×
آخر الأخبار
رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير

عن نازية ترامب والبيت الأسود

الخميس, 06 فبراير, 2025 - 12:43 صباحاً

 
لم يكمل الصاعد شهره الأول في الحكم حتى تدفق سُعاره بنازية مفرطة ،  ينفث ترامب نيران التنين في وجه هذا العالم ، وكأنه رب الجبروت المطلق ! 
 
يتوعد بسحق خصومه ويسارع في ابتزاز اصدقائه  !
 
اثنا عشر أمراً رئاسياً وقع عليهم المعتوه و تفوه بأضعافها !
 
 إننا أمام نازي أشر ، ومعتوه لن يتردد في إحراق الأرض بمن فيها  وفق هواه ومنطِقه.
 
 ابتدأ ترامب مهامه بتوجيه الدنمارك بسرعة التنازل عن غرينلاند لصالح الولايات المتحدة وضم كندا وقناة بنما لولاياته، وقال أن على المملكة العربية السعودية رفع استثماراتها الأمريكية إلى تريليون دولار ، فيما طالب أوبك بمضاعفة إنتاجها ، كما وجه بفرض ضرائب اضافية على واردات الصين وبعض الدول الأوبية !
 
كل هذا في أقل من شهر !
 
 لم يكتفي بهذا القدر  ، بل طلب من الأردن ومصر استقبال سكان غزة ، متوعداً بمصادرة  الأرض واعادة استصلاحها واستثمارها للصالح الأمريكي " الصهيوني" ، وكأنه لا يرى بداخلها أكثر من اثنين مليون فلسطيني  !
 
يعمل ترامب على تكريس ثوابت الإستبداد المطلق تجاه الدول الأضعف ثم الأقوى  ، ضارباً عرض الحائط بكافة  الثوابت  المؤسسية داخل المنظومة الأمريكية والعالمية .
 
يقدم ترامب بنسخته الصاعدة شخصية متسلطة ترغب في الاستفراد والتوحش .
 
سياسة تحاكي الدمار والخراب الذي احدثته اسرائيل وانتهت  اليه غزة اليوم ، وكأنه يريد أن يرى اصقاعاً من هذه المعمورة "مغمورة بالدم" ومتشبعة بالخراب !
 
وأمام هذا العجز ، وعلى أطلاله تتشكل تحديات كبرى مالم تتوقف هذه الحماقات ، قد يتقوض معها النظام الدولي الذي ترسخ بعد حروب عالمية طاحنة ، وقد يشتعل معها فتيل الثالثة في لحظة .
 
إن السياسة التي يتبناها ترامب ستدفع ببقية الحكام الى حذوه في الاستحواذ والبطش ، حينها لن يكون امام هذا العالم إلا  المواجهة الحتمية ضد مصالح امريكا دون استثناء .
 
المراكز المؤثرة في صناعة القرار الأمريكي قد تدرك أبعاد ومخاطر  التهديد العالمي للاستقرار  والسلم  ، فتدفع لخفض حدة وتيرة الخطاب لرئيسها ، وقد تنجرف خلف حماقاته
وبالتالي تنصدم المصالح وتحدث  المواجهة .
 
وفي المقابل سيصبح من الصعب ، بل يستحيل تلبية رغبات ترامب السادية التي لا سقف لها ولا أفق .
 
وبين ما يمكن أن يفرضه النازي وما الذي لا يمكنه " مسافة وقت ونفاد صبر " وخلف مكره مكبر أكبر والله خير الماكرين .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1