×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

ميلاد النبوة.. مصرع السلالية

الاربعاء, 29 نوفمبر, 2017 - 06:38 مساءً


ابتلى الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بموت أبنائه وحَمَلَة اسمه . حتى لا تُبتلى الأمة كلها بما قد يصاحب وجودهم من الوقوع في ( توريث سلالي ) يتجاوز المطالبة بخلافته  صلى الله عليه وسلم في بيته إلى المطالبة بخلافته في (أمته ) . في ظل ثقافة عربية تجعل ( الولد سر أبيه ) وتقرر أن ( ذاك الشبل من ذاك الأسد ) .
 
وحين عيّره قومه بموت أولاده وزعموا أنه ( أبتر ) . لم يكذبهم القرآن بل بَيّن لهم أن الأبتر الحقيقي ليس من مات ذُكوره بل من مات ذِكره . وعوّضه عن ( تكاثر ) الدنيا المذموم ( بكوثر ) الآخرة المحمود " إنّا أعطيناك الكوثر . فصل لربك وانحر . إنّ شانئك هو الأبتر " . [ الكوثر ] . وهو ما يفند أكذوبة ( نحن أبناء رسول الله وأحباؤه )
 
وقطعاً لذريعة ( التوريث السلالي ) منح النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه العلمي للأمة جمعاء كلٌ بحسب تحصيله فقال : " العلماء ورثة الانبياء . وإن الانبياء لم يورثوا ديناراً ولا درها إنما ورثوا العلم . فمن أخذه أخذه بحظ وافر " . وهو ما يقضي تماماً على خرافة ( مذهب العترة ) فالعترة نسب لا مذهب .
 
وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اختص عترته بشيء فهو منعهم وحرمانهم من حقهم في ميراثه المالي . وجعله هو الآخر - أي الميراث المالي - للأمة كلها . بقوله " إنّا معشر الانبياء لا نورّث . ما تركناه صدقة " . أي أن ميراثنا للأمة .
 
وسمّاها ( صدقة ) ليقطع الطريق تماما على أي إلتفاف قد يقوم به أقاربه لطلب ميراثه بدعوى أنهم من الأمة ولهم الأولية . مع ما تقرر عند المسلمين قاصيهم ودانيهم من أن أهل بيت النبي لا تحل لهم الصدقة . تأكيداً لقاعدة الرسالة الخالدة :" وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين " [ 109 الشعراء ] .
 
وهو الدرس الذي فهمه عمر رضي الله عنه ونقله من فقه النبوة إلى فقه الإمامة بحرمانه ولده عبد الله من حق الترشح لانتخابات الخلافة قائلا له :" إن كانت - أي الخلافة - خيرا فقد أصبنا منها وإن كانت شرا فيكفي أن يحاسب عليها رجل واحد من آل عمر " .
 
فصلى الله وسلم على نبي الأمة وأبي الإنسانية
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1