×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

حتى لا نحرق "النصر"

الاربعاء, 09 أغسطس, 2017 - 07:41 مساءً

الذين كانوا يسافرون الى #مأرب من طريق #نهم هل لا تزال ذاكراتهم تحتفظ ببعض صور الجبال الشاهقة؟!
 
فرضة نهم الى الآن لم يستوعب الانقلابيون أنها بيد الجيش الوطني!
 
هم في رعب حقيقي منذ الصدمة الأعنف التي تلقوها، فرضة نهم انتصار اسطوري في تاريخ الحروب على الجغرافيا اليمنية، كانت حكاية الانتصار في فرضة نهم أكبر من معجزة وأقرب من اسطورة!
 
كم يتحسر المرء حين يجلس مع العظماء الذين ساهموا في التخطيط والتنفيذ لاستعادة فرضة نهم من أيدي الانقلابيين؛ الحسرة بسبب أمر واحد؛ بسبب أنه لم يتم توثيق كل ثانية وكل لحظة وكل موطئ قدم وكل شبر كان ابطالنا المغاوير ينجزونه بالتقدم نحو #صنعاء.
 
وحسرة أخرى بسبب زهدنا في الاحتفال بانتصاراتنا العظيمة، زهدنا وتواضعنا في تعظيم التضحيات واعطاءها حقها من الحكاية التي تليق بكل قطرة دم شهيد، حكاية التبجيل والامتنان، حكاية الانتصار العظيم.
 
نحرق انتصاراتنا حين نذكر المواقع التي انجزها ابطالنا المغاوير مجرد "أسماء أماكن وأودية" نظلم كل مكان شاهق وكل جبل وعر، وكل واد سحيق، نظلمها حين لا نتوقف عند كل صخرة لنحكي الحكاية كما يجب دون نقصان او سطحية!
 
جبال نهم بالغة الوعورة لكن الحديث عن الانجازات العظيمة فيها سطحية وناعمة وأقل من لمسات حرير!
 
لو تعبت اقلامنا وحروفنا عن تسطير الحكايات " حكاية الانتصار العظيم" فلا (نسلق) الانتصار العظيم بأخبار "عاجلة" تنقل الجدل من حقيقة الانتصار العظيم الى اللوك الضعيف والهزيل!
 
ان مللنا الحديث عن "حكاية الانتصار العظيم" فجبال نهم الشاهقة تجيد الحديث بوضوح، لو فتح أحدكنا كاميرته وترك لها الخيار في نقل الصورة لاستطاعت الحديث عن حكايتها بجدارة وبما يليق، تروي حكاية الانتصار العظيم بكل تفاصيله!
 
جربوا أن تنقلوا كل لقطة لكل صخرة وكل أثر لقدم مر منها بطل، وستروي تفاصيل الحكاية بزواياها الكاملة!
جبال نهم تاريخ جديد في الحروب العسكرية ، تحتاج للوقوف عند كل تفاصيلها لاخراجها بشكلها الذي يليق وبما تفرضه الأمانة، أمانة الرواية رواية الحكاية "حكاية الانتصار العظيم".
 
لو ندرك أهمية انجازاتنا في جبال نهم لنقلنا تغطية خاصة من كل شبر ولتم نقل كل تضاريسها عبر تلفزيون الواقع دون اجتزاء او عجل!
 
احتفلوا بكل شبر نحرره، افعلوا ذلك لأن الانتصارات عظيمة جدا جدا، وافعلوا ايضا احتراما واجلالا لكل الدماء الطاهرة التي يسكبها شهداؤنا الابرار في سبيل حريتنا واستعادة دولتنا ووطننا الذي نكاد نرى صبحه قريبا، والصباح دائما قريب.
 
انتصار مبارك أيها العظماء..
انتصار مبارك جيشنا البطل.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1