×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات

يا لثارات الحسين!

الاربعاء, 25 أكتوبر, 2017 - 12:16 مساءً

ماذا يعني أن تستمع في القرن الواحد والعشرين لعبارة "يا لثارات الحسين"، التي أطلقت في القرن السابع!

ماذا يعني أن تتحول العبارة إلى حالة عقدية ذات مدلول سياسي مغلق بينما يفترض أننا في عهد الديمقراطية، وتلك أمة قد خلت!

ماذا يعني استجرار متاهات التقديس للبشر في زمن لا يقبل سوى بالمواطنة المتساوية!

إن كربلاء مصيبة كبرى حلت بأهل البيت، وهذا صحيح، لكن من قال بضرورة أن تتحول إلى مصيبة أكبر على الإسلام وتحديدا إلى ما لانهاية كما جرى و كما يجري! 

ثم لماذا ينبغي أن تتحول هذه المصيبة إلى حالة استدامة للتحشيد التطييفي وأيضا إلى حالة استدامة للفتنة التي تتناسل منها مصائب متتابعة تبلى بها الأمة ويتم جرها للماضي السحيق رغما عنها؟

تحديدا من المستفيد من بقاء الشقاق الإسلامي والعربي إلى اليوم على خلفية هذا السياق؟!

وكم من الجرائم ارتكبت باسم أخذ الثأر لجريمة كربلاء؟

إن هنالك حالة من التمادي الحقيقي في الإصرار على عدم التجاوز تنطوي على رفض خوض المستقبل بوعي تعايشي أنقى مماتم تكريسه كصراع لابد منه.. بمقابل ان هنالك حالة تقهقر مؤسفة للعقل الديني والوطني كذلك.. العقل المكبل بأغلال الطوائف فلم يتطور سياسيا واجتماعيا ودينيا.. بل وينخرط بعض السذج في التهييج الفارسي للمسألة.. ومثلما ينخرط البعض في اعتبار التوريث الأموي من الدين ينخرط البقية في اعتبار التوريث الهاشمي من الدين أيضاً!

وفي الحقيقة تلك تصرفات وشرائع لبشر اختلفوا سياسيا بشأن كيفية إدارة السلطة فمنهم من أصاب ومنهم من أخطأ ولا ينبغي اعتبار آرائهم الزمانية والمكانية أصولاً دينية على الإطلاق. 

المهم.. بالنسبة لي يمكن إجراء الإصلاحات الفقهية في العقل الإسلامي وازاحة أثقال الصراع الأموي العباسي والعباسي العلوي إلخ إلخ من كاهله ليخوض المستقبل بخفة ودون تطييفات، كما بالنسبة لي لا تمثلني البكائيات الكربلائية المنطوية على عنف مثلما لا تمثلني الارهابيات الداعشية العنفية وأخواتها كذلك.

المشكلة الأكبر، هي فيمن يسيء قراءة ذلك الصراع والإصرار على الزج به لتحديد المستقبل رغم انه الصراع الذي كبدنا على مدى قرون أكلافا باهظة وخطيرة جدا. بل وأكثر من مخجلة.

المصدر(يمن مونيتور) 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1