×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

ميلاد النبوة.. مصرع السلالية

الاربعاء, 29 نوفمبر, 2017 - 06:38 مساءً


ابتلى الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بموت أبنائه وحَمَلَة اسمه . حتى لا تُبتلى الأمة كلها بما قد يصاحب وجودهم من الوقوع في ( توريث سلالي ) يتجاوز المطالبة بخلافته  صلى الله عليه وسلم في بيته إلى المطالبة بخلافته في (أمته ) . في ظل ثقافة عربية تجعل ( الولد سر أبيه ) وتقرر أن ( ذاك الشبل من ذاك الأسد ) .
 
وحين عيّره قومه بموت أولاده وزعموا أنه ( أبتر ) . لم يكذبهم القرآن بل بَيّن لهم أن الأبتر الحقيقي ليس من مات ذُكوره بل من مات ذِكره . وعوّضه عن ( تكاثر ) الدنيا المذموم ( بكوثر ) الآخرة المحمود " إنّا أعطيناك الكوثر . فصل لربك وانحر . إنّ شانئك هو الأبتر " . [ الكوثر ] . وهو ما يفند أكذوبة ( نحن أبناء رسول الله وأحباؤه )
 
وقطعاً لذريعة ( التوريث السلالي ) منح النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه العلمي للأمة جمعاء كلٌ بحسب تحصيله فقال : " العلماء ورثة الانبياء . وإن الانبياء لم يورثوا ديناراً ولا درها إنما ورثوا العلم . فمن أخذه أخذه بحظ وافر " . وهو ما يقضي تماماً على خرافة ( مذهب العترة ) فالعترة نسب لا مذهب .
 
وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اختص عترته بشيء فهو منعهم وحرمانهم من حقهم في ميراثه المالي . وجعله هو الآخر - أي الميراث المالي - للأمة كلها . بقوله " إنّا معشر الانبياء لا نورّث . ما تركناه صدقة " . أي أن ميراثنا للأمة .
 
وسمّاها ( صدقة ) ليقطع الطريق تماما على أي إلتفاف قد يقوم به أقاربه لطلب ميراثه بدعوى أنهم من الأمة ولهم الأولية . مع ما تقرر عند المسلمين قاصيهم ودانيهم من أن أهل بيت النبي لا تحل لهم الصدقة . تأكيداً لقاعدة الرسالة الخالدة :" وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين " [ 109 الشعراء ] .
 
وهو الدرس الذي فهمه عمر رضي الله عنه ونقله من فقه النبوة إلى فقه الإمامة بحرمانه ولده عبد الله من حق الترشح لانتخابات الخلافة قائلا له :" إن كانت - أي الخلافة - خيرا فقد أصبنا منها وإن كانت شرا فيكفي أن يحاسب عليها رجل واحد من آل عمر " .
 
فصلى الله وسلم على نبي الأمة وأبي الإنسانية
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1