×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

عامان من الطوفان.. ميزان الربح والخسارة..

الجمعة, 10 أكتوبر, 2025 - 06:07 مساءً

دخلت المقاومة المعركة قبل عامين والقضية برمتها على طاولة التصفية والإلغاء، وخرجت منها ومعظم العالم يصوت على حلّ الدولتين، واعترفت بعض الدول بفلسطين بشكل أحادي، وامتلك الشعب الفلسطيني حقه القانوني كقضية وشعب ودولة وجزء من الأرض في مسار التحرير الشامل. 

ودخل الكيان المعركة قبل عامين متسلحاً بجيوش و استخبارات الدول الكبرى باعتباره في نظر العالم ضحية، وخرج منها بعد عامين متشظياً من الداخل، ومعزولاً عن العالم والشعوب الحرة، وباعتباره في نظرهم مرتكب مجازر إبادة ارهابية بحق شعب أعزل، وتنتظره محاكم داخلية ودولية.

ودخلت إيران ومليشياتها على خط الحرب قبل عامين للاستثمار في الأزمة ومقايضتها بتمكين اقتصاد إيران وتأمين ملفها النووي وتحقيق طموحات توسعية في المنطقة.. وخرجت منها بعد عامين وقد فقدَت أدواتها في لبنان وسوريا، وانحسر نفوذها في العراق واليمن، وخضع اقتصادها لتفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات، وتضررت منشآتها النووية ومنظوماتها الصاروخية وقدراتها الدفاعية.

ودخلت الدول العربية والإسلامية المحورية مسار الأزمة سياسيا ودبلوماسيا وهي ضعيفة لا تجمعها رؤية ولا مشروع، وخرجت بعد عامين وقد تشكلت تحالفاتها الدفاعية والأمنية، وامتلكت رؤية موحدة مدعومة دوليا لحل القضية الفلسطينية، وتبلورت رؤى مشتركة لتعزيز أمنها الوطني والإقليمي.

ولكل قضية ثمن وموقف، وفي تاريخ كل الشعوب هنالك منعطفات معينة لا تقاس الأرباح والخسائر فيها بمقياس مادي، بل برصيد استراتيجي لقضيتها المركزية التاريخية، وقد دفع الفلسطينيون في غزة ثمناً كبيراً  لهذا الواقع حيث وقفوا على رجل واحدة في مواجهة العالم العاجز عن تحقيق اهدافه العسكرية والسياسية باستخدام القوة الغاشمة.

ما زال شوط النضال مستمراً، ومحاطاً بكثير من التحديات، لكنها سنة الله في التدافع، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1