×
آخر الأخبار
"العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب منظمات حقوقية تجدد مطالبتها الإفراج الفوري عن موظفي المنظمات المحتجزين تعسفيًا لدى الحوثيين ندوة سياسية بمأرب تؤكد أن الوحدة اليمنية مشروع وطني جامع وتدعو إلى تعزيز الاصطفاف لاستعادة الدولة صنعاء.. لقاء موسع لأهالي عصر يندد بـ"الإجراءات التعسفية" لهيئة الأوقاف التابعة للمليشيا "مساواة" تطالب بالإفراج الفوري عن أكثر من 100 مختطف في سجون مليشيا الحوثي بذمار وتحذر من مصير 20 معتقلا يواجهون أحكام إعدام

لماذا نكره من يشعل الحرب ؟

الجمعة, 19 يناير, 2018 - 03:35 مساءً

 
كدت افقد حياتي  في الثامنة من عمري برصاص الجيش اليمني في نهاية الثمانينات من القرن الماضي اثناء مداهمته لقريتي ومنزلنا في مديرية السلفية محافظة ريمة، اذ كانت المديرية حاضن الجبهة الوطنية ( امتداد لحزب الوحدة الشعبية المدعوم من نظام الجنوب قبل الوحدة ) ..
 
خلال سنوات تشردنا واحرق الجيش بيتنا لثلاث مرات  قبل ان يعاد ترميمه في كل مره بينما والدي واخواني في لائحة الاتهام بمساندة الجيش..
 
أول حزن وعيته في حياتي كان فراق أمي لأشهر قبل أن يلتئم شملنا مجددا في الشتات
 
فجعت برؤيتي للقتلى ورأيت الموت في اعينهم وانا امسك بيد والدي اتقوى بساعده على هول الفاجعة.
 
مأساتنا تلك كانت بعيدة عن عدسات الاعلام ومنسية حتى الان من ملفات جبر الضرر والمصالحة الوطنية..
 
المفارقة الاخرى أني عشت سنوات دراستي الابتدائية والاساسية ( مدرستي السلام والزبيري ) في مدينة صعدة..
 
ذات يوم ذهبت الى مسجد الهادي وضممت يدي في الصلاة فامسك احدهم بيدي قائلا لا تصدقوا للوهابيين..
 
صعده بلاد الرمان والعنب ونخوة القبيلي وكرمه وتسامحه..
 
صعده مركز دماج في وادي غراز ..وفي الضفة الاخرى نشا الشباب المؤمن وصولا الى جائحة الحوثي..
 
عام ???? بدأت كتابة اولى التقارير الصحفية عن صيحة الحوثي الموت (لأمريكا وإسرائيل) ونشرت أول صورة لحسين الحوثي معتم بالغترة اليمنية في صحيفة الناس..
 
من غربتي وشتاتي الجديد...اتذكر ماسي الامس..
 
اتساءل كيف قرر الحوثي تفجير الحرب في بلادي
 
والانقلاب على الحوار والاستيلاء على الدولة..
 
كيف له أن يبتلع نهر الدم..
 
أتأمل صور الأطفال الذين يدفع بهم للحرب.. واتذكر مأساة طفولتي وتشردنا مبكرا...
 
يعتقد الحوثي انه مخلوق من طينة اخرى وانه افضل منا نحن ابناء الطين ونفحة الله لكل بني ادم..
 
ليعتقد من الاوهام ما يشاء.. كيف لأطفال اليمن ونساءهم ورجالهم ان يدفعوا ثمن هذا الوهم ؟
 
لماذا علينا أن نعيش مأساة مروعه لأجل شخص يتوهم انه من صنف اخر من البشر ؟..
 
نحن نكره الحرب اذ انها مأساة اليوم وحزن الغد الذي لا ينتهي
 
لكننا لسنا مستعدين أبدا أن نقبل بحياة العبودية في حضرة السيد ..
 
لان الحياة في ظل المليشيات هي الوجه الآخر للموت..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1