×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

عامان من الطوفان.. ميزان الربح والخسارة..

الجمعة, 10 أكتوبر, 2025 - 06:07 مساءً

دخلت المقاومة المعركة قبل عامين والقضية برمتها على طاولة التصفية والإلغاء، وخرجت منها ومعظم العالم يصوت على حلّ الدولتين، واعترفت بعض الدول بفلسطين بشكل أحادي، وامتلك الشعب الفلسطيني حقه القانوني كقضية وشعب ودولة وجزء من الأرض في مسار التحرير الشامل. 

ودخل الكيان المعركة قبل عامين متسلحاً بجيوش و استخبارات الدول الكبرى باعتباره في نظر العالم ضحية، وخرج منها بعد عامين متشظياً من الداخل، ومعزولاً عن العالم والشعوب الحرة، وباعتباره في نظرهم مرتكب مجازر إبادة ارهابية بحق شعب أعزل، وتنتظره محاكم داخلية ودولية.

ودخلت إيران ومليشياتها على خط الحرب قبل عامين للاستثمار في الأزمة ومقايضتها بتمكين اقتصاد إيران وتأمين ملفها النووي وتحقيق طموحات توسعية في المنطقة.. وخرجت منها بعد عامين وقد فقدَت أدواتها في لبنان وسوريا، وانحسر نفوذها في العراق واليمن، وخضع اقتصادها لتفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات، وتضررت منشآتها النووية ومنظوماتها الصاروخية وقدراتها الدفاعية.

ودخلت الدول العربية والإسلامية المحورية مسار الأزمة سياسيا ودبلوماسيا وهي ضعيفة لا تجمعها رؤية ولا مشروع، وخرجت بعد عامين وقد تشكلت تحالفاتها الدفاعية والأمنية، وامتلكت رؤية موحدة مدعومة دوليا لحل القضية الفلسطينية، وتبلورت رؤى مشتركة لتعزيز أمنها الوطني والإقليمي.

ولكل قضية ثمن وموقف، وفي تاريخ كل الشعوب هنالك منعطفات معينة لا تقاس الأرباح والخسائر فيها بمقياس مادي، بل برصيد استراتيجي لقضيتها المركزية التاريخية، وقد دفع الفلسطينيون في غزة ثمناً كبيراً  لهذا الواقع حيث وقفوا على رجل واحدة في مواجهة العالم العاجز عن تحقيق اهدافه العسكرية والسياسية باستخدام القوة الغاشمة.

ما زال شوط النضال مستمراً، ومحاطاً بكثير من التحديات، لكنها سنة الله في التدافع، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1