبايات والنهب والسطو على ما تبقى للناس من أموال
المناسبة الوحيدة التي أجبر المجتمع مليشيات الحوثي على الاحتفال بها وهم صاغرون، هي ذكرى الثورة اليمنية ٢٦ سبتمبر الخالدة والعظيمة.

الجمهورية هي النقيض الموضوعي لدعوى العنصرية والكهانة والسلالية
لذلك تنظر مليشيات الحوثي لسبتمبر والجمهورية كتهديد ونقيض لكل دعاواها السلالية.

لقد كان استفتاء  شعبي واضح على سقوط كل دعاوى مليشيات الحوثي رغم استخدام كل أدوات القمع والقهر لصهر المجتمع وصبغة بلوثة السلالة.

لقد فشلوا بامتياز، نعم لديهم قوة باطشة ولدينا مجتمع يمقتهم ويزدريهم ويلفظهم
مجتمع يرى الجمهورية مصيره وكرامته وعنوان كبريائه وإنسانيته.

بعد عشر سنوات من تجريف مليشيات الحوثي التعليم والمناهج واستيراد طقوس فارس وشعارات ولاية الفقيه
بعد كل ذلك صنعاء تنتمي للجمهورية
وتجبر مليشيات الحوثي لتجرع رفع العلم الجمهوري الذي يرمز للخلاص من حكم الكهنة والإمامة البغيضة التي يعد الحوثي النسخة الأسوأ منها.

أيها الأحرار، أيها الجمهوريون
هذا يومكم، وغدكم، ولا مكان للعنصرية والسلالية والكهانة، هذه أرض الأحرار
هذه، الجمهورية اليمنية.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1