×
آخر الأخبار
مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز

لماذا نكره من يشعل الحرب ؟

الجمعة, 19 يناير, 2018 - 03:35 مساءً

 
كدت افقد حياتي  في الثامنة من عمري برصاص الجيش اليمني في نهاية الثمانينات من القرن الماضي اثناء مداهمته لقريتي ومنزلنا في مديرية السلفية محافظة ريمة، اذ كانت المديرية حاضن الجبهة الوطنية ( امتداد لحزب الوحدة الشعبية المدعوم من نظام الجنوب قبل الوحدة ) ..
 
خلال سنوات تشردنا واحرق الجيش بيتنا لثلاث مرات  قبل ان يعاد ترميمه في كل مره بينما والدي واخواني في لائحة الاتهام بمساندة الجيش..
 
أول حزن وعيته في حياتي كان فراق أمي لأشهر قبل أن يلتئم شملنا مجددا في الشتات
 
فجعت برؤيتي للقتلى ورأيت الموت في اعينهم وانا امسك بيد والدي اتقوى بساعده على هول الفاجعة.
 
مأساتنا تلك كانت بعيدة عن عدسات الاعلام ومنسية حتى الان من ملفات جبر الضرر والمصالحة الوطنية..
 
المفارقة الاخرى أني عشت سنوات دراستي الابتدائية والاساسية ( مدرستي السلام والزبيري ) في مدينة صعدة..
 
ذات يوم ذهبت الى مسجد الهادي وضممت يدي في الصلاة فامسك احدهم بيدي قائلا لا تصدقوا للوهابيين..
 
صعده بلاد الرمان والعنب ونخوة القبيلي وكرمه وتسامحه..
 
صعده مركز دماج في وادي غراز ..وفي الضفة الاخرى نشا الشباب المؤمن وصولا الى جائحة الحوثي..
 
عام ???? بدأت كتابة اولى التقارير الصحفية عن صيحة الحوثي الموت (لأمريكا وإسرائيل) ونشرت أول صورة لحسين الحوثي معتم بالغترة اليمنية في صحيفة الناس..
 
من غربتي وشتاتي الجديد...اتذكر ماسي الامس..
 
اتساءل كيف قرر الحوثي تفجير الحرب في بلادي
 
والانقلاب على الحوار والاستيلاء على الدولة..
 
كيف له أن يبتلع نهر الدم..
 
أتأمل صور الأطفال الذين يدفع بهم للحرب.. واتذكر مأساة طفولتي وتشردنا مبكرا...
 
يعتقد الحوثي انه مخلوق من طينة اخرى وانه افضل منا نحن ابناء الطين ونفحة الله لكل بني ادم..
 
ليعتقد من الاوهام ما يشاء.. كيف لأطفال اليمن ونساءهم ورجالهم ان يدفعوا ثمن هذا الوهم ؟
 
لماذا علينا أن نعيش مأساة مروعه لأجل شخص يتوهم انه من صنف اخر من البشر ؟..
 
نحن نكره الحرب اذ انها مأساة اليوم وحزن الغد الذي لا ينتهي
 
لكننا لسنا مستعدين أبدا أن نقبل بحياة العبودية في حضرة السيد ..
 
لان الحياة في ظل المليشيات هي الوجه الآخر للموت..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1