×
آخر الأخبار
"العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي قناة سهيل تدين الاعتداء على مراسلها في المكلا وتدعو إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة الناشطة "المقطري" تكشف تعرضها للاعتداء من قبل عناصر المليشيات في باجل اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية على ناقلتي نفط سعودية وقطرية في مضيق هرمز رئيس الوزراء: مليشيات الحوثي أفشلت فرص السلام واستغلت مطار صنعاء لخدمة أجندتها الخارجية "الصحفيين اليمنيين" تعبر عن قلقها لتدهور حالة الصحفي وليد غالب وتطالب المليشيا بالكشف الفوري عن المخفيين وإطلاق سراحهم

عامان من الطوفان.. ميزان الربح والخسارة..

الجمعة, 10 أكتوبر, 2025 - 06:07 مساءً

دخلت المقاومة المعركة قبل عامين والقضية برمتها على طاولة التصفية والإلغاء، وخرجت منها ومعظم العالم يصوت على حلّ الدولتين، واعترفت بعض الدول بفلسطين بشكل أحادي، وامتلك الشعب الفلسطيني حقه القانوني كقضية وشعب ودولة وجزء من الأرض في مسار التحرير الشامل. 

ودخل الكيان المعركة قبل عامين متسلحاً بجيوش و استخبارات الدول الكبرى باعتباره في نظر العالم ضحية، وخرج منها بعد عامين متشظياً من الداخل، ومعزولاً عن العالم والشعوب الحرة، وباعتباره في نظرهم مرتكب مجازر إبادة ارهابية بحق شعب أعزل، وتنتظره محاكم داخلية ودولية.

ودخلت إيران ومليشياتها على خط الحرب قبل عامين للاستثمار في الأزمة ومقايضتها بتمكين اقتصاد إيران وتأمين ملفها النووي وتحقيق طموحات توسعية في المنطقة.. وخرجت منها بعد عامين وقد فقدَت أدواتها في لبنان وسوريا، وانحسر نفوذها في العراق واليمن، وخضع اقتصادها لتفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات، وتضررت منشآتها النووية ومنظوماتها الصاروخية وقدراتها الدفاعية.

ودخلت الدول العربية والإسلامية المحورية مسار الأزمة سياسيا ودبلوماسيا وهي ضعيفة لا تجمعها رؤية ولا مشروع، وخرجت بعد عامين وقد تشكلت تحالفاتها الدفاعية والأمنية، وامتلكت رؤية موحدة مدعومة دوليا لحل القضية الفلسطينية، وتبلورت رؤى مشتركة لتعزيز أمنها الوطني والإقليمي.

ولكل قضية ثمن وموقف، وفي تاريخ كل الشعوب هنالك منعطفات معينة لا تقاس الأرباح والخسائر فيها بمقياس مادي، بل برصيد استراتيجي لقضيتها المركزية التاريخية، وقد دفع الفلسطينيون في غزة ثمناً كبيراً  لهذا الواقع حيث وقفوا على رجل واحدة في مواجهة العالم العاجز عن تحقيق اهدافه العسكرية والسياسية باستخدام القوة الغاشمة.

ما زال شوط النضال مستمراً، ومحاطاً بكثير من التحديات، لكنها سنة الله في التدافع، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1